ثقافة

احياء يوم طرابلس واعلانها عاصمة للثقافة والحضارة الاسلامية

لمناسبة يوم طرابلس ( ذكرى تأسيس المدينة بعد تحريرها من الفرنج) واحتفالاً باعلانها عاصمة للثقافة والحضارة الاسلامية نظمت بلدية طرابلس بالتعاون مع نادي آثار طرابلس سلسلة نشاطات تناولت تاريخ المدينة وتراثها ، وأقامت للمناسبة عينها حفل احياء يوم طرابلس وذلك على مسرح ثانوية روضة الفيحاء في منطقة الضم والفرز بحضور النائب السابق الدكتور عبد المجيد الرافعي، منى الأحدب ممثلة النائب السابق مصباح الأحدب،رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال، رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى، مؤرخ مدينة طرابلس الدكتور عمر عبد السلام تدمري، نائب رئيس بلدية طرابلس المحامي جورج جلاد،رئيس رابطة المخاتير ربيع مراد، رئيس نادي آثار طرابلس بكر الصديق ورؤساء جمعيات كشفية ومدنية وحشد كبير من الحضور.
الصديق
بداية تلاوة عطرة للذكر الحكيم للقارئ محمد الزاهر فالنشيد الوطني اللبناني عزفته فرقة الكشاف المسلم فكلمة نادي آثار طرابلس ألقاها رئيسه بكر الصديق الذي قال: ان الحفاظ على تحفتنا ومدينتنا يحتاج لتضافر جهود الأهالي مع الجهات المعنية وليست مسؤولية آحادية الجانب ونحن كدار لقمان الحكيم ونادي آثار طرابلس نرى ان غياب الوعي العام البيئي لدى أبناء المدينة هو السبب الرئيسي في المشاكل التي نتخبط بها، لذلك قررنا وضمن خطة عملنا السنوية أن نقوم بسلسلة أنشطة وحملات توعية على مستوى المدينة لا سيما الأحياء القديمة حيث الارث الحضاري الأكبر والوعي الاجتماعي الأصغر وذلك بالتزامن مع فعاليات نشاطنا الصيفي السنوي المتمثل بالدورة الصيفية الشاملة للعديد من النشاطات التربوية والرياضية والكشفية والبيئية.،لذلك نمد يد العون والتعاون لبلدية طرابلس السباقة لدعم كل ما يصب في خدمة أهل المدينة ورقيها.
ثم كان تكريماً للدكتور تدمري حيث سلمه الصديق وأعضاء النادي درعاً تذكارياً.
الغزال
ثم كانت كلمة الغزال الذي تساءل عن مكانة مدينة طرابلس في مصافي الأمم ؟؟؟هل نحن راضون عن أنفسنا أمام الله سبحانه وتعالى بما نقدمه لمدينتنا؟؟ ومن ثم نقول هل نحن راضون عن أنفسنا أمام التاريخ في هذه الحقبة؟؟ والتاريخ كما نعلم لا يغفر ومع الوقت تظهر الحقائق، أين نحن من شعب الايمان كاماطة الأذى عن الطريق والكلمة الطيبة ، حتى اذا تكلمنا نرى الحزن ولا أقول اليأس بل الحزن المبكي على ما وصلت اليه مدينة طرابلس الفيحاء، التجاوزات التي نراها على الساحة الطرابلسية ما من أحد يقبلها ولا بشكل من الأشكال، كم كانت سعادتي عظيمة أن أشارك بتلك المسيرة التي قادها المجتمع الأهلي يوم الأحد الماضي والتي عبر بها عن رفضه لكل أساليب الاقتتال التي تنحاز بصورة المدينة بعيداً جداً عن واقعها وحقيقتها وتاريخها ،وكم كان محزن أن نرى في نفس الليلة بل النهار ذلك المنظر الذي لا يمت على الاطلاق لأخلاق الانسانية أولاً ولأخلاق أبناء طرابلس الأحرار ثانياً أن نقود الانسان كما يقاد ( البعير) هذا ليس من أخلاق طرابلس!!! ولا أن ترمى باصات الأطفال بالحجارة هذا ليس من أخلاق طرابلس، “وكذلك جعلناكم أمة وسطة” الوسطية بمعنى الرقي وأن يكون لك الامساك بزمام الحق لا التفلت ولا التفريط .
وتابع الغزال: نحن مؤتمنون أمام هذا الجيل الصاعد أن نورثه مدينة يعتزون بها من بعدنا، وهذه أمانة ومسؤولية علينا جميعاً وما كان لقاء الصف الأول للقادة السياسيين في المدينة الا بشرى نستبشر من خلالها بأن يعود الأمر الى زمام أهله وأقول أنه لولا العمل المدني الأهلي لما وصلنا الى هذا التحريك . يسعدنا أن نقول في بلدية طرابلس أننا على استعداد كامل ومطلق ودائم للتعاون مع كل الجمعيات الأهلية كي تقوم بدورها انطلاقاً من قناعتنا بأن مدينة طرابلس لا تنهض الا بتضافر كل الجهود .
وختم الغزال متمنياً أن تنتهي أزمات المدينة بأسرع وقت.
ثم كانت كلمة لاحدى عضوات النادي غزا خالد تحدثت فيها عن أهمية الذكرى والتي تعتبر يوماً مفصلياً في تاريخ العروبة يوم الانتصار الكبير والاحتفال بمدينة طرابلس باعتبارها نبض التاريخ. ثم قلد الصديق الغزال درعاً تذكارياً تقديراً لجهوده بعدها تم توزيع الدروع على الطلاب الفائزين بالمسابقة الترائية الميدانية العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى