الأخبار اللبنانية

تصريحات الرئيس ميقاتي

دان الرئيس نجيب ميقاتي في تصريح له  “الإنفلات الأمني الأخير في طرابلس”، ودعا “الجميع إلى التوقف عن العبث بأمن المدينة وأهلها”، معتبراً أنه “حان الوقت لكي ينعم أبناء طرابلس بالهدوء والأمان بعد كل الأثمان التي دفعوها جراء إستخدام مدينتهم كصندوق بريد للرسائل المتفجرة”.

أضاف “لقد أمل الجميع خيراً بأن ينعكس جو التوافق على تشكيل الحكومة إيجاباً على طرابلس وأن يكون إلتقاء القوى السياسية كافة مناسبة لوقف جولات العنف التي عانينا منها كثيراً، وما زلنا نعتقد أن الفرصة موجودة وخاصة بعد إقرار البيان الوزاري ونيل الحكومة الثقة”.

*****

وفي حديث إلى جريدة النهار نُشر بتاريخ 19/3/2014 استعاد الرئيس ميقاتي ظروف ولادة حكومته وكيف سعى جاداً إلى إشراك فريق 14 آذار في حكومته، ولم يلقَ منه في النهاية إلا البعد والهجوم على سياساته، وكيف اتهموا حكومته مراراً بأن “حزب الله” يسيّرها ويحرّك وجهتها.

وسأل عن “السقوف العالية” التي طُلِب منه أن يجتازها ومنها العمل على التضييق على “حزب الله” والسعي إلى سحب مقاتليه من سوريا. وصوّر الأيام التي اجتازتها حكومته “بنجاح” بـ”العاصفة” التي كانت تهدد لبنان من أقصاه إلى أقصاه قائلاً إن “خياري كان يستند إلى نقطة أساسية هي طريقة تجاوز المرحلة الصعبة والعمل على إطفاء رزمة من الأزمات”.

ورداً على سؤال حول أين أخطأ وأين أصاب في حكومته، أجاب ميقاتي: “الخطأ كان في الصغائر (التفاصيل) ولم أصل إلى الإثم أي الكبائر. تعاطيت بروح وطنية لبنانية مع الملفات التي واجهتها ولم أفرِّط بموقع رئاسة الوزراء، وإن كنا لم نضع خططاً إقتصادية وإجتماعية كبيرة تساعد في النهوض بالبلاد بسبب مسلسل الأحداث والتطورات في الداخل والمنطقة. مررنا بالطبع بظروف صعبة وتخطيناها في النهاية بروح المسؤولية الوطنية، رغم الحملات الشخصية التي استهدفتني”.

وأضاف: “ثمة من يرفض التعددية داخل طائفته. ولا أندم على الخيارات والقرارات التي اتخذتها لأني حكَّمت ضميري ووضعت مصلحة لبنان فوق كل مصلحة”.

وقال: أكرر أنني لن أندم على كل ما أقدمت عليه عندما كنت في سدة المسؤولية. وتاريخي يشهد عليّ، حتى عندما تسلّمت هذا الموقع عام 2005″.

وأعلن أنه “مطمئنٌ إلى أن التاريخ سيشهد أنه من أكثر رؤساء الوزراء نجاحاً في التعاون وإدارة البلاد مع رئيسي الجمهورية ومجلس النواب، على رغم كل الظروف القاسية”.

وحول علاقته مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والتنسيق والتعاون بينهما، قال ميقاتي: “شقيقي طه ميقاتي ابن أمي وأبي، والرئيس بري هو شقيقي السياسي، لأنه مثل موقع البوصلة. تعاونَّا معاً في الكثير من المحطات ونجحنا في تجاوزها. وكانت المخارج والأحجيات التي يقدمها ويطرحها محل أخذ ومتابعة”.

وأضاف: “التعاون كان موجوداً أيضاً مع حزب الله. ولن أنسى دينامية الوزير حسين الحاج حسن الذي لا يهدأ والوزير وائل أبو فاعور أيضاً. ولا داعي للحديث عن علاقتي بالنائب وليد جنبلاط”.

وعن الرئيس تمام سلام قال: “لا شك أن تمام بك رجل وطني ويعرف عن حق مفهوم الدولة ويسهّل الأمور من أجل مصلحة لبنان. وهو يقود حكومة في وقت صعب أيضاً”.

وأضاف أنه سيمنح والنائب أحمد كرامي حكومة سلام الثقة، أولاً لأنه سمّاه رئيساً للحكومة، فضلاً عن أن عدداً كبيراً من الوزراء الحاليين كانوا أعضاء في حكومته، “تعاونوا معي ولديّ أصدقاء من بين الوزراء الجدد. أنا لا أمارس سياسة التشفي والكيدية حتى مع من يهاجمونني، ولا يزالون، لأنني أتطلع أولاً إلى مصلحة لبنان، وسأساهم في نهج الوسطية الذي أسلك طريقه”.

وأبدى قلقه من جولات القتال والعنف المتنقلة في شوارع طرابلس، ورأى أن السحر انقلب على الساحر في طرابلس التي يواجه أهلها القتال والإشتباكات والفوضى. وقال: “أنا حزين بالطبع على هذا المشهد، وفي النهاية يجب أن تسود لغة العقل هذا المجتمع. وأن تضع الدولة يدها على كل المخالفات والتجاوزات وتوقف من أقدم على تفجير مسجدي التقوى والسلام، لأن الشهداء من المصلين. في الوقت نفسه أرفض ولن أقبل بأعمال إطلاق النار على الإخوة من أبناء الطائفة العلوية. وأن العدد الأكبر من الطرابلسيين يرفضون سياسة العزل وهم مع الإنفتاح والعيش معاً”.

واستغرب ميقاتي بشدة من يسأل عن تقديمه العون والرعاية إلى عدد من قادة المحاور والمقاتلين. وردّ بالقول: “أنفي هذا الكلام نفياً قاطعاً، وأتحدى كل الجوقة التي تتناقل على ألسنتها هذه المعلومات. ما قدمته الهيئة العليا للإغاثة من أموال كان جزءاً من التعويض على أصحاب المنازل المتضررة”. ولست في حاجة إلى الدفاع عن نفسي حيال هذه المسألة. على الدولة وسلطاتها في النهاية أن تكون عادلة مع الطرفين وتنفذ خطة أمنية متوازنة في المدينة وتسعى إلى لم الشمل بين أهلها وعائلاتها. وأنا من موقعي وواجباتي سأستمر في الوقوف إلى جانبهم”.

وأمِل ميقاتي أن تحصل الإنتخابات الرئاسية في موعدها، لكنه خشي عدم حصولها في ظل التشنج بين الأفرقاء والقوى السياسية في البلد من داخل الفريق الواحد (في الإتفاق على إسم مرشح واحد). ورفض الدخول من اليوم في البحث بتسمية المرشح الذي يفضله، وأمِل أن تتمثل مواصفاته في “إمتلاك رؤية يعرف من خلالها أن يجمع اللبنانيين، وأن يتمتع بالكفاية والنزاهة، لأنه يتبوأ هذا المركز الحساس جداً”.

*****

وألقى الرئيس ميقاتي كلمة في مجلس النواب بتاريخ 19/3/2014، في أولى جلسات مناقشة البيان الوزاري لحكومة الرئيس تمام سلام هذا نصها:

بات من البديهي أننا كلّما وقفنا على منبر نبدأ بالقول: “إننا نقف في بلدنا على مفترق تاريخي”… فالمفترقات التاريخية في لبنان تأتي في كل فترة، ويوماً بعد يوم تضيق الفترات فنرى أنفسنا أمام منعطفات دائمة لا تنتهي، ويبدو لنا كما لو أن لبنان في فترةٍ دائمة من الأزمات.

كيف تنتهي هذه الفترة ونحن في زمن التحولات؟ لا بل في زمن المتغيرات والإنذار بسقوط ما كنا نظنه من الثوابت، وبروز التحديات الكيانية التي قد لا تترك لأحد هامشاً واحداً من الخطأ؟

إننا في مرحلة تشهد صعود قوى إقليمية من حولنا، مرحلة تعيد إلى الأذهان أيام الحرب الباردة التي لم تعد باردة في أيامنا بعد أن كوتها نار التطرف و الموت المجاني والحروب غب الطلب، وإستهداف المدنيين والنساء والأطفال. وهذا الأمر يرسم ملامح لحظات مصيرية على الصعيدين الإقليمي والمحلي. فإما أن نكون أو لا نكون… لا سمح الله.

في هذا المشهد المؤلم والذي يحفر عميقاً في ضمير عالمي نائم أو مخدر، نرى أنفسنا في دوّامة مخيفة:

العالم العربي مهدد ومنقسم، لا يتوحد على رؤية مشتركة ولو بالحد الأدنى.

حاضرهم غامض، مستقبلهم حالك، وأصبحوا كما لو أنهم يتلقون الضربات من دون حق إمتياز ردها عنهم، ولا حتى الدفاع عن أنفسهم.

نظرة دامعة إلى فلسطين اليوم، المهددة في شعبها وأرضها وعاصمتها ومقدساتها، تدفعنا إلى السؤال: هل ضاعت قضية العرب أم أضاعت القضية عَرَبها؟

كيف لنا أن تكون قضيتنا فلسطين وفلسطين أصبحت قضايا، لا بل أضحت مجرد عنوان عقاري أو صدفة ديموغرافية أو معضلة أمنية، ومن الشتات إلى الفتات.

نظرة دامية إلى وطننا الصغير بجغرافيته الكبير بشعبه وطاقاته، تظهره اليوم ملفوفاً بحزام ناسف من المخاطر والفتن التي تهدد كيانه ووجوده.

في الجنوب السخي والمعطاء بالتضحيات، يلفنا الخطر الإسرائيلي وينتهك سيادتنا وكرامتنا كل يوم.

وإلى البقاع وعرساله والشمال وعاصمته حيث تتلون أرضنا بدم الأزمة السورية التي استنزفت طاقات هذا البلد الشقيق، بشراً وحجراً، وفي أعناقنا مئات الألوف من النازحين على أرضنا، ونحن نئن وننزف ولا علاج نراه في العين المجردة من كل درع يقينا مخارز الإستنزاف.

شباب لبنان في عين الأخطار… وليس أمامهم إلا البحر أو المطار.

لم أعتد رسم هذه الصورة السوداوية في وجه أحد، لا بوجه حكومة ولا سلطة من أي نوع كانت. حسبي أن أرسم المسؤوليات أمام نفسي أولاً وأمامكم ثانياً عَلَّنا نستفيق ونواجه هذا السواد ببياض وحدتنا وعزمنا وإرادتنا.

كفانا خسارات وطنية فادحة..

كفانا مزايدات وإنفعالات وأحقاداً..

كفانا تحريضاً وتخويناً..

كفانا سجالات عقيمة أتعبت اللبنانيين من دون طائل..

خاصة أنه لدينا في جعبتنا الوطنية أكثر من حل وعلاج، فلنبادر كي نحدد مستقبلنا بأنفسنا.

إنّ سياسة النأي بالنفس التي انتهجتها على مدى عمر حكومتي السابقة لا تزال هي السياسة الأنجع لتحييد وطننا قدر الإمكان عن الأزمة السورية. كما أن تحصين الإستقرار اللبناني، الذي لاقينا فيه دعماً دولياً وإقليمياً، يشكل فرصة لتجنيب وطننا المزيد من الأزمات من خلال تعزيز الإستقرار فيه وتثبيت دور المؤسسات العسكرية والأمنية وفي مقدمها الجيش اللبناني.

لقد وضعت حكومتنا خطة واضحة للمرة الأولى لتسليح الجيش، خطة من المقدر لها أن تكون مدخلاً لإنتاج إستراتيجية دفاعية واقعية تجعل للجيش اللبناني الدور الأساس في مواجهة الإعتداءات الإسرائيلية وحماية حدود الوطن… كل الوطن. كما أن الهبة غير المسبوقة التي قدمتها المملكة العربية السعودية مشكورة للجيش اللبناني تحمل في مضمونها أكبر مؤشر على مدى دعم المجتمعين العربي والدولي لإستقرار لبنان.

إننا في الأشهر القليلة المقبلة أمام إستحقاقات ديموقراطية عديدة لعل أبرزها إنتخابات رئاسة الجمهورية التي نأمل أن تجري في موعدها الدستوري. كما نأمل أن نتفق عبر مؤسساتنا الدستورية على وضع نظام إنتخابي يوّحد أبناء الوطن ويكون سبيلاً للتمثيل الصحيح للمجتمع اللبناني.

كما أنه من المفيد أن تعود طاولة الحوار إلى اللقاء شرط أن تحصن قراراتها عبر المؤسسات الدستورية الرسمية وأهمها مجلس النواب الذي يعبر عن إرادة الناس … كلّ الناس.

إن المعبر الأول لحماية لبنان وتحصين أرضه ينطلق بالدرجة الأولى من طرابلس، مدينتي الغالية، التي أغفل البيان الوزاري للحكومة ذكر جرحها النازف والموجع.

إنني أرى الآن فرصة حقيقية لإيقاف حمام الحروب العبثية في طرابلس لأن من وصف الفريق الآخر بشتى النعوت وتمنـّع عن الجلوس معه، يجالسه ويتوافق معه على صيغ مختلفة، فليرحموا مدينتي وأهلها وليكملوا ما بدأناه على صعيد إعداد خطة إنمائية للمدينة وليدعموا القوى الأمنية حتى تبسط نفوذها وتوقف كل مرتكب قتل نفساً بغير حق سواء في مسجدي السلام والتقوى أو إعتداءً على أبرياء في شوراع المدينة وأزقتها، تمهيدا لإعلان طرابلس مدينة منزوعة السلاح.

إن من يعتقد أن حدود الفتنة ستنحصر في طرابلس هو واهم، ومن يتصور أنه يستطيع تغيير وجه طرابلس بعاداتها وثقافتها ومدارسها ومساجدها وكنائسها مخطئ ومخطئ جداً.

طرابلس كانت وستبقى متسامحة وسموحة، عنواناً للوسطية التي باتت تشكل أحد أبرز عناصر الإستقرار الوطني.

الوسطية هي صناعة الإجماع قدر الإمكان لتسوية مقدّرة في بلد مجبول بالتسويات، مهما بلغ الخصام بين أهله.

الوسطيّة هي مقياس الأداء الجامع، وعلاج الأزمات المستعصيّة عندما يواجه شركاء الوطن جدار الجدل العقيم والإنتحار البطيء.

الوسطيّة كانت وتبقى بالنسبة لي أنقى مبدأ في التموضع السياسي والأكثر إنحيازاً للوطن، كل الوطن.

وخلال زيارتي الأخيرة إلى تونس جاءني دليل زاد قناعتي بهذا النهج. فخلال لقائي قادة أحد أحزاب الاكثرية المخول تولي السلطة سألتهم عن سبب تنازلهم عن هذا الحق فأجاب رئيسهم: “هو سؤال طرحه علي كلّ المحازبين والأصدقاء والمريدين فقلت لهم “المهم أن تبقى تونس، وتولّي السلطة أمر مقدور عليه في أي وقت”. وأنا، أيها السادة، أقول لكم، كما دائماً أقول، وكما هي قناعتي:”المهم أن يبقى لبنان… المهم أن يبقى لبنان”.

وقد ترجمت هذا المبدأ بترفعي عن كل الإساءات التي لحقت بي على مدى السنوات الماضية من أي جهة أتت، وإنني لن أرد على أي تجريح، فالوقت ليس للجدال بل للعمل.

إنطلاقاً مما سبق أتوجه إلى كل القوى السياسية اللبنانية لأقول:

حسناً فعلتم إن جلستم معاً والتقيتم معاً في الحكومة، وحسناً أنكم توافقتم على بيان وزاري يلامس كل العناوين مواربة، كان أجدى لو اشترينا بعضاً من زمن أضعتموه في رفع السقوف وفي حملات التجريح و التخوين ومحاولات الإقصاء.

ولأن لي في هذه الحكومة وزراء أصدقاء، أصحاب كفاءة اختبرتهم عن قرب وكانوا نموذجاً في الكفاءة والمتابعة،

ولأن كل وسطي في هذه الحكومة هو عضو إلزامي في مركب الوسطية الذي أفتخر بأنني كنت ولا أزال من رواد قيادته في أشد العواصف لإيصال لبنان إلى شاطئ الأمان،

ولأن دولة الرئيس تمام سلام هو رئيس الحكومة رجل يتحلى بالصفات الوطنية وإبن بيت عريق،

ولأنني أعتبر أن ما قامت به حكومتنا أسَّس لوجود الحكومة الحالية، وأن ما انتهجناه مضى الآخرون في تطبيقه متجاوزين ما قالوه على هذا المنبر بالذات قبل ثلاث سنوات تقريباً،

ولأنني أعتبر حبر الوسطية دامغاً لا يؤثر فيه تطاول أو تجن،

ولأنني إخترت وأختار دائماً أن “يبقى لبنان” وأن تكون هذه الحكومة عدوّة المصالح الضيّقة لصالح المصلحة الوطنيّة كما هو إسمها،

لكل هذه الأسباب:

أعلن بإسمي وبإسم زميلي أحمد كرامي منح الحكومة الثقة وأتمنى لها النجاح وحسن الأداء.

*****

كما ألقى الرئيس ميقاتي  مداخلة في مجلس النواب بتاريخ 20/3/2014 قال فيها: دولة الرئيس قلت بالأمس كلمة مددت فيها يدي للآخر بنية التعاون لما فيه مصلحة البلد، وفوجئت اليوم بكلام للزميل الدكتور أحمد فتفت تحدث فيه عن الحكومة السابقة وألمح فيها إليّ شخصياً. يقول”أن الحكومة قامت بتغطية ما لا يمكن تغطيته”.

أنا لم أرغب الدخول في هذا الجدال بأي شكل من الأشكال، لكن أحب أن أذكِّر، وأترك الحكم هنا للمواطن، أنه عندما تشكلت حكومتي لم يكن القرار الإتهامي قد صدر بعد، وحتى عندما استقلت لم يكن مكوّن أساسي في هذه الحكومة يحارب خارج لبنان. اليوم أترك للمواطن أن يحكم من الذي “يغطي” بالسياسة.

وقال: يقول الزميل “أن هناك أشخاصاً لا يحملهم رأسهم أن يكونوا خارج الحكم”. هذا السؤال أيضاً برسم المواطن ليحكم ما إذا كان هذا الكلام يعنيني أو يعني أحداً آخر.

تحدّث أيضاً عن أمور أخرى ومنها الموازنة وأنا أحب أن أؤكد أن حكومتنا أرسلت مشروع الموازنة إلى المجلس النيابي في شهر تموز 2012.

تحدث أيضاً أنني أستعمل المستقبل وأتجاهل الماضي، وتطرق إلى النمو، وفي هذا المجال أنا أستشهد بكلام زميل نعتز بزمالته هو الرئيس فؤاد السنيورة الذي قال قبل أيام “طالما الوضع على حاله في سوريا لا تتوقعوا زيادة في النمو في لبنان ولا حتى نمواً في لبنان”. نحن موجودون في محيط ملئ بالمشاكل وبالإنكماش الإقتصادي.

أخيراً أقول “إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى