الأخبار اللبنانية

نصرالله للخاطفين: اذا كانت مشكلتكم معي فهناك طرق كثيرة لحلها لكن اتركوا الأبرياء

دعا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وفرقاء طاولة الحوار لعقد مؤتمر حوار وطني في لبنان أو مؤتمر تأسيسي وطني، مشيرا الى أنه يمكن انتخاب مجلسا تأسيسيا ليس على أساس طائفي ومناطقي لمناقشة كل الخيارات.

وأكد نصرالله في كلمة لمناسبة الذكرى 23 لوفاة الامام الخميني في قصر الاونيسكو،الى أن لبنان أمام تحدي بناء الدولة والاصلاح،مشيرا الى ان هناك اجماعا لبنانيا ان لا دولة حقيقية في لبنان.

ولفت، أن بعض وسائل الاعلام تضخّم الحوادث الامنية، معتبرا أن السلم الاهلي في أي مجتمع ناتج عن عملية متكاملة.

وشدد على أن تولي الاحزاب مسؤوليات أمنية ذاتية في أي مناطق تحقق خلاف الهدف وتؤدي الى حرب أهلية بدلا من تحقيق الامن.وقال:”اذا أردنا أن يكون لبنان موحدا وآمنا نريد الدولة ومؤسساتها”، مشيرا الى أن لبنان لا يحتمل التقسيم والحل في دولة وطنية حقيقية.

واعتبر نصرالله، أن مشهد النعوش الفلسطينية العائدة الى غزة والضفة الغربية أمس، تدل على وحشية”العدو” الاسرائيلي الذي يحتجز اجساد الشهداء.

ولفت نصرالله الى أن الامام الخميني كان قائد الثورة الشعبية الاسلامية التي انطلقت من ايران.
فيما يلي ابرز ما جاء في كلمة السيد نصرالله

عن المخطوفين: قلنا في البداية ان هؤلاء هم مواطنيين لبنانيين والدولة هي مسؤولة عنهم ونحن نساعدها في هذه القضية وبالفعل الدولة تعمل بجد للايصال القضية الى بر الامان واليوم ايضاً نؤكد على مسؤولية الدولة على معالجة هذا الملف ويجب ان نشيد بصبر وانضباطية الاهالي وحسهم الوطني ومواقفهم الشريفة النبيلة وادعو الى مواصلة الهدوء والتحمل واعطاء الفرصة للدولة لمتابعة الموضوع واقول للخاطفين: انتم قلتم بالامس ان لا مشكلة لديكم مع طائفة فنفذوأ كلمتكم واعيدهم الى اهلهم فهؤلاء هم زوار بريئين اما اذا كانت مشكلتكم معي فأبكاننا ان نحلها بالكثير من الطرق اذا اردتم بالحرب او بالسلم او بالمحبة نحن جاهزون اما اخذ الابرياء رهائن هذا ليس بحل بل ظلم يجب انهاؤه

نجدد وقوفنا الى جانب عائلة الرئيس رشيد كرامي في مطالبتها بالحقيقة والعدالة
وهذا ما نحتاج اليه اليوم وغير ذلك نكون “عم نشتغل يومي” وعلينا العمل على وضع لبنان على خط المسار الصحيح
– ادعوا فخامة الرئيس واعضاء طاولة الحوار الى مؤتمر تأسيسي وطني في لبنان او ننتخب مؤتمراً تأسيسياً
حتى عندما نذهب الى طاولة الحوار للتكلم عن الاستراحية الدفاعية وبدل من الذهاب الى معالجة النتائج علينا ان نعالج الاسباب وما الذي اوصلنا الى هنا
اذا كنا في لبنان نريد لبنان موحداً ويستطيع ان يعالج مشكلاته الاقتصادية نريد دولة فاعلة وهذا كلام لا نطرحه الى الاستهلاك وهذا ما نثيره في جلساتنا الداخلية فهذا لبنان يحب ان يكون واحداً موحداً لا يتحمل التقسيم ولا الفدرلة والحل هو في دولة حقيقية وطنية
اما في الوضع المعيشي : ايضاً الوضع المعيشي هو نتاج عن عملية متكاملة فليس هناك اقتصاد منطقة او قضاء او اقتصاد طائفة بل يجب ان يكون هناك اقتصاد لبناني والدولة تقوده وتخلق له شبكة امان اقليمية دوليه
ففي الموضوع الامني الذي هو ضاغط وهنا نقول ان الامن هو ناتج عن عملية متاكملة ومن يملك عناصر هذه العملية هي الدولة فقط ولا احد غير الدولة فكثر جربوا ولم ينجحوا ومن يريد سلم داخلي واهلي نريد دولة وتولي الاحزاب لمسؤوليات امنية ذاتية في مناطق محددة يمكن ان تخلق حرب اهلية
والاولوية الثانية عند الناس هي الوضع المعيشي
فما المطلوب اليوم؟ هل نكمل بهذا التخبط؟ القلق الذي سكن بالناس هو مشروع واذا سألنا الشعب عن اولوياته فنجد ان هناك اجماعاً على طلب الامن نتيجة الاحداث في سوريا والتراخي مع الوضع الامني نتيجة التراخي القضائي نتيجة التحريض الطائفي يؤكد اننا في وضع صعب
التحدي الكبير اليوم امام الشعوب العربية هةو تحدي بناء الدولة وهناك تحدجي اخر امام بعض الدول هو الاصلاح كما في سوريا والبحرين كما نحن في لبنان نحتاج الى اصلاح ونلاحظ ان الجميع يطالب بالدولة والعبور الى الدولة وهذا دليل انه لدينا اجماع على بناء الدولة وهذا الوضع يجرنا الى الكلام الى اننا ميامون في السياسي
18:31 الامام الخميني كان اهتمامه بفلسطين منذ البداية وكل التحديات الاقليمية والدولية لن تغير شيئاً بمبادئ الامام بالنسبة للهذه القضية الذي يعتبرها قضية مركزية
الامام امر واستجاب معه شعبه بالحفاظ على جميع مؤسسات الدولة وادرات الدولة والجيش واملاك الدولة كما انه وضع المداميك الاساسية لبناء الدولة لذلك دعا الى انتخاب مجلس خبراء لم يعنيه هو وهذا المجلس اقر دستور وطرحه على الشعب ووافق عليه فكان انتخاب اول رئيس جمهورية وهذا كله خلال عام واحد وبعد شهر واحد كان انتخاب اول مجلس نواب وبهكذا اكمل صورة الدولة الحضارية رغم كل الظروف الاستثنائية والصعبة التي تحيط به
هو اول من تحمل تبعات الثورة وتحمل التكيل والسجن واستشهد ولده وكانوا تلامذته يعلقون على المشانق لكنه اصر على مواجهة الموت والاخطار وهو الذي اوصل الثورة الى الانتصار وسوف يأتي اليوم الذي سيتبين الدور التأسيسي للثورة الاسلامية على ما يجري في المنطقة
كما نستذكر الامام الخميني الذي قاد الثورة الاسلامية الشعبية في ايران ضد الشاه وهو مؤسس الدولة الاسلامية في ايران
يستوقفني مشهد نعوش الشهداء الفلسطنيين الذين وزعوا بالامس بين الضفة الغربية وغزة ويمكن من هذا المشهد ان نرى همجية هذا العدو والاضاءة على مرحلة مقاومة تميزت ولا زالت تتميز على الاقدام والبطولة والشهادة وهذا ما يدعونا ان نستحضر قضية الشهداء اللبنانيين الذي لا يزالون في مقابر الارقام والاسرى الذين يوجد جدل حول شهادتهم او يقاؤهم على قيد الحياة وقد قلنا اكثر من مرة انها مسؤولية الدولة الني يجب ان تهتم بهذا الموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى