الأخبار اللبنانية

مؤتمر صحفي للنائب السابق مصباح الاحدب

عقد رئيس لقاء الاعتدال المدني  النائب السابق مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في طرابلس جاء فيه :” بداية لا بد لن اتوجه الى الاعلاميين بالقول اننا نتضامن معكم ونرفض أي اعتداء عليكم ،كما نتوجه الى وزارة التربية للنظر بوضع طلاب طرابلس الذين لم يتمكنوا من التحضير جيدا للامتحانات بسبب الوضع الامني ويجب اخذ هذا الامر بعين الاعتبار، واقول ان لبنان يمر باصعب الظروف التي تهدد كيانه ووجوده في ظل انقسام السياسيين بين من يريد جره الى معركة في الداخل السوري وبين من يرفض ذلك ،فبعد سقوط القصير في يد نظام بشار الاسد بمشاركة  حزب الله وترسانته الذي غير البوصلة من مقاتلة العدو الاسرائيلي الى مشاركة نظام جائر في ذبح الشعب السوري .
هل المطلوب منا في لبنان ان نبني مؤسسات الدولة على قاعدة هذا الانتصار الوهمي  لبشار الاسد والكل يعلم ان لا انتصار لاحد في سوريا وان المعركة طويلة .
هل بات المطللوب تكريس اجهزة الدولة لمساندة وخدمة هذا النظام القاتل رغما عن ارادة غالبية الشعب اللبناني الذي رفض الظلم واخرج الجيش السوري من البلد.
انكم تطلبون منا ان نرضخ لارادة تحالف حزب الله -سوريا -ايران،وجميعنا يعلم ان هذا الامر سينقل النيران السورية الى الداخل اللبناني ،لان حزب الله خاض المعركة عن النظام في الداخل السوري فاراحه واتاح المجال لجيش بشار الاسد ان يعتدي على الحدود في عرسال وجبال اكروم ووادي خالد ،كما ان هذا التدخل استفز الجيش الحر الذي اصبح يهدد بالانتقام من حزب الله في لبنان نعم يا سادة هذا ما تحضرونه للوطن وهذه هي الفتنة بعينها وهنا نتساءل ماذا فعلت القوى السياسية التي تعارض هذا المشروع ؟”
اضاف :”امام هذا الوضع الخطير ،صادر نوابنا قرار الناس ومددوا  للازمة ولانفسهم تحت ذريعة تجنب انفجار الوضع الامني، والفراغ السياسي وبالتالي لا يمكنهم اجراء الانتخابات في هذه الظروف، واذا كان ثمة اسباب موجبة لاجراء انتخابات فلن تكون اهم من هذه الاسباب المصيرية التي تتعلق ببقاء لبنان.
فبسبب تنازلاتكم وصل لبنان وطرابلس الى هذه الحالة من عدم الاستقرار والتوازن وظهر ذلك جليا في ضعف الوجود السني في كل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية لا بل بتنا نقف امام ما يريده البعض ونرفضه جميعا وهي الفتنة التي تكاد تقع لا سمح الله بين الجيش وابناء الطائفة السنية” .

وتابع :”هنا اسال :ماذا تريدون من الجيش ؟ هل تريدونه ان يقف ضد اهله مع جيش الممانعة الذي لم يستعمل صواريخه وطائراته الا لذبح اهله ؟ هل تريدونه ان يحمي كل لبناني يوالي  حزب الله  والاسد وايران ويعتبر كل لبناني يرفض هذا التحالف ارهابي خطير ،يعمل ضمن المحور الاسرائيلي – التكفيري وهذا مصطلح جديد  وهنا نتساءل بأي سني تقبلون ؟
بمن يمثل مصالحكم وينفذ تعليماتكم  ويقوم بالمبادرات التي ترضيكم في الحكومة باسمنا.
باي سني تقبلون؟ بمن يتخاذل ويتنازل ويعطيكم النواب ويمدد لكم  سيطرتكم على البلد خوفا من الفراغ الامني باسمنا، هذه ليست شراكة وطنية ولنتذكر جميعنا  كيف جركم حزب الله الى حوارات التنازل والتخاذل والتراجع التي تبقي على الحسابات السياسية  في البلد كما كانت عليه ايام النظام السوري رغم كل المتغيرات التي حصلت، وبدل تحملكم للمسؤولية تتهمون رئيس الجمهورية بانه اداة للنظام السوري الايراني وكانه لا يهاجم من قبل هذا الفريق وكان طرابلس ليس لديها رئيس واربع وزراء ونواب يجتمعون ويقررون ويرفعون الغطاء.. ونزيف الدم في طرابلس لا يتوقف ، واليوم اقول بصراحة لا يحق لكم ان تقبلوا مجددا باسمنا بحوارات الالتفاف والتخاذل  وتمديد الازمة ووضع اليد تحت أي ذريعه  فنحن لن نقبل باي تنازل توافقون عليه ،وان قبلتم التنازل مجددا فانتم لا تمثلونا”.
وقال :”لقد اعلن الرئيس نجيب ميقاتي والنواب ان على الجيش ان يحسم في طرابلس وهو ليس بحاجة الى غطاء سياسي ونحن نقول ان لم يكن بحاجة ال غطاء فلماذا لما يتدخل قبل ويحسم تفاديا ل 17  معركة كلفت مئات القتلى والجرحى  والمعوقين وخسائر بملايين الدولارات .
ان الجيش بالفعل لا يحتاج الى هكذا الغطاء طالما انه ملتزم بالخطوط الحمر القديمة التي تقول ثمة في البلد فريقين احدهما مقاوم والاخر ارهابي.
وهنا نسالكم  من الارهابي؟ تذكروا بان من يلاحقون اليوم من قبل الجيش هم ابناء طرابلس العاطلين عن العمل الذين دعمتموهم وسلحتموهم طوال الفترة الماضية واليوم تهدرون دمهم، فامام أي معادلة تضعون طرابلس اما الفلتان الامني واما العودة الى الصيغ القديمة التي وضعها النظام السوري والكل سمع التهديدات بتحويل طرابلس الى قصير”.
اضاف:”واليوم وبعد ان تقدم رئيس الجمهورية بطعن امام المجلس الدستوري بالتمديد نقول  لهذا المجلس الكريم من طرابلس  
ان ذريعة الوضع الامني التي استعملت كاسباب موجبة نحن  في طرابلس نعلم انه تم افتعالها والجميع يعلم من يفتح المعركة وكيف تفتح ولماذا تفتح  ومن يمول ومن يسلح وعلى أي اساس تتوقف،ونقول للنواب انتم اليوم معارضة وموالاة مددتم لانفسكم بدماء الطرابلسيين ونامل من المجلس الدستوري ان يعي خطورة هذا الموضوع ويصدر القرار الذي يحافظ على استمرارية الدولة في لبنان سيما وانه لا ضمانة ان لا تتكرر الاحداث الامنية في طرابلس عند أي استحقاق في الوطن طالما انه لا يوجد معالجات جذرية لهذا الموضوع.”
وختم :” ندعو رئيس الجمهورية الى منع  توريط الجيش في مواجهة اهله والعمل مع رئيس الحكومة المكلف لتشكيل حكومة ببيان وزاري واضح  فلقد انتهينا من قصة الجيش والشعب والمقاومة نريد حكومة باسرع وقت تتصدى للمشاكل الامنية والاقتصادية والمعيشية التي تعصف بالوطن وتعطي التوجيهات الواضحة للجيش والمؤسسات العسكرية كي تكون على مسافة واحدة من الجميع لتتمكن من وقف نزيف الدم في طرابلس وتكون حامية للمواطن العلوي في جبل محسن والسني في وادي خالد وعرسال، سيما وان سياسيونا اثبتوا فشلهم وعجزهم عن حماية طرابلس واهلها وامنها ان لم يكونوا مشاركين في حمام الدم الطرابلسي” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى