الأخبار اللبنانية

عشاء حاشد للإسعاف الشعبي في طرابلس تخلله تكريم مربين

أقامت هيئة الإسعاف الشعبي في طرابلس حفل عشائها السنوي بمناسبة ذكرى تأسيسها وعيد المعلم

في فندق “كواليتي إن” بحضور رسمي وإجتماعي وتربوي تقدمه : عبدالله ضناوي ممثلاً الرئيس عمر كرامي والوزير فيصل كرامي، عبد الإله ميقاتي ممثلاً الرئيس نجيب ميقاتي،الشيخ ناصر الصالح الرئيس السابق للمحاكم السنية الشرعية،  سعدي قلاوون ممثلاً الوزير بطرس حرب ونقابة المحامين، رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال ، رفلي دياب ممثلاً النائب سليمان فرنجية، ايلي عبيد ممثلاً الوزير السابق جان عبيد، بشير مواس ممثلاً النائب السابق عبد المجيد الرافعي ، جوزيف حنّا ممثلاً نقابة أطباء الأسنان،  ، المقدم هيثم الشعار ممثلاً رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني العميد عامر الحسن ، وأصحاب الفضيلة عمر كيلاني وابراهيم الترك ومحمد خضر وابراهيم الصالح والأب ابراهيم سروج  وحشد من أعضاء مجلس بلدية طرابلس والمربين والمحامين والأطباء والفعاليات الإقتصادية والتربوية ورؤساء جمعيات ومخاتير.
أفتتح الإحتفال بترحيب من عامر عقدة ثم جرى عرض فيلم مصور عن أنشطة مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس للعام 2013.
وألقى مسؤول هيئة الإسعاف الشعبي في طرابلس حسن ثليجة كلمة عدد فيها خدمات الاسعاف الشعبي في طرابلس والميناء شاكراً كل الداعمين من أهل الخير مطالباً بإنصاف الإسعاف الشعبي لأن لها حقاً في ذمة الدولة فرغم حصولها على صفة المنفعة العامة الا أنها لم تتلق الدعم المالي من الحكومات المتعاقبة  ، وبتنفيذ المرسوم الإشتراعي رقم 159 الصادر عام 1982والمؤكد عليه عام 2000 وهو يقضي بنشر المراكز والمستشفيات على مساحة الوطن بتوزيع عادل يراعي عدد السكان.
كلمة رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا ألقاها مسؤول اتحاد الشباب الوطني في الشمال المحامي عبد الناصر المصري فقال : لقد تجاهلت الطبقة الحاكمة عن عمد تطبيق دستور الطائف وبنوده الإصلاحية وخالفت الثوابت الوطنية بإستخدام سلاح العصبيات الطائفية والمذهبية لتحقيق غاياتها السلطوية  ناهيك عن استمرارها في تغطية الفساد والهدر والفاسدين والمفسدين وعجزها عن تقديم خطة فعلية للإصلاحين السياسي والإداري .
لذلك فاننا نرفض أي تعديل أو تغيير في الدستور قبل تطبيقة كاملاً مطالباً بعقد مؤتمر وطني شامل يضم كافة القوى اللبنانية من أجل إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل الأمنية والإقتصادية والإجتماعية والبيئية والمائية فلا يجوز أن تحتكر الطبقة الحاكمة الحوار طالما هي ممثلة في مجلس النواب والحكومة.
ودعا  لتعزيز قوة الجيش بالعديد والعتاد مرحباً بكل دعم للمؤسسة العسكرية ومديناً كل إعتداء لفظي أو عملي على الجيش ، فالجيش عماد وحدة الوطن وهو المؤسسة الوحيدة التي ما زالت ترفرف فيها أعلام الوطنية الصادقة ، لذلك فإن أولى اولويات الحكام توفير كل الدعم للجيش وفتح باب الإنتساب اليه وتزويده بالأسلحة الرادعة للعدو الصهيوني وخصوصاً لجهة الأسلحة الصاروخية لمواجهة الطائرات والبوارج الحربية ، وحتى تحقيق ذلك لا يجوز التخلي عن أي عامل من عوامل قوة لبنان.
ورأى ضرورة إجراء تعديل دستوري يحول الإنتخابات الرئاسية الى إنتخابات شعبية، لأن اي انتخابات رئاسية قادمة في ظل المجلس النيابي الحالي سوف تكون انتخابات إقليمية ودولية لا علاقة للبنانيين بها.
واعتبر أن للإصلاح السياسي يمر عبر إقرار قانون انتخابات نيابية تشكل فيه المحافظات التاريخية دوائر إنتخابية مع اعتماد النسبية لأن ذلك يشكل مدخلاً لإعادة الإعتبار للخطاب الوطني اللاطائفي ولصحة التمثيل الشعبي عبر كسر الإحتكار التمثيلي للطوائف والمذاهب بقواً معينة .
وأشار الى أن ما وصلت اليه اوضاع طرابلس على كافة المستويات لم يعد يطاق ولعل الواقع السياسي الإقليمي والدولي يترك آثاراً سلبية كبرى على طرابلس إلا أن تقصير الطبقة الحاكمة عن توفير الحقوق الأساسية لأهل المدينة وعجزها عن إطلاق المشاريع الحيوية وتخلفها عن تنفيذ وعودها بمواجهة الفقر والبطالة  وتنصلها من بنود اتفاق المصالحة الموقع في منزل سماحة المفتي الدكتور مالك الشعار عام 2008 كل ذلك فاقم الأوضاع المأساوية لطرابلس وزاد من أزماتها الإقتصادية والإجتماعية فأضاف اليها أزمة أمنية في ظل فوضى انتشار السلاح وتأمين الرعاية والحماية للمسلحين والخارجين على القانون من أي فئة كانوا ولأي حي أو منطقة انتموا.
وتحتاج أيضاً للأمن ومعالجة فوضى انتشار السلاح واعادة الاستقرار واستعادة الحياة الطبيعية وتنفيذ اتفاق المصالحة بين جبل محسن والتبانة والى تطبيق العدالة عبر تسريع محاكمة الموقوفين الاسلاميين او محاكمة مرتكبي تفجيرات مسجدي التقوى والسلام .
وأضاف ان طرابلس تحتاج الى خطة اغاثية فورية تعوض على المتضررين من مصابين ومعوقين وتجار وأصحاب مهن وفقراء ومعوزين و شباب ورجال عاطلين عن العمل كما تحتاج  لتوفير أبسط مقومات الحياة الكريمة ومواجهة فوضى البناء والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة  ورفع الغطاء والضرب بيد من حديد على يد المرتكبين والمجرمين الذين يلحقون أفدح الأضرار بالمواطنين وبسمعة المدينة .
وطالب اللجنة الوزارية ضرورة الإنتهاء من صياغة البيان الوزاري لأن الوطن مهدد بمستقبله ووجوده والتحديات عليه تتفاقم في ظل محاولات إشعال الفتن وإنهاء الإستقرار النسبي، فطالما أن فريقي 8 و 14 آذار اتفقوا على تقاسم السلطة فهل يجوز أن يختلفوا على إيجاد العبارة المناسبة التي تؤمن حماية لبنان من العدوانية الصهيونية ، فالأصعب اتفقوا عليه وهو رئيس الحكومة والحصص الوزارية وتوزيع الحقائب ، فهل يجوز أن يختلفوا على عبارة في بيان وزاري لحكومة قد لا يتجاوز عمرها الشهرين …
وختم قائلاً : إن الرهان يجب أن يكون على مصر ثورة وشعباً وجيشاَ وأزهراً شريفاً فالأمة نهضت في الخمسينات والستينات بفعل القيادة السياسية لجمال عبد الناصر والقيادة الدينية للأزهر، ونحن نأمل أن يتجدد الدور المصري القيادي بقوة الإرادة الثورية الشعبية المصرية التي لن تستكين إلا بعد تحقيق اهدافها ببناء دولة قوية عادلة تحقق لأبنائها الديمقراطية والعدالة الإجتماعية وتأخذ بيد العرب جميعاً نحو الوحدة والحرية والعدالة .
تكريم ووسام العطاء
وجرى خلال العشاء تكريم كوكبة من المربين والمربيات بمنحهم وسام العطاء تقديراً لتضحياتهم في خدمة التربية والتعليم، والمكرمون هم: سهام المصري المديرة السابقة لمدرسة أبي سمراء الأولى الرسمية للبنات ، لورانس نحاس المديرة الحالية لمدرسة النهضة الرسمية للبنات ،عبد الرؤوف لاذقاني المدير السابق لمدرسة إبراهيم اليازجي الرسمية للبنين ،الدكتور بهاء مقصود المدير السابق لثانوية البحصاص الرسمية للبنين ،شفيق حيدر مدير ثانوية ومعهد مار الياس ،عز الدين العتر المدير الحالي لثانوية سابا زريق الرسمية للبنين ، سعاد المصري المديرة الحالية لمدرسة التربية الحديثة الرسمية للبنات ، الدكتورة ندى مؤذن مديرة مدرسة ومعهد Actel ، سمير نيكرو المدير السابق لمتوسطة التبانة الرسمية ، مصطفى مولوي مدير ثانوية روضة الزيتون ، المهندس عباس سلوم المدير التنفيذي في جامعة LAU ، محمد كرامي الناظر السابق لثانوية سابا زريق الرسمية للبنين ، شُريح الخالد أستاذ مادة الرياضيات في عدد من المعاهد والثانويات ،الشاعر الدكتور عماد الدين شبيب، دلال المقدم استاذة اللغة العربية في مدرسة النهضة الرسمية للبنات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى