الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن الشيخ هاشم منقارة

أدان منسق عام جبهة العمل الإسلامي رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ هاشم منقارة استمرار الموقف الأمريكي الداعم لإسرائيل والتحريضي ضد العرب والمسلمين ، منقارة ورداً على خطاب الرئيس باراك اوباما قال أكدت السياسة الأمريكية على لسان رئيسها مجدداً صلفها وانحيازها إلى جانب الظلم المتمثل بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والإسلامية في الوقت الذي يحاضر فيه عبد البيت الأبيض عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان تنتهك قواته العسكرية والأمنية وسائر منظومته السلطوية تلك الحقوق على مساحة العالم اجمع لافتاً إلى أن خطاب اوباما الأخير فضح أهداف عملية التسوية والتفاوض التي كانت قائمة والتي طالما حذرنا منها لأنها كانت اكبر عملية خداع تفاوضية في التاريخ المعاصر لسرقة حقوق الشعب الفلسطيني ولأن اوباما قدم المزيد من الالتزامات السياسية والأمنية والدبلوماسية والاقتصادية والمالية لإسرائيل واقر بيهودية تلك الدولة وفي الجانب الفلسطيني ترك الباب التفاوضي موارباً لصالح الاحتلال وجعل الأمور مفتوحة على المزيد من التنازلات واعتبر القدس واللاجئين وغير ذلك من القضايا الجوهرية مجرد قضايا عاطفية .
وأضاف فضيلته في الوقت الذي طالب فيه اوباما بامتحان القرار الفلسطيني بعد الاتفاق بين حماس وفتح بموضوع الاعتراف بإسرائيل لم يتأخر رد (نتن ياهو) قبيل زيارته لواشنطن برفضه حتى الانسحاب من حدود 1967 والتي كما قال فضيلته ،ولنا من بيت المقدس وما حوله من الأرض المباركة موقف عقائدي من الحقوق والمقدسات لا تلغيه الألاعيب السياسة والظروف الضاغطة مهما كانت وكل فلسطين بذرات ترابها وقطرات مياهها ستظل عربية وإسلامية واستغرب فضيلته العنجهية التي بدا عليها حديث اوباما عد تناوله الشؤون الداخلية العربية والإسلامية وكأن دولنا لا تتمتع بنظره بأي استقلال بل وكأنها مجرد ملحقات هزيلة بمقاطعات الولايات المتحدة الأمريكية فيها يأمر وينهى .
وأشار فضيلته إلى أن أمريكا وإسرائيل يحضرون لعدوان جديد يستهدف دول وحركات المقاومة لأجل استباحة قرار ومقدرات الأمة محذراً بأن المقاومة ومحور الممانعة هو من القوة والتصميم بحيث انه سيفشل كل الموآمرات الخارجية .
وفي سياق متصل طالب فضيلته مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية جيفري فيلتمان الذي يقوم بجولة تحريضية في لبنان إلى الكف عن مثل تلك الأدوار خاصة أن السيد فيلتمان يتمتع بالذاكرة اللبنانية بدور سياسي ودبلوماسي مشبوه,وفي الموضوع الفلسطيني أكد فضيلته على أهمية تعزيز الوحدة الداخلية الفلسطينية حول مشروع وحدوي مقاوم آملاً للانتفاضة الفلسطينية الثالثة أن تكون الانتفاضة التي تضع حداً نهائياً للاحتلال وجرائمه وقال فضيلته كانت وستبقى فلسطين وجهتنا ولن تنحرف بوصلة جهادنا عنها مهما اشتدت الضغوط والموآمرات.
وختم فضيلته بالقول ما بال هذا العالم ينظر إلى خطاب أمريكا وكأنه القدر المحتوم ما أمريكا إلا قوة غاشمة زائلة وما اوباما إلا فرعون جديد سيلقى مصير أسلافه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى