بيان صادر عن لقاء الاحزاب

حذّر أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان خلال ترؤسه لقاء الأحزاب والقوى اللبنانية من كلام القوى المدارة من السفارة الأميركية ، جماعة 14 آذار المتواصل عبر الاعلام عن عملية توسيع نطاق عمل قوات اليونيفيل الجغرافي ومهامها الى الحدود السورية اللبنانية معتبراً ان هذا الطرح حول اقامة مخيمات تحت سيطرة الأمم المتحدة في بعض المناطق اللبنانية يتناغم مع ما سمعناه اليوم حول اقامة هذه المخيمات في البقع الجغرافية المتاخمة لسوريا في البقاع والشمال.
وأعلن العميد حمدان رفض القوى الوطنية والاسلامية الاخلال بتنفيذ القرار 1701 من قبل الامم المتحدة سواء بالمدى الجغرافي او بمضمون المهام المكلفة بها اليونيفيل مشيراً الى أن هذا الامر سيواجه بكل الوسائل السياسية المتاحة فضلاً عن كون ذلك مرفوضاً لا يمكن تطبيقه واقعياً على صعيد تنفيذه للأسباب التالية :
أولاً: ان اعادة اتخاذ قرار تعديل جديد على صعيد الأمم المتحدة غير متوفر بتاتاً
ثانياً : على الصعيد اللبناني التنفيذ لاستحالة اقراره بالاجماع الحكومي .
ثالثاً : الدول المشاركة بقوات اليونيفيل ليست على استعداد كرمى لعيون فريق 14 آذار ان تستخدم قواتها خارج نطاق ال 1701 الجغرافي والمهام المكلف بها وتعريض جنودها العاملين ضمن اليونيفيل للخطر المحتّم ،وقد شاهدوا ما جرى في الجولان المحتل .
أَضاف العميد حمدان أصبحنا في خضم معركة مكافحة الارهاب ويجب ان يكون كل مواطن خفير وهذه مسؤولية جميع القوى والاحزاب السياسية من كافة الاطراف لأن رقابنا جميعاً أصبحت تحت السكين مشدداً على وجوب السعي الى توعية الناس سياسياً وأمنياً ومساعدة الجيش الوطني اللبناني وقيادته التي تخوض المعركة دفاعاً عن وجودنا وعن وجودية الكيان اللبناني.
فلسطينياً ، لفت العميد حمدان الى اننا نستبشر خيراً عندما يكونوا الفلسطينيين موحّدين في ادارة الصراع ضد العدو الصهيوني ، متأسفاً لظهور بعض التناقضات عبر الاعلام فيما يختص بواقع غزة بعد ان استطاع أهلنا في غزة تحقيق الانتصار ، متمنياً على اهلنا الفلسطينيين المحافظة على الوحدة واللحمة كما رأيناهم في غزة هاشم اثناء العدوان او خلال الوفد المشترك الموحد الذي خاض المفاوضات ضد الصهاينة في القاهرة بنجاح واجماع فلسطيني .
وختم العميد حمدان مناشداً اهلنا الفلسطينيين بان يحافظوا على وحدتهم من أجل قضيتنا الواحدة المشتركة الا وهي تحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف .
وبعدها ، تلا أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان البيان الصادر عن اجتماع لقاء الأحزاب والقوى اللبناني :
أولاً : يدين اللقاء بشدة موجة التعديات العنصرية على المواطنين السوريين والتي تقف ورائها جماعات مشبوهة تخدم بصورة مباشرة وبصورة غير مباشرة قوى الارهاب التكفيري التي تسعى الى احداث شرخ وفتنة بين اللبنانيين والسوريين من ناحية ، وفتنة سنية – شيعية من ناحية ثانية ، لتظهر وكأنها هي من يدافع عن السوريين وأهل السنة ، وبالتالي الاحتماء بهم لمواصلة مخططها الارهابي الاجرامي في سوريا ولبنان.
ويطالب اللقاء الحكومة اللبنانية وأجهزتها الأمنية والقضائية بالتحرك السريع لملاحقة هذه الجماعات واعتقال عناصرها لما تشكله ممارساتها من خطر على السلم الأهلي والاستقرار.
ثانياً : يحذر اللقاء من قرار الحكومة باقامة مخيمات للنازحين السوريين على الحدود اللبنانية مع سوريا .
ويرى اللقاء أن هذه المخيمات التي ستكون تحت إشراف الأمم المتحدة قد تشكل غطاءاً لنشاط الجماعات الارهابية كما حصل في منطقة عرسال ،الأمر الذي يعتبر أكبر خدمة لهذه الجماعات الساعية الى التمدد في الداخل اللبناني وايجاد مرتكزات جديدة لها لاستئناف نشاطها الارهابي المسلح في لبنان و سوريا بعدما ضاق عليها الخناق وباتت محاصرة في جرود عرسال مشدداً على أن حل مشكلة النازحين السوريين لا يمكن ان تتم الا بالتنسيق والتعاون بين الحكومتين اللبنانية والسورية
الأمر الذي ترفضه الحكومة اللبنانية لأنها تخضع لاملاءات واشنطن التي لا تريد التنسيق المباشر مع دمشق لمواجهة الارهاب حتى لا يحصل تأثير سلبي على ما تبقى من جماعات ارهابية مسلحة تدين بالولاء للولايات المتحدة ، فأميركا لم تتخل عن دعم الارهاب لأنها تريد مواصلة حرب استنزاف سوريا ، وهي اذ تريد محاربة داعش فليس لأنها تنظيماً ارهابياً ، وانما لأنها خرجت عن نطاق سيطرتها وباتت تشكل خطراً على نفوذها ومصالحها في المنطقة ، وهذا ما يفسر سعي أميركا الى اقامة تحالف دولي – اقليمي لمحاربة داعش فقط ومن دون التنسيق مع سوريا وايران وروسيا.
ثالثاً : توقف اللقاء أمام استفحال ازمة الكهرباء والمياه في البلاد في ظل غياب الحكومة ومؤسسات الدولة المعنية عن التصدي لهذه الأزمة بالشكل المطلوب مما ادى الى تفاقم الأزمة على نحو غير مسبوق ، الأمر الذي يؤشر الى حالة الاهتراء في مؤسسات الدولة وهذا الاستنتاج هو ما خرج به اللقاء اثر زيارته بالامس لوزير الطاقة ارتور نظريان الذي كانن صريحاً في الحديث عن مستوى الأزمة وعمقها.
وحمّل اللقاء الحكومة المسؤولية المباشرة عن الأضرار الكبيرة التي تصيب المواطنين والاقتصاد الوطني م جراء هذا الاهمال والاستهتار بمصالح المواطنين والذي يصل حد التعمد خاصة عندما يجري عدم الحرص على استمرا تنفيذ مشاريع تطوير الكهرباء من قبل الشركات الاجنبية المتعاقد معها ، والتوقف عن دفع الاستحقاقات المالية المتوجبة لها ، مما أدى الى توقف العمل وخسائر يومية على لبنان تقدّر يومياً ب 270 ألف دولار .
ويؤكد اللقاء أنه في ظل غياب المسؤولية والحرص على المال العام من قبل المسؤولين وفي ظل عدم وجود مساءلة ومحاسبة يزداد الوضع سوءاً وتدهوراً مما يفرض تحركاً وطنياً وشعبياً لوضع حد لهذا التمادي في عدم تحمل المسؤولية.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development