الأخبار اللبنانية

الضاهر: سوريا تعدّ لاستهداف سفراء السعودية وقطر وتركيا في لبنان

أعلن النائب خالد الضاهر ضاهر عن أنّه “منذ 4 أيام أبلغ الأجهزة الامنية المعنية ان ثمة مؤامرة يعدها النظام السوري، الذي قد أعطى الأوامر لعملائه في لبنان بتخريب الوضع الأمني عبر استهداف سفير المملكة العربية السعودية وسفير دولة قطر وسفير الجمهورية التركية”، وقال: “فيا رئيس الجمهورية وكل الغيورين في الاجهزة انتبهوا من نظام القتل في سوريا وايران، اللذين يريدان التخفيف عن وضع النظام المهترىء في سوريا، هم يريدون أمرا خطيرا من خلال استهداف القصير وعرسال وحمص، وهم يظنون انهم عندما ينتصرون على هذه المدن فيكون قد اصبح بامكانهم ان يقيموا دويلة علوية يوصلونها بدويلة الحزب اللاوية الايرانية، فعلينا التصدي لحزب ايران وللنظام الايراني والسوري”.

جاء كلام الضاهر أثناء إحياء عائلتي الشيخ احمد عبدالواحد ورفيقه محمد مرعب، الذكرى السنوية الاولى لمقتلهما، بمهرجان اقيم في قاعة “يلدزلار” في بلدة الكواشرة، في حضور: طوني خوري ممثلا الرئيس امين الجميل، النائب خالد ضاهر ممثلا رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، النائب رياض رحال ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، النواب خضر حبيب، نضال طعمة، هادي حبيش، خالد زهرمان، كاظم الخير، وقاسم عبدالعزيز، العميد وهبة قاطيشا ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، منسق الأمانة العامة لـ “قوى 14 اذار” فارس سعيد، مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، الأمين العام للمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الشيخ خلدون عريمط، رئيس دائرة أوقاف عكار الإسلامية الشيخ مالك جديدة، الأب فؤاد جلاد ممثلا مطران عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس باسيليوس منصور، المونسنيور أنطوان عبود ممثلا ابرشية طرابلس وتوابعها للروم الكاثوليك، والد اللواء الشهيد وسام الحسن، عضو المكتب السياسي لتيار “المستقبل” المحامي محمد المراد، مسؤول عكار في “الجماعة الاسلامية” محمد هوشر، منسقي تيار “المستقبل” في عكار: خالد طه، عصام عبدالقادر، وسامر حدارة، وحشد كبير من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، رؤساء بلديات ومخاتير، وعائلتي عبدالواحد ومرعب.

بعد آيات من الذكر الحكيم، والوقوف دقيقة صمت اجلالا لارواح الشهداء، والنشيد الوطني، كانت كلمة عائلة عبدالواحد، ألقاها الشيخ علاء عبدالواحد شكر في مستهلها “الرئيس سعد الحريري، والامانة العامة في 14 اذار، وكل الذين وقفوا الى جانب العائلة طيلة هذه الفترة وحتى اليوم”، معاهدا الجميع “على الوفاء، بمتابعة قضية شهيدينا حتى النهاية، وبعدم المساومة تحت اي ظرف، حتى احقاق الحق ومعاقبة القتلة ومن وراءهم”.
أضاف: “هناك أخطاء ارتكبت من قبل المؤسسة الحاضنة، حيث اننا رأينا المماطلة والتسويف وتضييع الادلة، وبث تصاريح وتسريبات صحفية عمدا لتضليل التحقيق، وهناك محاولات للتعتيم على القضية، في محاولة يائسة لحماية القتلة، ونحن لدينا ادلة وشهود سنقدمها في حينه”.
ثم ألقى رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة كلمة جدد فيها “التأكيد على ان تاخذ العدالة مجراها، وأن الاوفياء في عكار سيبقون يطالبون باحقاق الحق والاقتصاص من الجناة، وهذا لا يعني على الاطلاق بانهم ضد المؤسسة العسكرية”.
بدوره ذكر المفتي زكريا في كلمته: “في مثل هذا اليوم قبل عام، سالت دماء زكية، وان الدماء التي سقطت لم تسقط بيد عدو او في مكان مجهول، بل في وضح النهار وعلى يد من هم مفترض ان يكونوا حماة الوطن، وعلى قارعة الطريق، فرحمة الله عليك ايها الشيخ، تبكيك منابرنا واطفالنا، ويبكيك طلابك واهلك وعائلتك واسرتك اسرة الشهداء الاحرار والابرار الذين تتوالى دماؤهم على مر التاريخ والعصور، ولكنهم اولئك المتربصون يظنون ان سقطت دماؤنا نسكت، وانهم يستطيعون تكميم الافواه، نحن امة نطلب الموت كما يطلب غيرنا الحياة، فالموت شهادة يرجوها كل حر شريف”.
من ناحيته تحدث مراد عن التحقيق في القضية، كونه احد محامي الدفاع في قضية الشيخ عبدالواحد ورفيقه فقال: “ظنوا انهم بمقتل الشيخ احمد عبدالواحد انما يزيحون الشيخ الذي احتضن بعباءاته المظلومين، فصارت عمامة الشيخ وطنا، تستفز كل الطاقات وتدحر المحاولات الخبيثة، ولقد فات المتآمرون ان نسيج عكار هو امنع من ان تداخله خيوط الفتنة، وذكرى الشهيدين ستبقى ترابا خيرا، وجسور محبة وجدناها في رنين الاجراس حزنا، كما في مقامات الاذان، وليفخر الشيخين انهما افتيدا هذه المنطقة العزيزة”.
أضاف: “وفي هذه الذكرى لسنا في موقف تأبين او رثاء، انما نحن في احتفال الاخلاص والوفاء للشهيدين المقربين الى ساحة الله المتعال، لانهما جنبا المدن والقرى ما كان يدبر لها في الدوائر المعتمة، في هذه الذكرى نؤكد كهيئة دفاع على مواكبتنا لهذه القضية المحقة، التي بدات من خلال متابعتنا وتقديماتنا لكل المذكرات والطلبات، بغية تعزيز الادلة، وان كانت معززة، وبغية تقديم القرائن وان كانت متوافرة”.
وألقى سعيد كلمة قال فيها: “يا أهل الشهيدين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب، ويا أبناء هذه المنطقة الأبية الكريمة، أبناء عكار السخية الشامخة، عكار المرفوعة الرأس، سلام الرب الواحد عليكم وبركاته”.
أضاف: “جئتكم اليوم، باسم الأمانة العامة لقوى 14 آذار: قوى الحرية والكرامة والاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية، قوى العيش المشترك، في لبنان أولا- وللجميع، والدولة أولا للجميع وفوق الجميع، والجيش واحدا وللجميع، جئتكم لأجدد التضامن مع قضيتكم- قضيتنا العادلة، ممثلة بكل هذه المعاني النبيلة، المعاني الخلاصية لجميعنا نحن اللبنانيين”.
وإذ دان وجرم “قتال حزب الله في سوريا”، طالبه ب”الانسحاب السريع لئلا يرتبط اسم بعض الشيعة اللبنانيين باسم نظام مجرم”، مشيرا إلى أن “الحزب الذي ادعى ويدعي الدفاع عن المظلوم، لا يستطيع أن يشارك في قتل النساء والاطفال والرجال على أرض سورية وبطلب من الخارج”.
وألقى الضاهر كلمة نقل في مستهلها تحيات الرئيس سعد الحريري وتضامنه مع الجميع، وقال: “لقد التقيت الرئيس الحريري عندما كنت في المملكة العربية السعودية حيث أديت العمرة قبل عشرة أيام وكلفني تمثيله في هذا اللقاء”.
أضاف: “عندما نطالب بالعدالة وبمعاقبة القتلة الذين ارتكبوا جريمة قتل الشهيدين، وكل الشهداء السابقين، نكون بذلك نحمي الحياة في لبنان، نحافظ على الحرية والكرامة. أبكيك يا شيخ أحمد وانت رفيقي وصديقي، كنت أتمنى ان يبقيك الله ويطيل بعمرك لتبقى على عهدك ووعدك ونهجك، الذي نفخر به امام الناس جميعا، فعشت كريما ومت عزيزا شهيدا، وعشت مؤمنا بالله تعالى وبرسله وبكتبه، وعشت ووطنيا وكنت تجمعنا وانت حي وها انت تجمعنا اليوم جميعا في كل قوى 14 اذار ورجال الدين المسيحيين والمسلمين في ذكرى استشهادك”.
تابع: “كنت وطنيا وعروبيا مدافعا عمن بذل دمه وحياته في سبيل وطنه، أعني به الرئيس الزعيم الشهيد رفيق الحريري، فكنت يا شيخ احمد ممن يذهبون باستمرار الى قبر الشهيد رفيق الحريري لتؤكد دوما على نهج المطالبة بالعدالة وبالمحكمة الدولية لإنصاف الشهداء ولمعاقبة المجرمين ولتحقيق السيادة والحرية والاستقلال لهذا البلد ولكل ابنائه. كنت حيا كريما مدافعا عن القيم وعن الحرية والكرامة وكنت سباقا في التأييد وفي دعم الثورة السورية المباركة فكنا معك في اول مهرجان علني بعد ايام من انطلاقة الثورة في سوريا، معلنين دعمنا والوقوف الى جانب النازحين وبلسمة جراحهم وتأمين سكنهم، وهذا ما جعل النظام السوري يحقد عليك ويتربص بك وهو يتربص بكل الوطن وبكل قوى الحرية والكرامة وقياداتها”.
أضاف: “انها المؤامرة التي يديرها رئيس حزب الاقليات في طهران، المشروع الصفوي الفارسي، وليس الشيعي، لأنه لا يهمه لا شيعة العرب ولا ابناء العرب بل مشروع فارسي شعوبي يريد النيل من الأمن العربي ويستهدف الامن العربي، اذا من قتل الرئيس الحريري اراد ان يزيل عقبة امام تمدد المشروع الايراني لوضع اليد على لبنان، فهل استطاعوا؟ ابدا كانت دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري هي الجذوة التي اطلقت ثورة الاستقلال فاخرجت المخابرات السورية والنظام السوري المجرم من لبنان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى