الأخبار اللبنانية

نقيب المحررين: الاساءة للنقابة لن تمر دون مساءلة

أصدر نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون البيان الآتي: “في الوقت الذي إستكملت فيه نقابة المحررين كل الاستعدادات لضم عدد كبير من الزملاء غير المنتسبين إليها والذين تتوافر فيهم الشروط إلى الجدول النقابي إنفاذا للوعد الذي قطعته بعد إنتخابي واعضاء مجلس النقابة، افاجأ ومن دون أي مسوغ أو مبرر بحملة أطلق عليها ” صحافيون من خارج الجدول ” تدعو الى اجتماع لبحث موضوع الانتساب واتخاذ إجراءات تكفل حقهم في ذلك . بل أن من يقف وراء هذه الحملة ذهب أبعد من عنوان الدعوة ووصل الى حد اقحام موضوع العاملين في المواقع الالكترونية، والكتاب غير الملتزمين بصحيفة أو مطبوعة والذين تنطبق عليه صفة الاستكتاب، في موضوع دخول الجدول” .

اضاف: “ومن المؤسف والمستغرب أن يكون أصحاب الحملة قد أثاروا جدلا لا جدوى منه ، وتعمدوا الاساءة الى نقابة المحررين قبل ان يقبلوا في الجدول . أي أنهم يفتعلون المشكلات ويسعون الى التشكيك بالنقابة والاساءة الى وحدتها وسمعتها في الوقت الذي تقدموا فيه بطلباتهم بصورة رسمية ويعرفون جيدا بانهم سيدخلون الجدول كونهم يستوفون الشروط التي تؤهلهم لذلك . وان ما يدعو الى الحيرة ورسم غير علامة استفهام أن يستل من فتحت له باب الدار والقلب، سكينا ليعمل فيك طعنا، وهو بعد لم يلج العتبة” .

وتابع:”إن احدا لا يستطيع ان يمضي في سلوك نهج التحدي والمكاسرة مع نقابة رائدة لها حضورها التاريخي ودورها الرئيسي في حماية الكلمة والحرية ، وآسف أن يفسح بعض الزملاء في عدد من الصحف المحترمة لاصحاب الحملة حيزا مكنهم من الترويج لأدعاءاتهم غير الصحيحة اطلاقا . وإن الاساءة التي تسبب بها هؤلاء للنقابة، لن تمر من دون مساءلة.لقد اعلنت اكثر من مرة ان لجنة الجدول ستجتمع قبل نهاية السنة الحالية للبحث في الطلبات المستوفية الشروط لكي تقر خصوصا اني وافقت نزولا عند طلب بعض الزملاء تمديد مهلة قبول الطلبات ريثما يستكملون ملفاتهم ، فهل كثير على الذي إنتظر سنوات أن ينتظر اياما اضافية ؟. إن النقابة التزمت فتح الجدول دوريا لقبول ما يرد الى لجنته من طلبات مستوفية الشروط تلقائيا ، ولا مبرر لأي تفسير أو إجتهاد في هذا المجال لأن الامور واضحة وضوح الشمس. أما بالنسبة الى موضوع العاملين في المواقع الالكترونية ، والذين تنطبق عليهم صفة ” الاستكتاب الحر ” ، فهو شأن لجنة الاعلام النيابية التي تعمل على وضع قانون جديد تحت عنوان : ” قانون الاعلام “. ففي هذا الاتجاه ينبغي ان يكون التحرك وليس في اتجاه النقابة التي لن نقبل بمحاولة استهدافها واضعافها” .

وختم عون بيانه: “انني سأدعو مجلس النقابة لبحث إقتراح يقضي برفض التعامل مع أي جمعية أو رابطة أو ناد، أو أي هيئة غير حكومية لبنانية تدعي الاهتمام بشؤون الصحافيين ، وتخيير اعضاء النقابة المنتسبين اليها بين البقاء في النقابة أو الالتحاق بهذه الكيانات التي تتسبب بشرذمة لم تعرفها نقابتا الصحافة والمحررين من قبل ، وقد شهد لهما الجميع في الداخل والخارج حفاظهما على وحدتهما في عز إحتدام الحرب العبثية في لبنان “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى