الأخبار اللبنانية

صقر: ما تتخذه اسرائيل من خطوات لن يزيد 14 آذار إلا رسوخا في تحصين الوحدة

شجب عضو تكتل “لبنان أولا” النائب عقاب صقر، في بيان، “الاعتداءات المتكررة من قبل إسرائيل على السيادة اللبنانية، والتي إتخذت شكلا سافرا من خلال الدخول الوقح على خط تشكيل الحكومة اللبنانية في محاولة لدس السم في الدسم وتحريك مكامن الفتنة التي تريد لها اسرائيل أن تستعر بين مكونات النسيج اللبناني”، واصفا الحديث الاسرائيلي عن “خشية الكيان العبري من تسلم المعارضة للحكومة اللبنانية” بأنه “محض كذب وتهويل، تحاول من خلاله اسرائيل بسياسييها وإعلامها أن توحي بأنها حريصة على فريق أو ربما على التنوع، وهي التي تحلم باللحظة التي يصير فيها لبنان غزة جديدة، فينتهي النموذج اللبناني التعددي الذي يشكل نقيضها الوجودي ويرفع أمامها سقف التحدي ليكشف من على حدودها بشاعة وجهها العنصري”.
وإذ وضع “كلام سلفان شالوم المعطوف على المسلسل الاعلامي المنظم والمرفق باجتماع أمني مصغر لحكومة الإرهاب المكبر” في إطار “المشهد الجديد للعدوانية الاسرائيلية هدفه تهيئة المناخات الدولية لمزيد من الأعمال العدائية المبيتة ضد لبنان”، شدد في الوقت نفسه على أن “ما هو أسوأ من هذا السلوك الإسرائيلي المقيت، دخول بعض السياسيين ووسائل الاعلام في حفلة تظهير ساذجة تترجم ما تريده البروباغاندا الاسرائيلية بذهنيات لبنانية غادرتها الحكمة بعدما غادرت ضمائرها، وخانتها الذاكرة أو تناست الحملة المبرمجة التي خيضت من وسائل إعلام وشخصيات إسرائيلية ضد الرئيس سعد الحريري منذ بضعة أسابيع”، مؤكدا في المقابل أن “ما تتخذه إسرائيل من خطوات لن يزيد قوى الرابع عشر من اذار بكل ألوانها، إلا رسوخا في تحصين الوحدة الداخلية وتعزيز الالتفاف حول كل مكونات مواجهة الغطرسة والعنصرية الزاحفة على المنطقة من قلب الكيان العبري”.
وتوجه صقر إلى “جمهور 14 آذار” ل”يعوا خطورة ما يحاك للبلد، فيرتفعوا فوق الإساءات والشتائم والتهديدات التي يتلفظ بها بعض شذاذ الافاق الذين جاؤوا من كل فج عميق ليتحاملوا على القامات بألسنة كاراكوزات بدأ العد العكسي لوجودها مع من يحركها على مسرح العبث الأسود، فالتاريخ لا يرحم ومجاهله ملت الانتظار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى