الأخبار اللبنانية

سفير الشمال يكرم لاعبيه وداعمي مسيرته الصفدي: المتحد رسالة.. كرامي: كان أكثر نجاحاً من الحكومة

كرم نادي المتحد طرابلس لاعبيه ولاعباته وداعمي مسيرته خلال موسم 2012/2013 خلال حفل عشاء أقامه على شرفهم في مطعم البالما، بحضور وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، رئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي حسام قبيطر، رئيس النادي أحمد الصفدي، وحشد من المهتمين.

بداية تم عرض فيلم وثائقي تناول مسيرة المتحد وإنجازاته، ثم ألقى الصفدي كلمة شكر فيها كل من دعم وساند المتحد في مسيرته وعلى رأسهم الداعم الاول الوزير محمد الصفدي الذي وفر لنا كل الامكانيات إنطلاقا من إيمانه بطرابلسو بطاقات شبابها وإمكانياتهم والذي كان وما يزال يحملنا مسؤولية أن يبقى المتحد وطرابلس في الطليعة.
وأثنى الصفدي على جهود اللاعبين والاداريين والجهاز الفني، مشيدا بالوزير كرامي الذي مارس الانماء المتوازن قولا وفعلا، فشعرنا به في طرابلس للمرة الأولى من خلال إنجاز رفع الغبار عن القاعة الرياضية بعد 37 عاما من الاهمال، ونحن كرياضيين لا نستطيع إلا نثني على هذا الانجاز، لا سيما في مساندة الوزير كرامي للأندية في طرابلس والشمال، حيث ولأول مرة من سنوات عديدة يشعرون بمساعدات من الدولة كانوا محرومين منها، منوها بلفتة كرامي تجاه نادي المتحد الذي سيكون دائما على قدر المسؤولية وعند حسن ظنه..
واعتبر الصفدي أن داعمي الفريق هم الشركاء الأساسيون في عائلة المتحد، لافتا الانتباه الى أن مساهماتهم تساعد طرابلس على ادخال الفرحة الى قلب كل إنسان متعطش للانتصار.
وتطرق الصفدي الى الموسم الحالي، كاشفا عن النقاش الذي جرى في الهيئة الادارية عن ماهية الفريق وعن وظيفته في أن يكون متواضعا أم منافسا، لا سيما في ظل كل الامكانيات الهائلة التي تختزنها الأندية الأخرى، لكننا أخذنا قرارا بأننا لن نرضى أن تكون طرابلس مغيبة، ولن نقبل إلا أن يكون لطرابلس فريق يليق بها وبطموحات أهلها وأحلامهم، وقد وفقنا بالتعاقد مع أبطال ونجوم في كرة السلة.
وقال: لم نكن نستطيع بالرغم من كل الظروف الصعبة التي مرت فيها طرابلس، أن نحقق إنجازات وإنتصارات كبيرة ونرفع إسم المدينة عاليا إلا بوجود اللاعبين المميزين، فطرابلس كلها تتحدث عنكم وعن تضحياتكم، خصوصا أنكم حملتم الأمانة بصدق ورفضتم الاستسلام واليأس، وفي عز المعارك لم تتخلوا عن دوركم وواجبكم، في حين أن زملاء لكم هربوا مع الأسف الشديد.. قاتلتم في الملاعب بقلب كبير، ودافعتم عن صورة طرابلس التي إحتضنتكم، أنتم المقاتلون الحقيقيون والمدافعون الأصليون عن طرابلس، دافعتم عن كبريائها وكرامتها وعنفوانها، ورفعتم الظلم والقهر عنها، وأدخلتم الفرحة والامل مجددا الى نفوس أهلها، وأثبتم أن المدينة لا يستطيع أي كان أن يغتال طموحاتها وأحلام أبنائها.
ونوه الصفدي بفريق الاناث الذي نجح للمرة الاولى في دخول المربع الذهبي وساهم أيضا برفع رأس المدينة وإظهار تنوعها وحضارتها.
وختم: إن المتحد أصبح أكبر من فريق أو نادٍ، بل هو بات رسالة وأملا وحلما كبيرا لكل أبناء طرابلس. وشدد الصفدي قائلاً: “خلينا نضل متحدين تنرجع العز لطرابلس”.

الوزير كرامي
ثم ألقى الوزير كرامي كلمة شكر فيها الصفدي على عاطفته، مؤكدا أننا مهما قدمنا لمدينتنا نكون مقصرين، لافتا الى أن ما أنجز في طرابلس لم يكن ليبصر النور لولا تعاون الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي اللذين كانا داعمين أساسيين لكل الانجازات الرياضية التي قمنا بها. كما لفت كرامي إلى أن وزارة المال هي أم الوزارات، وبالتالي لو لم يصرف الوزير الصفدي المال لتنفيذ هذه المشاريع، لما استطعنا أن ننجز شيئا.
ورأى كرامي أن تجربة المتحد الرياضية تستحق أن تكون نموذجا يحتذى، فالمتحد إستطاع في زمن قياسي أن يرتقي الى الدرجة الأولى، وحقق إنجازات مهمة في الدوري اللبناني وكان حضوره العربي مشرقا.

وقال: أنا كطرابلسي لا أرى في المتحد مجرد ناد رياضي، بمعنى أن دوره في هذه المرحلة التي تمر بها المدينة أهم وأعمق، إنه دور له أبعاد وطنية، فطرابلس بحاجة الى تصدير صورة حضارية في زمن صارت فيه صورتها مشوهة للأسف، وفوق ذلك فان المتحد هو صورة نجاح للمدينة، وأريد أن أقول أن المتحد كان أكثر نجاحا من الحكومة في طرابلس، وأكثر نجاحا من وزراء ونواب المدينة ويستحق أن يكون سفير المدينة بامتياز.
وأضاف: لقد بيّض المتحد وجه طرابلس ووجه لبنان، وتحية من القلب الى رئيس أقوى محور في طرابلس، محور الرياضة والمحبة والثقافة والرقي أحمد الصفدي، ومن أبسط واجباتنا في وزارة الشباب والرياضة أن نكون من الداعمين، وبما أنني أصبحت في حكومة مستقيلة، وانا وزير مستقيل، أعلن صراحة بأنني أيضا متحد ومن جمهور المتحد.
وأضاف كرامي: إن خيارنا لم يتزحزح قيد أنملة، إنه خيار الدولة والمؤسسات، وخيار الشرعية وخيار الجيش، وإن موقفي الذي أدعي أنه موقف الاكثرية الصامتة في طرابلس هو مع الجيش، ونحن لنا ملء الثقة بالجيش، وواجبنا أن نكون معه ووراءه وأمامه دائما، والجيش هو الحصن الأخير لحماية السلم الأهلي والعيش المشترك وكيان الدولة، وبالمناسبة أقول أن أي ملاحظة كانت صغيرة أو كبيرة حول الجيش وهناك ملاحظات، مكانها ليس في الاعلام وإلا تحولت الملاحظة الى شيء لا نعرف ما هو، ومن لديه ملاحظات مسؤولة وهدفها وطني فهذا يتم بشكل مباشر مع السلطة السياسية أو مع القيادة العسكرية.

بعد ذلك، جرى توزيع الدروع على داعمي الفريق، والى الوزير كرامي، كما اجتمعت الهيئة الادارية والجهاز الفني واللاعبين واللاعبات وقدموا درعا تقديريا الى الصفدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى