الأخبار اللبنانية

الوزير كرامي يزور مقر مطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس في طرابلس

رأى الوزير فيصل كرامي “أن الوضع الأمني والوضع الاقتصادي في طرابلس اليوم أفضل بكثير بعد توقف الاشتباكات”، ولفت الى “أن الطوائف في المدينة عائلة واحدة وتشكل نسيجاً واحداً لا يمكن أن يفرقه أحد”، وأكد كرامي “أن اغلاق الحدود في وجه النازحين الفلسطينيين والسوريين أو اخراجهم من لبنان أمر مرفوض كلياً”، داعياً المجتمع الدولي لاتخاذ مبادرات سريعة والحكومة اللبنانية لايجاد الحلول وعدم ترك النازحين بهذا الشكل.  
كلام الوزير كرامي جاء خلال زيارة له الى مقر مطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس في طرابلس، وكان في استقباله المتروبوليت افرام كرياكوس وعدد من المطارنة، حيث عقد اجتماع بحضور نائب رئيس بلدية طرابلس المحامي جورج جلاد وعضو مجلسها فيكتور حسون وعضو مجلس بلدية الميناء ايلي بشارة كرم. قدم كرامي خلال الاجتماع تعازيه بالبطرك الراحل اغناطيوس الرابع هزيم ومباركاً للبطريرك يوحنا العاشر اليازجي، والتهاني بالميلاد ورأس السنة للمطران كرياكوس وللرعية في مدينة طرابلس والشمال.
وتطرق البحث إلى اوضاع مدينة طرابلس والشمال والتطورات على الساحة اللبنانية.
بعد اللقاء قال كرامي: “كان من الواجب أن نزور هذا الصرح الكريم لتقديم التعزية أولاً بالبطرك هزيم الذي كان بطرك العرب والعروبة  فعلاً في هذا المشرق العربي الذي يعاني ما يعانيه من فتن وحروب وتقسيمات، وطبعاً جئنا لتقديم التهنئة للبطرك الجديد يوحنا العاشر اليازجي على هذا الانتخاب وشبه الاجماع الذي حصل على شخصه الكريم، ونتمنى له التوفيق في مسيرته المستقبلية، كما أننا قدمنا المعايدة للمطران كرياكوس وللطائفة الكريمة في الأعياد المجيدة ونتمنى أن تحمل هذه الأعياد لنا الحظ السعيد والأيام الأفضل في السنة المقبلة وأن تكون هذه الأعياد مباركة على الأمة جمعاء وشكراً على حسن الاستقبال وشكراً على هذا الكلام الطيب للمطران كرياكوس وهذه شهادة نعتز بها”.

ورداً على سؤال حول تقييمه للوضع في مدينة طرابلس بعد توقف الاشتباكات، أجاب كرامي: “الوضع أفضل وما وجودنا هنا الا لنؤكد على العيش المشترك الذي نحن حريصون ونشدد عليه، والطائفة الأرثوذكسية الكريمة وكل الطوائف في طرابلس عائلة واحدة ونسيج واحد ولا يمكن أن يفرقنا أحد لا هذه الظروف ولا غير هذه الظروف. وبعد دخول الجيش الى مناطق الاشتباكات فالوضع الأمني افضل بكثير وأيضاً الوضع الاقتصادي أفضل بكثير ونتمنى على الأجهزة الأمنية أن تستمر بالقيام بالدور الذي تقوم فيه حالياً”.

ورداً على سؤال حول كيفية معالجة الحكومة لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين النازحين من مخيم اليرموك،  أجاب كرامي: “بالأمس خلال اجتماع الحكومة كان هناك صرخة حول وضع النازحين السوريين والفلسطينيين، وطبعاً لبنان بحجمه وامكانياته المادية لا يستطيع أن يستوعب كل النازحين القادمين من سوريا والنازحين المتوقع أن يأتوا الى لبنان ايضاً. ولكن قضية اغلاق الحدود واخراج النازحين أو عودتهم في ظل هذه الظروف هو أمر مرفوض كلياً، لأن هذا وضع انساني وعلينا معالجة الأسباب وايجاد الحلول، لذلك نحن بانتظار المجتمع الدولي واتخاذه المبادرات اللازمة وعلى أساسها نحن كحكومة سنقرر. واذا لم يأخذ المجتمع الدولي المبادرات اللازمة علينا كحكومة ايجاد الحلول لهؤلاء الناس ولا يجوز أن يتركوا الى مصيرهم بهذا الشكل”.
من جهته، قال المطران كرياكوس: “نحن مسرورون جداً بزيارة معالي الوزير فيصل كرامي، نحن نعرف تماماً تراث هذه العائلة الكريمة التي كانت دائماً حريصة على الخدمة الوطنية والعيش المشترك بين كل المذاهب والطوائف، ويشرفنا أن يكون معالي الوزير يواصل هذه الرسالة المقدسة بالنسبة لنا، وكذلك كما ذكرت له فأنا أشعر بالفرح لقيام معاليه بمشاريع انمائية خصوصاً في الشمال وطرابلس وفي الميناء تحديداً لأن تركيزه منصب على الجيل الصاعد، على جيل الشباب، وهذه رؤية ثاقبة وعزيزة ومباركة، نحن تشرفنا بحضوره ونأمل أن يبقى التواصل والتعاون بيننا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى