كرامي في لقاء شعبي حاشد في طرابلس: يا عيب الشوم عليهم الذين جوّعوكم وفعلوا ما هو أشنع من الذي فعله هولاكو ببغداد

-في عصر الانماء والإعمار عمرّوا بيروت وهدموا طرابلس
- استلموا لبنان عليه أقل من مليار دولار دين وبدأوا بالاستدانة بالمليارات، وذهب اكثر من ٩٠% من الدين هدرا وفسادا للجيوب وللمحاسيب
- لا املك قصور ولا يخوت ولا طيارات، لا أملك سوى إستثمار واحد اسمه طرابلس
-اذا لم تعد لطرابلس كرامتها وتعود مدينة الكرم والكرامة أكون قد فشلت بحفظ الامانة، امانة عبد الحميد ورشيد وعمر
-أدعوكم للإيمان بأنفسكم، اليأس ممنوع والاستسلام ممنوع،
- لن نقبل بالمذلة وبالحلول الترقيعية
- قدري وقدركم العودة إلى النضال، بالوسائل الديمقراطية وأهمها الانتخابات التي ستجري بعد أقل من 6 شهور
-الحلّ في لبنان وليس خارج لبنان مع احترامي لكل عواصم العالم
الحلول الحقيقية للبنان تنبع من حارات لبنان
-شعاري الوحيد هو طرابلس اولاً ونحن لن نتسوّل ولن نشحد من احد.
-نحن نريد حقوقنا في هذه الدولة وحقوقنا نستردها بأيدينا وبأيدينا فقط
-أول خطوة في المسار النضالي هي إن تسترجع طرابلس صوتها وحضورها عبر كتلة نيابيّة طرابلسية
-لن نكون ساحة مستباحة لتنصيب نواب نسينا أسماءهم وأشكالهم
لبّى رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي دعوة الناشط خلدون حجازي واهالي منطقة الحارة البرانية في طرابلس الى المشاركة في اللقاء الشعبي في منطقة الحارة البرانية الذي شهد مشاركة كثيفة من كل المناطق الطرابلسية، حيث تخلل اللقاء كلمات للشيخ محمود الزاهد وللمضيف الناشط خلدون حجازي.
كرامي
كلمة الختام، كانت للضيف النائب كرامي، قال فيها: ” ماذا يمكن لشخص مثلي، إسمه فيصل عمر عبدالحميد كرامي يقول وهو يزور حارته، وحارة أهله، حارة البرّانية وعقبة المفتي. فعليّاً أصدق كلمة ممكن أقولها أنا فيصل عمر عبدالحميد كرامي “مشتقلكن”.
اضاف: “مشتاق لصوتكم العالي، مشتاق لرأسكم المرفوع،
مشتاق لصورة البكباشي جمال عبدالناصر تتصدّر صالون كل بيت من بيوتكم، مشتاق للمفتي عبدالحميد كرامي الذي احببتموه ومنحتوه الثّقة الكاملة وقلتم له كن قويّاُ بالدّفاعِ عن الحقّ وفي ظهرك اناس شرفاء وأقوياء”.
اضاف : “مشتاق للشهيد رشيد كرامي الذي كان يعرفكم بيت بيت وإسم إسم وإذا احد منكم تغيّب عن المشاركة الاسبوعية في اللقاء الذي يجمعه مع الاهالي في كرم القلّة أو في بقاعصفرين، كان يسأل عليه بالاسم أبو محمد أو أبو عمر أو أبو أكرم وشاهينده ويرسل من يتطمّن على الغائبين”.
وتابع : كم أشتاق لأبي عمر كرامي الذي كان يقول لي ويردد نحن لا نملك ثروات، “ما بتاكلها النار”، ولا علاقات دوليّة، ولكن لدينا في كل زاوية في التبّانة والقبّة والبرّانية وباب الرمل وكباب الحديد علاقات أخوّة ومحبّة وثقة أكبر من كل الثروات. كان همّ عبد الحميد ورشيد وعمر ان تبقى طرابلس في المقدمة وتبقى رأس في المعادلة اللبنانية، ولهذا السبب تمت محاربتهم كي تصبح طرابلس تابعة لتيارات واشخاص من خارجها”.
وقال :” بعد الاستقلال والحرب الاهلية والطائف، بدأ عصر جديد اسموه عصر الانماء والإعمار، عمرّوا بيروت وهدموا طرابلس، استلموا لبنان عليه أقل من مليار دولار دين وبدأوا بالاستدانة بالمليارات، الدين الذي ذهب اكثر من ٩٠% منه هدرا وفسادا للجيوب وللمحاسيب.
ما كان عمر كرامي ليوافق على هذه السياسة أبدا و هو على كل حال عارضها كل حياته وبكل قوته.
المهم كان يخطط وينفذ في طرابلس سياسة رديفة هدفها ضرب كل عناصر قوتها.
لماذا تكون طرابلس إم الفقير؟ يجب ان تصبح هي والضنية والمنية وعكار مدن الفقراء. ونجحوا. واصبحت طرابلس أفقر مدينة على المتوسط.
ولماذا تكون طرابلس العاصمة التانية؟ يجب ان يتم تفريغها من كل قواها الحيّة الاقتصادية والإجتماعيّة والعلمية والثقافية لتصبح مدينة التخلّف. ونجحوا وصارت طرابلس بالإعلام الغربي قندهار لبنان. شوّهوا هويتها وتاريخها وحقيقتها. يجب تقزيم بيوتاتها وزعاماتها وتركيب نواب “الصدفة” ونواب التبعية لخارج طرابلس ويجب عليها ان تخسر قرارها وحضورها بالمعادلة السياسية والادارية في لبنان. و نجحوا. وصارت طرابلس صفر عالشمال”.
اضاف كرامي: “اليوم إنتم جائعون، يا “عيب الشوم عليهم” الذين جوّعونا وفعلوا ما هو أشنع مما فعله هولاكو ببغداد.
اليوم إنتم يتكلم وليس انا، كيف قضيتم شهور الصيف بلا كهرباء تنامون على السطوح والبرندات وأحيانا بالطرقات.
اليوم انتم تعرفون ان اشتراك الكهرباء بمليون ونص على الأقل وعلبة الدواء ب 200 300 ألف بالحد الادنى، وحتى كيلو البندورة ب 20 ألف ليرة”.
واردف: “ممكن لاحدكم ان يقول فيصل كرامي، جاء ليقول هاتين الكلمتين وهدفهما الانتخابات، ثم يعود الى قصره أو يخته أو طيارته الخاصة ويغادر الى لندن أو باريس.
كلا، أنا لا املك قصور ولا يخوت ولا طيارات، انا لا أملك سوى إستثمار واحد اسمه طرابلس، لأنه اذا ما عادت لطرابلس كرامتها وعادت مدينة الكرم والكرامة أكون قد فشلت بحفظ الامانة، امانة عبد الحميد ورشيد وعمر”.
اخيراً، ختم كرامي: “يا إخوان، أنا أدعوكم للإيمان بأنفسكم، بعد الإيمان بالله عزّ وجلّ، والإيمان بانتصار الحق على الباطل.
اليأس ممنوع والاستسلام ممنوع، ولن نقبل بالمذلة وبالحلول الترقيعية. وبالتالي قدري وقدركم العودة إلى النضال، تحديدا النضال السلمي وتحت سقف القانون وبالوسائل الديمقراطية المتاحة وأهمها الانتخابات التي ستجري بعد أقل من 6 شهور. الحلّ في لبنان وليس خارج لبنان مع احترامي لكل عواصم العالم ولكل الدول المعنية بالشأن اللبناني لكنني أقول وأكرر أن الحلول الحقيقية للبنان تنبع من حارات لبنان، من حارة البرّانية بطرابلس ومن كل الحارات البرانيّة في كل محافظات لبنان يبدأ وينطلق التغيير. وبالنسبة لطرابلس تحديدا أقولها و بدون أي تردد إن شعاري الوحيد هو طرابلس اولاً، ونحن لن نتسوّل ولن نشحد من احد. نحن نريد حقوقنا في هذه الدولة وحقوقنا نستردها بأيدينا وبأيدينا فقط. أول خطوة في هذا المسار النضالي هي إن تسترجع طرابلس صوتها وحضورها عبر كتلة نيابيّة طرابلسية. يعني لن نكون ساحة مستباحة لتنصيب نواب نسينا أسماءهم وأشكالهم.
لا شكّ إننا أمام ايام صعبة ولكن الصمود واجب والصمود هذه المرّة ليس مجرّد بطولة بل هو دفاع عن آخر ما تبقى من حياة كريمة.
قدرنا يا إخوان أن نصمد وان نحافظ على مجتمعنا بأقل الخسائر والمعاناة الممكنة. ونحن كطرابلسيين لدينا تجربة بكيفيّة مواجهة المصاعب بالتكافل والتضامن والأخوّة والجيرة”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development