المجتمع المدني

مؤسسة الصفدي” نظمت مع المكتب الإقليمي للأونيسكو دورة لتعزيز مهارات العاملين في الجمعيات الأهلية شمالاً

اختتمت “مؤسسة الصفدي” دورة تدريبية لتعزيز مهارات العمل والحياة والريادة للعاملين الاجتماعيين

ومدربي الشباب في الجمعيات الأهلية في شمال لبنان، نظمتها في إطار تعاونها مع المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (الأونيسكو) في بيروت، وضمت مشاركين من عكار وطرابلس.
واقيم للمناسبة احتفال في “مركز الصفدي الثقافي” بحضور الأمينة العامة للجنة الوطنية للاونيسكو ممثلة المكتب الإقليمي للمنظمة البروفسورة زهيدة درويش ومديرة قطاع التنمية الاجتماعية في “مؤسسة الصفدي” سميرة بغدادي، تم خلاله توزيع الشهادات على المشاركين الـ42 في الدورة، الذين تدرّب 17 منهم في مركز الصفدي للتنمية الزراعية في دير دلوم – عكار، و25 في مركز الصفدي الثقافي بطرابلس.
وكان هؤلاء اختيروا من الجمعيات العاملة على موضوعي الفقر والنزوح، وهدفت الدورة التي استمرت ثلاثة أيام إلى تعزيز مهاراتهم لتطوير تعاملهم مع المستفيدين من برامج جمعياتهم من لبنانيين ونازحين سوريين. كذلك هدفت إلى تعميم مفهوم الريادة لديهم، بغية توظيفه في خدمة التخفيف من الآثار السلبية للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية، من خلال تعريفهم بمفهوم التنمية المستدامة بمكوناتها الاساسية البيئية، الاقتصادية والاجتماعية، ودورالشباب كقوة دفع.
وأشرفت بغدادي على الدورة بالتنسيق مع الدكتور سليمان عواد سليمان، اختصاصي التعليم الثانوي والتقني والمهني في مكتب الأونيسكو الإقليمي. وتولت التدريبات كل من بغدادي بصفتها خبيرة في التنمية المحلية، والمدربتان سمر بولس وكورين صقر.
ونوهت بغدادي في كلمتها خلال الإحتفال بمشاركة المتدربين، معولة على أهمية ما تلقوه من تدريبات، وشددت على “كون الريادة أداة أساسية من أدوات الاندماج الاجتماعي وهي مرتبطة حتماً بالتربية من أجل التنمية المستدامة”. وشكرت الأونيسكو آملة في “المضي قدماً في مسيرة التعاون معها بهدف التثقيف المستمر”. ونصحت للمشاركين “بإبقاء جلسات التشاور مفتوحة لطرح إشكاليات التنمية بكل أنواعها”.
أما درويش فحيّت مبادرة “مؤسسة الصفدي” و”الجهود التي دأبت على بذلها ضمن رؤية واستراتيجية واضحة سعياً إلى النهوض بالفرد والمجتمع، في طرابلس والشمال”. وإذ نوهت بأهمية مضامين الدورة، وارتباطها بمفهوم التربية على التنمية المستدامة، وهو من صميم عمل منظمة الأونيسكو”, وأشارت إلى أن ذلك “يتيح للفرد من اكتساب مهارات جديدة ويسهم تالياً في الحد من البطالة، وفي تأمين فرص عمل من خلال تشجيع الشباب على الابتكار والريادة وتزويدهم المهارات اللازمة مما ينعكس إيجاباً على التنمية البشرية”.
وكانت كلمات باسم المتدربين في عكار وطرابلس، شكروا فيها للأونيسكو و”مؤسسة الصفدي” إتاحتهما الفرصة لهم للتدرب على الريادة لما لذلك من أهمية في مساعدتهم على أن يكونوا أكثر فاعلية في جمعياتهم. واعتبروا أن التمارين التطبيقية خلال الدورة سمحت لهم بالربط بين واقع الحال في عملهم اليومي والخطوات العملية التي يمكنهم اتباعها لتذليل العقبات المرتبطة بتعزيز مفهوم الريادة في مؤسساتهم.  
وخلص تقييم أجراه المنظمون مع المتدربين إلى أهمية التشبيك الذي وفرته الدورة، لجهة استفادة المشاركين من خبرات  بعضهم بعضاً، وإمكان تعاونهم في مبادرات مستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى