الأخبار اللبنانية

البعريني يكرم الاعلاميين

أقام رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني فطوراً صباحياً تكريماً لإعلاميين الشمال من أبرز الحضور إلى جانب رئيس التجمع الشعبي العكاري رئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة على رأس وفد من العلماء ومطران عكار للروم الأورثوذكس باسيليوس منصور على رأس وفد من الآباء والمسؤول الديني للطائفة العلوية في عكار الشيخ على محمود قدور والمونسنيور إلياس جرجس كاهن رعية القريات وبعض الفعاليات العكارية وقد ألقى البعريني كلمة بالمناسبة جاء فيها:

أصحاب السيادة والسماحة

أيها  الإعلاميون ، أيها  الحضور الكريم .

نرحب بكم كل ترحيب لتلبيتكم دعوتنا التي أردناها اليوم لكي نلتقي ونتحاور ونطلع منكم على أحوال وهموم وشجون منطقتنا العزيزة بصفتكم صلة الوصل وصوت الحق بين المواطن والمسؤول.

نجتمع معكم اليوم على هذه المائدة لنتدارس وإياكم ما آلت إليه  الأوضاع الأمنية والسياسية والإقتصادية في لبنان والمنطقة . فأنتم رسل الكلمة وناقليها والموجهين الأساسيين في المجتمع وبأقلامكم وعدساتكم وأفكاركم يمكننا أن نرسم وإياكم مجتمعاً أفضل تسوده المحبة والإلفة والوئام بدل التشرذم والإنقسام والفرقة .

أيها السادة:

يمر وطننا الحبيب اليوم بمرحلة  تحدق بها الأخطار من كل جانب فالفتن الطائفية والمذهبية البغيضة باتت تهدد مجتمعنا بتشرذم لا مثيل له في ظل استمرار الضخ الاعلامي الغير مسبوق من التصاريح العشوائية واللامسؤولة  التي يتحفنا بها البعض ممن يعتلون منبر السياسية في كل حين ليتحفوننا وإياكم بالعبارات الطنانة والرنانة التي تحمل في طياتها الكثير من النعرات الطائفية والمذهبية وتخلط السم بالدسم لقد تعوّدوا على هذا الاسلوب التفريقي الهدام  الذي دفع ابناء شعبنا نتيجته الكثير الكثير من العذابات والآهات والألم خلال الحرب الاهلية واستفاد منها فقط أمراء الفتن الطائفية وزارعي التفرقة والخوف بين شرائح المجتمع ..

واليوم هم أنفسهم يحاولون مجدداً إعادة عقارب الساعة الى الوراء من خلال نشر افكارهم المذهبية الهدامة ووضع اسافين في العلاقات الاجتماعية بين  شرائح المجتمع الواحد لضرب صيغة العيش المشترك فيما بينهم  بغية شرذمتهم وتفريقهم ليتمكنوا لاحقاً من تطويعهم وتطويقهم بالمذهبية والطائفية تحت شعار الدفاع عن حقوق الطائفة . يتحدثون عن الوحدة، فيما يسعون بين الناس بالتفرقة، يطالبون بالسيادة والحرية وطائرات العدو تحلق فوق رؤوسهم وهم صامتون، يطالبون الأخرين بعدم التدخل في شؤوننا الداخلية فيما هم يمارسون أبشع أنواع التدخل في شؤون الغير! إنهم يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يقولون.

ايها الإعلاميون:

إننا نرفض كل الرفض ما يمارسه هؤلاء الساسة من أقوال وأفعال و تصرفات وتصاريح نارية طائفية بغيضة تهدد السلم الأهلي وصيغة العيش بين اللبنانيين لأننا نعتقد أن قوة مجتمعنا في تماسكه ووحدته لا في تفريقه وشرذمته ونقل الفتن الطائفية من مكان الى آخر كما يفعل البعض فالوضع الداخلي لم يعد يحتمل الخضات الأمنية المتنقلة من منطقة إلى أخرى لذلك نحذر هؤلاء العابثين في أمن المجتمع من الإستمرار بزرع بذور الشقاق والنفاق والفتنة الطائفية بين أبناء الوطن لأن السقف الواحد إذا ما إنهار فلن ينجو من ركامه أحد.

إننا ندعوهم الى الجلوس الى طاولة الحوار والتحدث وجهاً لوجه مع شركائهم في الوطن في كل الأمور العالقة وفي مقدمتها قانون الإنتخابات لا سيما وأننا بتنا على مرمى حجر من الإنتخابات النيابية ولا يعقل أن تجري هذه الإنتخابات على أساس قانون وضع في الستينيات تماشياً مع سياسة المحادل التي مارسوها في السابق، إننا ندعوهم لصياغة قانون إنتخابي على اساس النسبية يضمن صحة التمثيل لجميع الشرائح ومكونات المجتمع وأن لا يشعر أحد من الطوائف بهذا  الإجحاف . وندعوهم الى الإلتفات الى مشاكل وهموم الناس وإنصاف المناطق المحرومة كافة وفي مقدمتها عكار لأننا نعتقد أن الفقر والمرض والجهل هم ثالوث التخلف والإنحراف وعامل أساسي من العوامل التي دفعت الناس للتزلم والتزلف عند البعض من أجل الحصول على القليل من فتات موائدهم في حين أنهم يدفعون ثمنا من حريتهم وكرامتهم ومستقبل أولادهم . ولأننا نرى أن اللبناني يستحق كل خير وحياة ملؤها السعادة فإننا نناشد المسؤولين في هذا البلد إنصاف المناطق المحرومة .

أهلاً بكم ضيوفاً أعزاء وإلى لقاءات متواصلة خدمة للوطن والأمة.

والتحية لكم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى