الأخبار اللبنانية
جنبلاط: قانون الستين الافضل حتى اللحظة

وأشار جنبلاط الى أنه “لا يريد أن يخوض معركة كاملة في إقليم الخروب”، سيرشّح الوزير علاء الدين ترو، وسيترك المقعد السنّي الآخر لمرشّح تيّار المستقبل النائب محمد الحجّار، أو من تُرشّحه الجماعة الإسلاميّة.
ولفت جنبلاط الى أن “هناك قوتين مسيحيتين في الشوف، التيار الوطني الحر، والقوات اللبنانية”، ويطمح الى التوفيق بينهما بشخصية مشتركة.
وتمنى جنبلاط لو يترشح عنه نجله تيمور حتى “يأخذ عني بعض الحمل، لكنه لا يريد حالياً”، جازماً أن الخطوة الأكيدة هي ما جرى في الحزب والتي ستثبت في تشرين عند إنتخاب رئيس جديد للحزب.
ورفض جنبلاط الجواب عن الشخصية التي يمكن أن تتولى رئاسة الحزب الإشتراكي، ولكن عند تسمية الوزير غازي العريضي، قال: “أفضل أن يكون الرئيس الجديد للحزب الإشتراكي غير درزي”.
ومن الانتخابات الحزبيّة إلى الانتخابات العامّة التي ستجري العام 2013، أكّد جنبلاط تمسّكه الكامل بقانون الستين، معتبرا أنه “الأفضل حتى اللحظة، مكررا رفضه للنسبيّة في الواقع الحالي، ويوافق عليها بشرط: مجلس نواب لاطائفي، مجلس شيوخ، وإلغاء للطائفيّة السياسيّة.
ونفى جنبلاط أن يكون أحد قد فاتحه الأسبوع الماضي في موضوع قانون الانتخابات، بل إن النقاش كان متركّزاً على البواخر، “التي تحوّلت إلى أساطيل”، لافتاً إلى أن ما جرى يُعتبر هدراً للمال العام. “«فقد كانت هناك باخرة واحدة في حكومة الرئيس سعد الحريري، وكان سمير ضومط هو الوسيط. اليوم كل واحد صار يحكي بباخرة”.
وينقل جنبلاط عن الوزير نقولا نحاس، الذي يُشيد به، أن هناك إمكانيّة لإصلاح وحدات معامل الكهرباء واحدة بعد أخرى، والاستغناء عن البواخر التي طُرحت لتأمين النقص الذي ينتج من توقف المعامل عن العمل. ويمكن الاستفادة من أموال البواخر لبناء معامل تعمل على الفيول أويل، والغاز “في ما لو تأمّن الغاز من مكان ما”.
ولا يتحدّث جنبلاط كثيراً عن رئيس الحكومة، ولدى سؤاله عن الرئيس الذي كان في السابق ينتفض مدافعاً عنه، يُجيب: “اسألوا ميقاتي”. الوضع يبدو اليوم مختلفاً. لا يجد جنبلاط سبباً للدفاع عن ميقاتي، رغم أنه قد يلتقيه اليوم، بعد ثلاثة أسابيع من عدم اللقاء، “فالأسبوع الماضي لم أكن في البلد”. لا يبدو جنبلاط مستعداً لمساندته في أي قانون انتخاب بهدف تأمين معركة رئيس الحكومة، لأنها “معركة ميقاتي وليست معركتي”. برأيه، الحاج نجيب قادر مالياً وسياسياً على أن يكون زعيم طرابلس وعكّار لو أراد.
وأوضح أن علاقته بحزب الله كما هي، تنسيق كامل على الأرض، وبعض النقد الهادئ للأداء الداخلي.
أمّا مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، فتحالف سياسي قديم، تمتنه علاقة سياسيّة وشخصيّة وتاريخيّة متينة، “ويا ويلنا من دونه”.
ومع رئيس الحكومة السابق النائب سعد الحريري، فلا يبدو مستعداً لخطوة ما، خصوصاً أن الأخير مصرّ على موقفه بعدم الحوار مع حزب الله وحركة أمل.
وأشاد جنبلاط برئيس الحكومة السابق النائب فؤاد السنيورة “رجل الدولة المظلوم”، خصوصاً في ما قيل عنه حول حرب تموز 2006، معربا في الوقت عينه عن إعتقاده بأن “السنيورة مكبل ولا يستطيع التحرك كما يريد”. Share




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development