قمر المدينة صدمة إيجابية نحتاجها..

في ظل ظروف خانقة تعيشها طرابلس من جميع الجهات، يجتمع تجار شباب جدد لخدمة المدينة وأهلها ،وتقديم رئة إضافية للطرابلسيين ،تضخ اكسجينا من نوع آخر ..هو للحياة والصممود في وجه ارتفاع الدولار الجنوني…
طرابلس تتحضر لاستقبال مناسبتين الفصح وشهر رمضان المبارك،لذلك كان لا بد من معرض بيع وشراء يعيد للحياة معنى التفاؤل رغم الأيام الصعبة التي يمر بها الوطن..
جريدة الوفاق الالكترونية قابلت مجموعة صغيرة من هؤلاء التجار وأجرت معهم المقابلة التالية:
تقول السيدة (ميرفت عدرة) وهي صاحبة محل لبيع الألبسة ،أن الدافع لمشاركتها في المعرض هو تحريك الوضع الاقتصادي في المدينة،فالحركة في طرابلس خفيفة وهذه الأزمة سببها انهيار الليرة اللبنانية ،وهي فرصة للتعرف على على زبائن أكثر والتعريف بالمحل ،ونسعى لتقديم بضائع بأسعار تشجيعية خصوصا في مناسبة قدوم الأعياد ،أعادها الله على الجميع بالخير واليسر.
(أسامة حسون) هو متخرج من معهد فندقي واليوم يؤسس لعمله الخاص ببيع المونة البيتية، يقول بكل اعتزاز: كان لي شرف المشاركة بمعرض قمر المدينة الأول الذي أقيم في قصر نوفل في شهر تشرين الأول الماضي،واليوم صرت من المنظمين للمعرض الثاني ،هنا في مقهىRobusta، ولقد اخترنا المكان لسهولة الوصول إليه ولكونه يتواجد في منطقة سكنية مناسبة، وهو يطل مباشرة على الشارع العام ويتفاعل مع بيئته المحيطة. نعمل لخدمة هذه المدينه وأهلها، وهذا الوقت مناسب لإقامة هذا المعرض للخروج من كل ضغوطات الدولار والحالة النفسية التي يعيشها المواطن في طرابلس،أشجع كل تجار المدينة الكبار أن يساندوا عملنا حتى يكونون معنا في دفع عجلة العمل نحو الأفضل،نحن في الحقيقة ننطلق بلا أي شيئ سوى الإصرار على تغيير المزاج الطرابلسي وإبعاد شبخ الخوف من عملية البيع والشراء ،ولا يحركنا سوى محبتنا لهذه المدينة وأهلها.
(ندى العمر )متخرجة من الجامعة اللبنانية وتعمل على إقتمة مشروعها الخاص أيضا،في بيع النباتات الطبيعية منذ أربعة أشهر،مشروع بدأ برأسمال بسيط لا يتعدى المليون ليرة لبنانية،فصنعت اللوغو وبطاقات العمل التسويقية واشترت النباتات..تقول ندى أنها وجدت أن الناس تشتاق للطبيعية فعلا! وأن بيتها تحول إلى حديقة نباتات ، صار يصدر البضائع إلى بيروت، واليوم هي تهتم أن يعرفها الزبون الطرابلسي ،كونها شمالية ،رغم أن طرابلس تحتاج إلى من يحرك دولابها التجاري ،فالتجار الصغار هذا دورهم اليوم،رغم قلة الحيل،حتى يجدوا لأنفسهم مكانا في الاقتصاد، صحيح أن البضائع مستوردة لكنها ولله الحمد مرغوبة ،وأنا أشارك في معرضي الأول أشعر بالحب والاقدام لأرى أبناء طرابلس يتعرفون على عملي.
(مريم تركماني) تعمل في بيع الفخار والقش الطبيعي،تخبرنا أن كانت تحلم بالاشتراك في معرض،وهي فخورة بعملها التراثي والصديق للبيئة بامتياز،البضائع المستوردة من مصر كالقش والفخار لبناني. ترى مريم أن الجيل الجديد يحب استعمال هذه الأدوات ويسعى لتطويرها،حيث بإمكان الإنسان استخدامها لعدة أفكار ،تتحدث عن بدايتها القريبة من ستة أشهر وتقول أنها اشترت الدفعة الأولى بهدف بيعها،ثم همست لنفسها في حال عدم نجاح بيعها،بأنها تحب الاحتفاظ بها لنفسها ،لكن مشروعها ولله الحمد لاقى رواجا وهي فكرة ما زالت جديدة، مريم أخذت دورات في التسويق ثم أنشأت لنفسها صفحة خاصة بعملها،وهي تتطلع إلى إنجاح معرضها الأول حتى لو كان الربح تشجيعيا،فطرابلس ليست منطقة محدودة بصناعة تقليدية ،بل هي تحتاج لكل فكر مبدع ولكل إنسان يحب الخير،لذلك نريد أن يرى الناس ماذا نقدر أن نقدم لهذه المدينة حتى في الظروف الصعبة .
أسرة الجريدة تتقدم من تجار قمر المدينة بالتحية ،راجية من المولى تعالى توفيقهم ،والمعرض بإذن الله سيفتتح في 1/4/2021ويستمر حتى 11/4/2021ضمنا. من الساعة التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء.
نرجو من الجميع التشريف وتشجيعهم .
الاعلامية : رندا منقارة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development