الأخبار اللبنانية

رئيس جبهة العمل الإسلامي هيئة الطوارئ الشيخ سيف الدين الحسامي: نطالب بترك المخطوف شادي المولوي قطعا لما يجري وعدم الإنزلاق نحو الأسوأ.

عقد المكتب السياسي لجبهة العمل الإسلامي  هيئة الطوارئ إجتماعا طارئا للتداول بما جرى ويجري على الساحة الطرابلسية منذ يوم السبت، وعلى أثره أعلن الشيخ سيف الدين الحسامي ما يلي:
الآن وقع ما كنا نحذر من نتائجه، ونحمل كل ما يجري على الساحة الطرابلسية بشكل خاص والشمالية بشكل عام لمن أرهقه الوصول إلى ضم الكلمة الشمالية لباقي المناطق التي عمل على أرضاخها لمشيئته بواسطة السلاح الذي غنمه من أنطوان لحد وإستورده من إيران عبر النظام السوري المستبد والبائس، والذي كان واضحا كان بتسهيلات صهيونية على مستوى مصير المنطقة.

إننا في جبهة العمل الإسلامي كنا قد حذرنا أيضا من أن هناك دعم وتسهيل للفتنة المفبركة في طرابلس، ذ حاول من يدعي الصمود والتصدي والمقاومة الحامية لحدود الكيان الصهيوني المحتل أن يبتز أبناء هذه المدينة عبر تخصيص الموارد المالية في سبيل السيطرة والهيمنة وإلإستثمار بوضع الطرابلسيين الإجتماعي، ومن ثم كان ثمة محاولة إبتزاز من نوع آخر عبر إدخال السلاح المرخص تحت شعار المقاومة لبعض الأفراد التابعة لبعض الجهات وشراء ضمائرها، إلا أن السلاح تم بيعه وصرف أمواله على المحتاجين والمعوزين، وإنقلب السحر على الساحر، وأتت النتيجة كما كل محاولة مشابهة، أن أبناء طرابلس الوفيون لمدينتهم، تنبهوا لما يحاك لهم، والجواب كان واضحا، ولم يتمكن إجماع المقاومة والصمود والتصدي إلا أن يستعيضوا كل ما ذهب سدى من أعمالهم بإستعادة جو الفتنة بين باب التبانة وجبل محسن.

إننا كقوى محلية طرابلسية، ندعو فخامة رئيس البلاد إلى التدخل وحل الإشكال المفبرك، والطلب من وزير الداخلية تسلسلا إلى إطلاق سراح المخطوف شادي المولوي، فلا القانون يجيز لا للأمن العام ولا لغيرهم إختطاف أي كان لا من مكان له حصانته النيابية ولا حتى من عقر داره، فداره دارنا، وحصانة أي نائب شمالي هو من حصانتنا وحصانتنا من حصانته، ومن هنا، على الوزير الصفدي أن يتفضل مشكورا ويستعيد ما فقده من جراء هذه الحادثة، وأن يصدر بيانا أكثر توضيحا، فنحن لن نقبل بما قل ودل، وإلا فإننا نعتبر ما قام به الأمن العام هو عمل ميليشياوي صرف، ولا حاجة بعد ذلك لأي توضيح، وها هي قد مضت فترة أربع وعشرون ساعة ولم يتم تحويل المخطوف إلى القضاء المختص، فما معنى ذلك؟
وأخيرا، ندعو أبناء مدينتنا، طرابلس الشام، إلى النزول إلى الشارع والإعتصام، والتنبه من أي نشاط قد يكون منزلقا نحو تفجيرات أو إعتداءات أمنية، والمطالبة بترك المخطوف المولوي وحل مشكلة المعتقلين الإسلاميين في السج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى