وفد من المؤتمر الشعبي اللبناني يزور الرئيس بري في عين التينة

نؤيد دعوة الرئيس بري للحوار الوطني على أن يتم توسيعها لتشمل كل الأطياف السياسية
زار رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا على راس وفد من “المؤتمر” رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في عين التينة حيث تم التباحث بآخر المستجدات.
وقد ضم الوفد: عضو قيادة “المؤتمر” المهندس سمير الطرابلسي، عضو قيادة هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا المحامي كمال حديد، والمنسق العام لهيئة الإسعاف الشعبي عماد عكاوي.
وبعد اللقاء أدلى شاتيلا بالتصريح التالي: لقد تشرفنا بلقاء دولة الرئيس نبيه بري الذي نحرص دائماً على التشاور مع دولته، وهو الحريص دوماً على السلم الأهلي، وصاحب مبادرات لإنقاذ الوحدة الوطنية. وقد وجدنا أن إهتمام دولة الرئيس بري بأحداث طرابلس وإنعكاساتها على الأمن الوطني العام ووحدة المسلمين في هذا البلد يفوق إهتمام ساستها الذين اهملوا المدينة لوقت طويل، مذكراً أنه في العام 2008 عقد لقاء في منزل المفتي مالك الشعار وضم كل الأطراف السياسية في المدينة بما فيهم تيار المستقبل وقرر اللقاء الإهتمام بشؤون طرابلس التنموية والإجتماعية والإقتصادية والتعويض على الضحايا والمتضررين وإقامة مشاريع في احيائها الفقيرة. وهذا ما يجعلنا نتساءل عن الأهداف الإقليمية والدولية من أحداث طرابلس عبر استثمار الفقر والجوع، وأين أصبحت هذه المشاريع والتعويضات؟
وطالب شاتيلا السياسيون في طرابلس الكف عن إثارة العصبيات المذهبية والطائفية كما يحدث الآن لأهداف إنتخابية والعمل لصالح طرابلس وأهلها مضيفاً إن مفتي الجمهورية ومفتي طرابلس والشمال معنيون بإحتواء أي حالة تطرف في طرابلس وبمتابعة أحوال المدينة وتنفيذ مقررات اللقاء الذي عقد في منزل المفتي الشعار، إذ أن اللقاءات والإجتماعات التي تعقد حالياً لا يمكن ان تنفذ مقرراتها طالما ما سبقها من مقررات لم تنفذ، معتبراً أنه كان المطلوب من المفتي الشعار متابعة تنفيذ المقررات التي صدرت من منزله في العام 2008، ومسائلة السياسيين عن ما حل بفقراء طرابلس.
وأكد شاتيلا على ضرورة إطلاق سراح الأبرياء من الموقفين الإسلاميين ومحاكمة من هو مشتبه به، بسرعة قصوى فلا يجوز إطلاق سراح من إنحرفوا عن الخط الوطني لمدة شهور وإبقاء معتقلين لمدة خمسة أو ست سنوات، فلا يجب أن تشعر أي مدينة بإضطهاد، مشيراً أنه في طرابلس ليس هنالك اضطهاد مذهبي ولا طائفي إنما الإضطهاد الحقيقي الذي تتعرض له هو من سياسييها والإقطاع المالي والسياسي الموجود فيها يتم تغليفه بإطار مذهبي لأهداف إقليمية. والرئيس نبيه بري ساهم بإقامة مشروع أتوستراد طرابلس وعكار، وهذا ما يجب أن يحتذي به سياسي طرابلس عبر إقامة مشاريع للمدينة التي يعاني أكثر من 60 بالمئة من شبابها من البطالة، وهي الممثلة بخمسة وزراء في الحكومة دون أي حركة إنتاجية وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يكون غضب في المدينة الذي يجب أن يكون موجهاً لسياسييها بالدرجة الأولى.
وأعلن شاتيلا تأييده لدعوة الرئيس بري للحوار الوطني على أن يتم توسيع طاولة الحوار لتشمل كل أطياف الشعب اللبناني لأن الإحتكار السياسي والمذهبي داخل الطوائف هو الذي يمهد للإشكالات الطائفية والمذهبية، مؤكداً على ضرورة التعدد السياسي داخل المذاهب الإسلامية والمسيحية وهذا ما يشكل الشرط الأساسي للديمقراطية.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development