ثقافة

حفل تكريم الاعلاميين المنتسبين الى نقابة المحررين في بيت الزكاة

بدعوة من بيت الزكاة والخيرات في طرابلس وبالتعاون مع بلدية طرابلس أقيم حفل تكريم للاعلاميين المنتخبين والمنتسبين الجدد الى نقابة المحررين اللبنانية من ضمنهم الزميل غسان ريفي المنتخب عضواً في مجلس نقابة المحررين والأعضاء المنتسبون حديثاً وهم الزملاء : أحمد درويش، نعيم عصافيري، محمد الحسن، باسم عساف،حسام الحسن،علاء الصديق ووليد صبحة وذلك في قاعة الحاج أكرم عويضة بحضور الدكتور مصطفى الحلوة ممثلاً الوزير محمد الصفدي، سعد الدين فاخوري ممثلاً النائب روبير فاضل، الدكتور جلال حلواني ممثلاً النائب سمير الجسر، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال، رئيس جبهة الانقاذ الاسلامية الدكتور محمد علي ضناوي، رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى، الزميل غسان ريفي ممثلاً نقيب المحررين الياس عون، رئيس ملتقى التضامن الاقتصادي في لبنان عامر أرسلان،رئيس حزب الشباب والتغيير سالم فتحي يكن، أمين عام اتحاد الغرف اللبنانية توفيق دبوسي، رئيس رابطة مختاري طرابلس المختار ربيع مراد نقباء سابقين وحشد كبير من المهتمين.
المحامي شلق
بداية تلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم ثم كانت كلمة ترحيبية للزميل عبدالله البوش الذي أكد على الدور الهام للصحافي والذي يكرس حياته في سبيل الدفاع عن رسالته تلتها كلمة بيت الزكاة ألقاها المحامي كرامي شلق الذي أشار الى أن ما يجمع بين هذه النخبة من الاعلاميين المكرمين سحر أقلامهم التي تسير على أرض بياضها مظلم وسوادها مضيء وقال: لقد انضممتم الى عالم الصحافة والتحرير لترفدوا الصحف والمجلات والاعلام بشكل عام بمقالات يضيء سوادها أفكار الجيل فيمتزج عبيرها بندى الربيع فتنتعش الأفئدة والعقول . ان نقابة الصحافة ونقابة المحررين هما السلطة الرابعة في الوطن وعليهما مسؤولية نشر مبادئ الحق والحرية والعدالة والمساواة والعيش المشترك،انهما يوحدان ولا يفرقان، يقربان ولا يباعدان سلاحهما القلم والفكر والكلمة الطيبة.
الزميل درويش
كلمة المكرمين ألقاها الزميل أحمد درويش الذي قال: ليس غريباً أن أقف في هذا المكان مكرماً مع كرام من الزملاء فأنا ابن هذا البيت وفي أحضان هذه الخميلة كانت ولادتي الثانية. انخرطت مع رجال نخوض حرباً ضد الفقر والجوع والعري والحاجة ومن محراب بيت الزكاة الطهور امتطيت صهوة العمل .ليس غريباً أن أقف مكرماً في هذا البيت مع كوكبة من رفاقي وزملائي وسلاحنا قلم وجبهتنا ورقة بيضاء وحديثنا الخير وجائزتنا السبق الصحفي.

ثم توجه درويش بالشكر لبيت الزكاة ولبلدية طرابلس على تكريمه الاعلام والاعلاميين.
الزميل ريفي
ثم ألقى الزميل ريفي كلمة باسم نقيب المحررين نقل فيها تحياته وشكره الى بيت الزكاة على هذه المبادرة في تكريم من انتسبوا الى النقابة ، معتبراً أن هذا التكريم يأتي في سياق الاعتراف بتضحيات الصحافي ، مستنكراً بشدة الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها ممثلو وسائل الاعلام في مناسبات واستحقاقات مختلفة وعلى خلفيات متعددة داعياً الدولة بأجهزتها الأمنية والقضائية أن تتخذ الاجراءات الكفيلة لحماية المهنة وأهلها وقال: لا يجوز أن يبقى الصحافيون مكسر عصا لأياً كان، ولا يجوز أن يعتدى على أي صحافي على خلفية الانتماء السياسي لوسيلته الاعلامية.
الرئيس الغزال
ثم كانت كلمة الدكتور نادر الغزال الذي قال: اننا نقف اليوم في أحضان بيت يحتضن الجميع على زكاة وخير ومن هنا أشدد على المكرمين من أجل ضرورة الحرص على أمانة بيت الصحافة والاعلام ، بيت المناقبية والكلمة المتجردة ان مدينتنا أحوج ما تكون الى كوكبة نتشرف بها كهذه الكوكبة من أبنائها الذين يكدون ليل نهار من أجل رفع شعار المدينة ، ونحن في بلدية طرابلس نفتخر بوقوف هذه الثلة من الاعلاميين الى جانبها سيما في ظل الأوضاع الصعبة التي نتخبط بها جميعاً ، أنتم ضمير المدينة المظلومة والمعطاءة .
كما واستنكر الغزال الاعتداء الذي تعرض له الزملاء الاعلاميين الأسبوع الماضي وفي أكثر من مكان، هذا الاعتداء وان دل على شيء فانما يدل على الرغبة العميقة في كم الأفواه .
وختم الغزال مؤكداً على اننا في بلدية طرابلس أحوج ما نكون الى كتف اعلامي صادق يمنحنا الملاحظات ويسدي لنا النصح بغية الارتقاء بمدينتنا.
الدكتور ضناوي
رئيس بيت الزكاة رئيس جبهة الانقاذ الدكتور محمد علي ضناوي ألقى كلمة بالمناسبة حرص فيها على التأكيد على اننا نمر في أخطر الأيام والأزمان، ونحن والأمة محتاجون الى فرسان الكلمة يأخذون بأيدي الناس الى الحق والحرية والعدالة، والى الوطنية الرائدة، فكراً وخلقاً وممارسة، والى التعاون الوثيق لاحباط المؤامرات وما أكثرها، خاصة في الأوقات الصعبة التي تحيط بنا في دنيا العرب الفسيحة. ان التوعية الرشيدة هي السبيل الأوحد لاراحة الضمير المهني والوطني والانساني والديني .
واضاف: لقد اخترتم مهنة المخاطر والمتاعب وما يدافع عنكم الا لسان ينطق بالحق، وقلم يكتب الواقع بالحرف والضوء كما هو لازيادة ولا نقصان، ونحن نشاهد اليوم كيف ان بعض الذين لا يخافون الله يقلبون الحقائق، ويجبرون الحروف على الالتواء ويلزمون القلم والكاميرا معاً أن يصورا الأمور على غير مظانها وعلى خلاف الحقيقة.في ظل هذا كله يتميز المحررون الأطهار عن أولئك الأشرار وليس التميز نطلب فحسب، بل ننتظر منهم أن يكونوا أيضاً بالمرصاد وكم نود أن ينشئ أهل الصحافة في طرابلس والشمال مع المحررين مكتباً للتنسيق فيما بينهم ليكونوا معاً مرآة الوطن من طرابلس مدينة العلم والعلماء والصحافة.
وفي الختام تم توزيع الدروع على المكرمين حيث قلد الدكتور ضناوي درعاً تقديرياً لعميد الصحافيين في الشمال الزميل عبد القادر الأسمر وباقي الزملاء ، كما وقلد الغزال الدكتور ضناوي درعاً تقديرياً باسم بلدية طرابلس تقديراً لجهوده النبيلة وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى