الأخبار اللبنانية

النداء الأخير لإطلاق سراح الموقوفين الإسلاميين من دون محاكمة أو تأخير

صرح الداعية السلفي الشيخ عمر بكري فستق ،  عضو اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة قائلا : ” سوف أكرر عليكم وأذكركم بما قلته منذ أكثر من عام عندما بدأت بالإعتصامات في ساحة النور ،  أنه في ظل الحملة الصليبية العالمية التي تقودها أمريكا ودول الأمم المتحدة تحت قيادة مجلس الأمن الطاغوتي المحارب للإسلام ولدعاته من الإسلاميين تحت شعار ما يسمى مكافحة الإرهاب ، وفي ظل الإنقسام والتشنج السياسي الحاد في لبنان ، وبسبب الإصطفاف السياسي الطائفي والمذهبي ، مع غياب أدنى مقومات العدل في لبنان ، وتورط لبنان في المؤامرة على الإسلام تحت مسمى مكافحة الإرهاب المزعوم ، أدى إلى تمادي الأنظمة العلمانية العميلة في المنطقة كلها ومنها النظام اللبناني إلى ظلم الإسلاميين والجماعات الإسلامية ، والدخول في مواجهات غير متكافئة معها  إنتهت إلى إعتقالات تعسفية ظالمة زجت بمئات الشباب والمشايخ من أهل السنة في سجن رومية وأصبح ملفهم الملف الأول في التجاذبات السياسية في لبنان ”  .

وقال الشيخ بكري أمام حشد من طلبة العلم الشرعي : “كنت قد صرحت مرارا وتكرارا بضرورة إنهاء هذا الملف ، وطالبنا بإطلاق سراح الموقوفين الإسلاميين من سجن رومية من دون محاكمة – لإنعدام الثقة بالقضاء اللبناني العلماني وفقدانه للنزاهة والعدالة في تعامله مع الإسلاميين والأصوليين –   دون تأخير أو تسويف ، وإلا فإن الربيع العربي سيصل إلى لبنان ، وسوف يتحول إلى ربيع إسلامي بإمتياز ، ويجعل من طرابلس والشمال ضاحية شمالية ، وقد وقع بتقدير الله عز وجل ما كنت قد قرأته من خلال متابعتي للشأن العام في لبنان والعالم “.

وأضاف الشيخ بكري: ” إن قضية الموقوفين الإسلاميين كانت صمام الأمان لأهل السنة في لبنان ،  وقد تحولت بسبب الظلم والتهميش والتآمر على الموقوفين الإسلاميين ، إلى قنبلة عنقودية تتفجر وتنشطر في كل مكان من مجدل عنجر وعرسال مرورا بعبرا ووصولا إلى طرابلس ، وخاصة إذا ما أضيف إليها التدخل الإجرامي السافر لحزب الله في قتاله في سوريا إلى جانب أهل الباطل والإجرام مع ما تبقى من نظام المجرم بشار ضد أهل السنة في سوريا  وثورتهم ضد الطاغوت ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى