الأخبار اللبنانية

مؤتمر صحفي للاحدب في طرابلس

عقد رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في طرابلس استهله بالقول:”إن سيناريو الأحداث الأمنية المتكررة  في طرابلس  والفوضى المسلحة التي تنتشر في المدينة والمعلومات التي نملكها تجعلنا نرتاب مما يحضر خصوصا بعد  التصريحات التي سمعناها من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن إمارة في طرابلس والتي تتلاقى مع  كلام رفعت عيد عن شمالستان  وكلام بشار الأسد عن ان طرابلس تصدر الإرهابيين إلى سوريا فضلا عن المحاولات المستمرة لحلفاء نظام الأسد لدى الدول المعنية بالقرار في الأمم المتحدة لإقناعهم بان شمال لبنان بات ملاذا للإرهابيين وبات من الضروري  تقويضهم  وضربهم “.
اضاف :” كل هذا يدفعنا إلى مصارحة اللبنانيين والطرابلسيين بأن طرابلس مستهدفة بأمنها وقوتها ومصيرها من الحكومة نفسها ،وما يحدث في المدينة ليس عبثي بل خطط له ودبر ومول.. وينفذ الآن وهو ما بات يعرف بالخطة “ب” والتي تقضي بان يقوم نظام الاسد بتدمير كل المناطق السنية في سوريا يضاف اليها مدينة طرابلس تمهيدا لإعلان الدولة العلوية، كل ذلك يحصل بشراكة السلطة السياسية اللبنانية المتآمرة والتي عبر بالأمس وزراؤها من منزل الرئيس عمر كرامي عن استنكارهم للفلتان الأمني في طرابلس وهنا نقول ونتساءل اذا كان الوزراء يستنكرون ويعجزون عن اخذ القرارات فاصبح واضحا ان بشار الاسد وحزب الله هم من يقررون عن الحكومة اللبنانية “.
نعم طرابلس مستهدفة بعشرات جولات  العنف الدموية التي خلفت عشرات الشهداء ومئات الجرحى في معارك عبثية فضلا عن الاضرار المادية و الهيئة العليا للاغاثة التابعة لرئيس الحكومة الطربلسي تدفع التعويضات لاهالي حي السلم  والاشرفية  كما يجب ان يعامل المواطن اللبناني وتنسى طرابلس وكانها ليست على الخارطة اللبنانية .
نعم طرابلس مستهدفة حين يهدد مفتي المسلمين فيها بامنه وسلامته ويغادر للخارج خوفا على حياته وتعجز الحكومة عن تامين حمايته ليعود ويمارس مهامه بشكل طبيعي في مدينته.
نعم طرابلس مستهدفة من السلطة السياسية بحرمانها من المشاريع الإنمائية حين تلفى مناقصة مشروع كهرباء دير عمار وتحرم المنطقة من استثمار بقيمة 300 مليون دولار وما يقارب 3000 وظيفة فضلا عن عرقلة مشاريع استثمارية خاصة من شانها أن تؤمن ألاف فرص العمل لتزداد المدينة فوق فقرها فقرا فيدعمون بعض أبنائها بالمال والسلاح ويغطونهم أمنيا ثم يتهمونهم بالإرهاب لضربهم وضرب المدينة من ورائهم وتسليمها لمن يملك السلاح غير الشرعي وهذا ما لن نسمح به في طرابلس، ولنكون واضحين أكثر لن نسمح بنزع سلاح فريق واحد تلفقون له بتركيباتكم الأمنية تهم الإرهاب لتضربونه وتبقون على سلاح الفريق الأخر المرتبط بنظام بشار الأسد الذي ارتكب خلال سنتين مجازر بحق شعبه  فاقت بكثير إرهاب القاعدة”.
وتابع :”نعم طرابلس مستهدفة والكل يعلم كيف تعاملت الحكومة مع ملف المخطوفين في اعزز حيث جندت كل طاقاتها وعلاقاتها وتفاوض اليوم كما يجب لمعالجة هذا الملف, في حين أننا لم نر أي تحرك لرئيس الحكومة الطرابلسي تجاه صديقه بشار الأسد لمتابعة ملف أبناء مدينته حسان سرور ومحمد الرفاعي اللذين فقدا في تلكلخ بعد أن أسرهم نظام بشار الأسد هناك, فمن المسؤول عنهم أليسوا مواطنين لبنانيين؟!
نعم طرابلس مستهدفة والجميع يعلم بان معظم المسلحين في المدينة على تنسيق مع بعض الأجهزة الأمنية تحركهم متى تشاء وكيفما تشاء لأجندات خارجية بغطاء من السلطة السياسية التي تتهم بعد ذلك المسلحين وأهل المدينة بالإرهاب والإمارة”.
وقال :”نعم طرابلس مستهدفة وعلى أهلها ان يعوا ما يحاك لهم من فتن لضربهم ببعضهم البعض وبالأمس الحمد لله تجاوزنا حادثة خطيرة ،وعليهم ايضا ان يتنبهوا لمحاولات استدراجهم  لمواجهات مع الجيش اللبناني ،فهؤلاء اهلنا وعليهم حمايتنا وعلينا احتضانهم لا مواجهتم لان السلطة السياسية نعم السلطة السياسية ومن وراءها يريدون مواجهة سنية سنية في طرابلس خصوصا مع الجيش اللبناني، لذلك نقول بصراحة لقائد الجيش طالما ان سياسينا متآمرين علينا، يا جنرال ثمة تراكمات عمرها اكثر من اربعين عاما وانت لست مسؤول عنها وهي تكرست في اتفاق الدوحة حيث اصبح الانطباع العام بان الجيش لفريق واحد من اللبنانيين واذا اردنا ان نحمي الوطن علينا مصالحة الجيش مع السنة في لبنان ونقولها والجميع يعلم باننا لسنا بطائفييين علينا اجراء اصلاحات في المؤسسة العسكرية لتصبح على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين ومن افضل من قائد الجيش ليقوم بهذه الاصلاحات التي من شانها ان  تحمي بلدنا من الفتن والعواصف الاقليمية التي تستهدفه؟.
نعم  طرابلس مستهدفة والجميع يعلم بان لا ارهاب ولا قاعدة ولا امارة في طرابلس بل كل الارهاب في عقول ومخيلة وافعال سلطتنا السياسية التي تعتبر جرائم  ومذابح وبطش بشار الاسد اصلاح، و ثورة الشعب السوري المظلوم المقهور ارهاب، لذلك علينا تحييد المؤسسة العسكرية عن عقول سياسينا المريضة وتحييد لبنان عمليا عن الصراع في سوريا والاسراع في نزع كل فتيل زرعوه بين المؤسسة العسكرية واهل السنة في لبنان، فعلى المؤسسة العسكرية حماية الآمنين غير المسلحين ووضع حد لهذا الانزلاق الذي نعيشه واتخاذ ما يلزم من قرارات لإعطاء الضباط السنة في المؤسسة العسكرية حقهم وتسريع المحاكمات في المحكمة العسكرية لا سيما في ملف الموقوفين الاسلاميين  واجراء التحقيقات اللازمة في الحوادث التي وقعت بين مواطنين وعناصر من الجيش في طرابلس, فاذا كان التحقيق مسموحا في مار مخايل فلماذا يمنع في طرابلس؟”.
وختم :”الحل واضح ولكن ليس ثمة من يريد حلا في هذه الحكومة واذا كنتم صادقين واشك بذلك لأنكم فريق مرتبط بنظام ظالم عليكم العودة الى مجلس الوزراء واتخاذ القرارت اللازمة التي لطالما طالبناكم بها ضمن مبادرة تقدمنا بها منذ أشهر في لقاء الإعتدال المدني تحت عنوان “إنقاذ طرابلس” للوصول لحلول جذرية وذلك بدعم وتغطية المؤسسات العسكرية والأمنية لتقوم بالإصلاحات اللازمة التي من شانها منع الفتنة وحماية البلد من العواصف الإقليمية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى