المجتمع المدني

توقيع كتاب “قراءة في تحولات الشرق الاوسط” في نقابة المحامين في طرابلس وكلمات دعت لقيام الدولة القوية والعادلة

استضافت نقابة المحامين في طرابلس يوم السبت حفل توقيع كتاب “قراءة في تحولات

الشرق الاوسط” للمؤلف المحامي عبد القادر الخادم.
وقد حضر الحفل كل من: وزير العدل اللواء أشرف ريفي ممثلاً                 بالسيد هاني المرعبي، النائب سمير الجسر، النائب السابق مصطفى هاشم، النائب السابق أسعد هرموش، المطران ادوارد ضاهر للروم الكاثوليك، المطران إفرام كرياكوس للروم الأرثوذكس ممثلا بالأب الياس داود،       النقباء السابقون : بسام الداية، خلدون نجا ، محمود منلا ، فادي غنطوس، أنطوان عيروت، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي الرئيس طارق زيادة، قنصل رومانيا الفخري عبد الحميد غندور، رئيس جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية في طرابلس محمد رشيد ميقاتي، عبد القادر علم الدين رئيس بلدية الميناء سابقاً ، الأستاذ أحمد الصفدي، طلال الخوجة                  رئيس جمعية بوزار، محمد سعدية رئيس اتحاد بلديات الضنية،                        نقيب أطباء الأسنان السابق منذر كبارة، رئيس خريجي مدرسة طرابلس الإنجيلية للبنين والبنات أليان ديب، رئيس جمعية تجار طرابلس                          فواز الحلوة، نائب رئيس بلدية طرابلس جورج جلاد، وحشد من المحامين والفعاليات النقابية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والمجتمع المدني والمهتمين.
بداية عزف النشيد الوطني اللبناني، ثم كانت كلمة ترحيبة للنقيب السابق خلدون نجا بالحضور.
ألقى بعدها النقيب الحالي ميشال خوري كلمة عدد فيها النقاط المحورية التي تناولها المؤلف في كتابه ومن أبرزها قراءته المسبقة للوقائع والتغيرات الاستراتيجية  التي تُرسم للمنطقة وأنه استحق بذلك لقب “قارئ استراتيجي”، كما استشهد بعدّة عناوين من الكتاب ومنها قراءته                    لواقع المؤسسات التنفيذية والدستورية اللبنانية والفراغ الحاصل فيها، وللتخاذبات التي تتقاذفها الصراعات وموازين القوى الإقليمية والدولية             في المنطقة.
ثم تطرأ النقيب خوري إلى الوضع اللبناني مشيراً إلى أن بلدا بلا رئيس                لا قيامة له ولا قوامة لاستمراريته، داعياً لانتخاب رئيس للبلاد في أسرع وقت ممكن، كما ودعا إلى قيام الدولة القوية والعادلة المستقلة، وتحصين السلم الأهلي والعيش المشترك، مؤكداً أن طرابلس ستبقى عنواناً لهذا التعايش.
ثم كانت كلمة للنقيب السابق خلدون نجا عرض فيها لدور النقابة،                   مشيراً إلى أن دور المحامي لا يقتصر فقط على كتابة اللوائح الاستئنافية والمرافعات القضائية، بل إن دوره دور ريادي في المجتمعات يحض               على تحصين الحريات والمطالبة بالحقوق المحقة لقيام دولة عادلة وقوية، كما ويعمل لتفعيل دور المجتمع المديني لتحقيق هذه الأهداف.
كما وعلق نجا على مضمون الكتاب ومن أهمها المقاربة التي وفق بها المؤلف من خلال عرضه للتحولات المحورية في المنطقة وتحويل الصراع العربي الإسرائيلي إلى صراع ديني مذهبي حتى بين العرب أنفسهم.
ومن ثم كانت كلمة للمؤلف عبد القادر الخادم رحب في بدايتها بالحضور شاكراً لهم حضورهم وتلبيتهم الدعوة، ثم قال: من صرح نقابة المحامين أم النقابات والحريات أدعو إلى قيام الدولة القوية العَادلة المستقلة وقيام المؤسسات بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية رئيس السلطة التنفيذية، وتعزيز السلطتين التنفيذية والتشريعية، وسن قانون انتخابي عادل تتمثل فيه كل شرائح المجتمع خاصة المرأة والشباب، وتعزيز دور القضاء واستقلاليته، والاستفادة من الثورة الصناعية الثانية أي الانترنت                   ومواقع التواصل الاجتماعي باستخدامها في تعزيز العلم والحوار والوحدة بدلاً من التحريض على التقاتل والتفرقة.
وختاما وقع المؤلف الكتاب وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.  
نبذة عن الكتاب:
قراءة في تحولات الشرق الأوسط هي مجموعة مقالات ومقابلات نشرت في صحائف ” النهار” و ” صوت الفيحاء” والرقيب” و ” البيان”.
تغطي هذه القراءة معظم الأحداث والتحولات الرئيسية التي وقعت بين الأعوام 1993-2012 ، تدور رحاها حول التحولات التي طرأت على الصراع – الإسرائيلي من قيام مبادرات وقمم وتسويات طُرحت وإتفاقات وقعت لحل هذا الصراع،حاول المؤلف من خلالها تسلط الضوء عليها شارحاً هدف اسرائيل تقسيم الدول العربية بعد قرار تقسيم فلسطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى