استقبالات الرئيس ميقاتي

سـئـل:هل هناك مؤشرات إيجابية حول هذا الموضوع؟
أجـاب: هناك عمل لبناني جدي وممتاز يحصل للمرة الأولى وهذا الملف قدمت بشأنه سبع مراسلات في الحكومة الماضية من دون نتيجة، وفي هذه الحكومة تحرك دولة الرئيس ميقاتي بشكل جدي وممتاز وسريع وأظهر نية حقيقية في معالجة المشكلات وليس التفرج عليها.
سفيرة بريطانيا
وإستقبل رئيس مجلس الوزراء سفيرة بريطانيا فرانسيس غاي في زيارة وداعية.
الوزيرين خـلـيـل وديـاب
وإجتمع الرئيس ميقاتي مع وزير الصحة العامة الدكتورعلي حسن خليل ووزير التربية حسان دياب وبحث معهما الشؤون العامة.
دار الأيـتـام الإسـلامـيـة
كذلك إستقبل الرئيس ميقاتي وفدا من مؤسسات الرعاية الإجتماعية- دار الأيتام الإسلامية برئاسة فاروق جبر وفي حضور وزير الإعلام وليد الداعوق ووزير التربية حسان دياب. وقال السيد جبر “إن زيارة دولة الرئيس ميقاتي واجبة بعد تشكيل الحكومة، وقد وضعناه في أجواء العمل في مؤسسات الرعاية الاجتماعية والمشاريع التي تنفذ، كما وجهنا الدعوة لدولته الى الافطار التقليدي لدار الايتام الاسلامية في السادس عشر من الشهر المقبل في بيال.
جمعية الـمقـاصـد الإسـلامـيـة
كما إستقبل الرئيس ميقاتي وفدا من مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت برئاسة المهندس أمين الداعوق الذي قال بعد اللقاء: تشرفنا بلقاء الرئيس ميقاتي في زيارة تقليدية لرئيس الحكومة، نظرا لما يربط الجمعية برئاسة الحكومة من روابط قديمة وتقليدية وأساسية، وتمنينا لدولته التوفيق في مهمته الصعبة التي إخذها على عاتقه وهذه المهمة يستطيع هو النجاح بها من خلال فهمه وقوته وتدبيره المعروف. المؤسسات الأهلية الموجودة على الأرض تستطيع تقريب وجهات النظر وهو ما يجب القيام به، لأن جمع الشمل هو من اهم الأمور. بما أنه لم يصر إلى تشكيل حكومة إئتلاف وطني فنحن نتمنى على دولته أن يعمل لصالح الإئتلاف الوطني، ونتمنى أن ينجح في ذلك.
أضاف: وجهنا دعوة لدولة الرئيس لحضور الإفطار الذي ستقيمه الجمعية في الثامن عشر من آب المقبل في بيال، ووضعنا إمكانات الجمعية بتصرفه وشكرناه، لأنه من الداعمين للجمعية من دون أي خلفية، ونتمنى أن يتكلل عمله بالخير وأن يكون محميا من جميع اللبنانيين.
الرئيس ميقاتي تابع الأوضاع المالية
تابع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الأوضاع المالية مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قبل ظهر اليوم في السراي الكبير.
جمعية المصارف
كما إستقبل الرئيس ميقاتي مجلس إدارة جمعية المصارف برئاسة جوزيف طربيه الذي قال بعد الإجتماع : تشرفنا هذا الصباح بلقاء دولة رئيس مجلس الوزراء، وكان مجلس إدارة جمعية المصارف بكامله مشاركا في هذا اللقاء، وتبادلنا وإياه مختلف المواضيع على الصعيد الإقتصادي، وحتى على صعيد الإستقرار. كل ما يؤمن الإستقرار تكلمنا بشانه، بدءا بالموضوع المالي حيث نجح إصدار سندات الخزينة بالعملات الأجنبية بفائدة تعتبر غير موجودة في الأسواق مقارنة بالمخاطر التي تقيّم وتصنف بالنسبة لها مختلف البلدان. وتكلمنا أيضا عن الإستقرار بالنسبة للتشريع الضريبي وتأمين الميزات التفاضلية للبنان، ودولته أبدى إستعداده لمعالجتها، سواء كان ذلك يتعلق بمقاربة العلاقات الدولية وبصورة خاصة القرارات الدولية، وما كان أيضا ما يتعلق بموضوع الإستقرار الداخلي. كل هذه المواضيع كانت موضع بحث وبالفعل إطمأنينا منه على المسار التي تسير فيه الأحداث.
سـئـل: حكي عن تخفيض تصنيف أربعة مصارف لبنانية في احد التصنيفات العالمية، ما مدى صحة هذا الكلام وماذا يؤثر على القطاع المصرفي؟
أجـاب: مؤسسات التصنيف الدولية تراجع دوريا التصنيفات التي تعطيها للإقتصادات وللمصارف. ما يحدث في منطقتنا، منطقة الشرق الأوسط من أحداث لا بد من أن يترك تأثيراته على الإقتصاد الإقليمي وكذلك على الإقتصاد اللبناني، ورأينا بدء مؤشراته في موضوع تدني الحركة السياحية في لبنان نتيجة إنخفاض السياحة البرية التي تأتي عن طريق سوريا، وبالطبع هذا جزء من المؤثرات التي لحقت بالإقتصاد اللبناني، وكذلك بإقتصادات المنطقة. إذن المصارف اللبنانية موجودة في عدة دول في المنطقة، سواء كان في مصر او في الأردن أو في سوريا أو في أقطاراخرى، والأحداث المذكورة قد تضع مؤسسات التصنيف في حال ترقب نظرا لإنعكاس هذه الأحداث على الوضع المصرفي وبصورة خاصة التسليف الذي تعطيه المصارف. ما حصل من إشارة من بعض مؤسسات التصنيف الدولية هو مؤشر تقني وليس مؤشرا تقريريا بالنسبة للإقتصاد.
سـئـل: إذن لا علاقة للتصنيف بالمسائل السياسية؟
أجـاب: لا علاقة له بالمسائل السياسية، بل له علاقة بموضوع التوقعات التي يمكن أن تنتج عن عدم الإستقرار الحاصل، وهذا طبيعي وليس له تأثير أساسي على المصارف اللبنانية التي لحقها هذا التصنيف، لأن ما تسلفه في الخارج لا يشكل إلا نقطة في بحر إمكانيتها بلبنان وعلى الصعيد العالمي. تعرفون ان المصارف اللبنانية لا تعمل في بلد واحد، والنظام المصرفي اللبناني أصبح نظاما إقليميا وعالميا، وحجمه ومقدراته لا تؤثر عليها أي مؤشرات سلبية تحصل في أي بلد من البلدان. نحن نعتبر أن هناك راحة على الصعيد المصرفي، ونأخذ بالطبع بعين الإعتبار الأحداث الحاصلة في المحيط الخارجي ونقف امامها بترقب، وفي الوقت ذاته نستمر في العمل، لأن المصارف معتادة على إدارة المخاطر خاصة مصارف لبنان. تعرفون ان لبنان مر في تاريخه الإقتصادي والسياسي بمراحل عدم إستقرار طويلة في السابق، وإستطاع القطاع المصرفي اللبناني أن يخرج بقوة من كل المخاطر التي واجهها الوضع السياسي والإقتصادي. بالطبع إن ما يحصل في المحيط تستطيع المصارف اللبنانية مواجهته وتخطيه من دون أي أضرار جوهرية تلحق به.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development