الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الاسلامي في لبنان : تطالب الدولة اللبنانية ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة الأستاذ نجيب ميقاتي

ضرورة وضع حد نهائي للفلتان الأمني الصارخ في مدينة طرابلس الأبية قبل فوات الأوان… شجبت جبهة العمل الاسلامي في لبنان: بشدة إطلاق النار المتعمد والمقصود على منزل العضو القيادي في الجبهة أمين عام حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان ، واعتبرت أنّ هذا الحادث خطير جداً وغير مسبوق ، وأنّ مدلولاته وخلفياته تأتي ضمن سياق حملة تحريض وتشويه حقائق وتعبئة وحفلة جنون وحقن مستمر وأضاليل يقوم بها حزب ونواب المستقبل وما يُسمى باللقاء الوطني الإسلامي الذي يحضره للأسف الشديد بعض القوى والرموز الإسلامية المعروفة لدينا جيداً،
ولفتت الجبهة: إلى أنّ هذا الحادث الخطير ومواقف اللقاء الوطني الإسلامي ومنسق عام تيار المستقبل في الشمال الدكتور مصطفى علوش وغيرهم الداعية إلى إزالة وإنهاء وإقصاء وإلغاء وطرد القوى الوطنية والإسلامية المتبنّية للخيار الوحدوي الجهادي المقاوم للعدو الصهيوني الغاصب ولصيغة الحوار والعيش المشترك هو أمر برسم الدولة اللبنانية وبرسم القوى الأمنية والجيش اللبناني الذي يقوم بواجبه على أتم وجه في حماية الآمنين وملاحقة المسلحين الغوغائيين، وهذا الحادث الخطير هو برسم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أيضاً وبرسم رئيس الحكومة الأستاذ نجيب ميقاتي ابن مدينة طرابلس الأبية ، لذا فإن الجبهة تطالبهم جميعاً وتطالب رئيس الحكومة بالذات بوضع حد نهائي لهذا الفلتان الأمني الصارخ قبل فوات الأوان ،
وتحمّل الجبهة: المسؤولية الكاملة لكل ما جرى ويجري لأصحاب الفكر والنهج الإلغائي الذين يظنون أنفسهم بمنأى عن السحر الذي يمارسونه جهاراً دون خشية أو خوف من الله ومن عواقب الأمور، إلا أننا نقول لهم وكما هو معروف : أن السحر سينقلب على الساحر لا محالة، “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى