الرئيس لحود استقبل رئيس المجلس الماروني وامين “البعث”

واشار الى “ان الحديث تطور الى عدد من المسائل الداخلية، وكان هناك تطابقا في وجهات النظر”. وقال:” أثنينا على خطة الكهرباء التي هي حاجة يومية للمواطنين، وكان قطوعا كبيرا، وهناك اشخاص شغلوا مولداتهم على اساس ان خطة الكهرباء ستطير الحكومة واعني الفريق المتربص بهذا الوطن ومؤسساته. ولكن فاتهم القطار وعادوا الى اطفاء مولداتهم. وهذا الفريق يفكر بوسيلة ثانية وهي التآمر واستحضار الاجندات الخارجية ، وبدأ بالتنقيب والسفر في مشاريع تارة باستدراج الفتنة المذهبية الى البلد وتارة اخرى بخلق مشاكل كبيرة بدءا من الشمال لاستدراج هذه الفتنة، ولكن اقول لهم ان فريق الاكثرية الجديدة لن يستدرج الى ما يخططون لتخريب هذا البلد”.
وتابع: “فقدوا السلطة وبدأوا يعملون من اجل تخريب كل مؤسسات البلد والعمل على تقويضها وليس آخرها من نبش لملفات قديمة جديدة، تارة يستقوون ب “ويكيليكس” وطورا يستقوون بلعبة المال التي يستعملونها. ولكن هنا اقول ان ما حصل بالامس وما سمعناه من رئيس فريق 14 شباط واعني الرئيس الاسبق المهاجر والذي يسعى الى خلوة نأمل الا تطول، نقول له ان اي قيادة في اي بلد يجب ان يكون القائد موجودا على رأس شعبه وقيادته ولكن فقدانهم لهذه السلطة اعمى بصيرتهم”.
اضاف شكر:” ان الرئيس نبيه بري، حمى في فترات صعبة جدا مؤسسات البلد ومن موقعه كرئيس للسلطة التشريعية، واعلم ويعلم الجميع ان الرئيس بري في موضوع المقاومة والعلاقة مع سوريا وفي موضوع المسألة الوطنية والقومية، هو من اشرف وانبل الناس، لذلك اتوجه بالا ينجر الى الرد على هذه المستويات التي يجسدها من يريد فتنة سياسية على مستوى هذا الوطن وهذا ما لن ننجر ولن نعطيهم آذانا صاغية، واتوجه الى الرئيس بري ورئيس الجمهورية ومجلس الوزراء ان يكون هناك موقف موحد لما تعرض له الجيش، هذه المؤسسة الضامنة والحامية لهذا البلد بكل مكوناته وبالتالي رفع الحصانة عن هذا النائب الذي تجرأ على قدس الاقداس وتحويله الى المحاكمة من اجل ان ينال نصيبه هو وفريقه السياسي”.
واشار الى ان “هذا الفريق بدأ يتهاوى ويتلاشى واكبر دليل على ذلك مما سمعناه من المفتي قباني الذي حاولوا شن هجوم عليه نتيجة زيارة الى الجنوب وهي بالواقع دينية عنوانها الوقوف مع المقاومة ومع هذا الشعب الذي لا يزال قسم كبير من ارضه محتلا فقامت قيامتهم ولم تقعد لانه خطط وقرر ان يذهب بمفرده بعيدا عن الاصطفافات السياسية “.
وحيا شكر “الوقفة الكبيرة لغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ، هذه الوقفة التي ينحني لها باجلال كل وطني شريف وكل قومي وعروبي من قصر الاليزيه، من على هذا الموقع الذي يخطط وهو رأس حربة، وقف هذا الرجل بقامته الكبيرة ليقول انتبهوا لا تغامروا لان في لبنان وفي سوريا والعراق والمنطقة العربية هناك شرائح اجتماعية لا نقبل ان تكونوا مع الخطأ، عودوا الى صوابكم ورشدكم ، هذه المنطقة تتباهى فيها كل الطوائف والحضارات”.
الخازن
كما استقبل لحود رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الذي قال ” تشرفت بلقاء الرئيس لحود حيث تداولنا في الاوضاع المحلية والاقليمية. فاعتبر فخامته ان الامانة والوفاء تقتضي منا الوقوف الى جانب سوريا التي وقفت في الماضي الى جانبنا وساندتنا في دعم المقاومة لاخراج العدو الاسرائيلي من ارضنا حتى مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والنصف الشرقي من قرية الغجر، وفي رد العدون الاسرائيلي عام 2006. كما وقفت الى جانب الجيش يوم قضى على “فتح الاسلام” في معركة نهر البارد.
فما تتعرض له سورية، حملات غير مسبوقة من قوى دولية واقليمية على خلفية خياراتها القومية في دعم المقاومة الوطنية بوجه العدو الاسرائيلي لاضعافها واخراجها من دائرة القوة التي تحول دون اي اعتداء على لبنان”.
اضاف “كان الرأي متفقا على ان يكون الموقف اللبناني محصنا من التدخلات التي سبق وزجته في حملات متجنية بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي حملات سرعان ما سحبت فتائلها بعد زوال الاسباب التي حملت ادارة الرئيس بوش على الحض عليها”.
ورأى انه من “الضروري التنبه لمخاطر الانزلاق الى الانحياز لمخططات خارجية ضد سورية ، لان ما يصيبها يصيب لبنان في وحدة عيشه.كما ان الحكومة مدعوة الى حل المشكلات القائمة ووضعها جانبا لمعالجة الشؤون المعيشية الضاغطة على المواطنين مع اقتراب موسم الدراسة”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development