الأخبار اللبنانية

الرئيس ميقاتي إستقبل سفيري بريطانيا والإتحاد الأوروبي، الوزير الصفدي وأصحاب المحطات

إستقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي سفير بريطانيا لدى لبنان توم فليتشر ظهر اليوم في السرايا. وقال السفير في تصريح بعد اللقاء: عقدت لقاءً جيداً جداً مع دولة الرئيس، ركزت في خلاله على أهمية العمل سوياً من أجل منع إنعكاسات الأزمة السورية على لبنان، وهناك وسائل عدة للقيام بذلك، أولاً من خلال العمل الذي نقوم به سوياً لتقوية الجيش، وثانياً عبر ضمان وجود خطة قوية للتعاطي مع النازحين الوافدين إلى لبنان، والعمل بين المجتمع الدولي والحكومة اللبنانية في هذا الإطار، وثالثاً التأكيد على مسار سياسي قوي مشاركة الجميع فيه، ورابعاً ضمان عدم إستغلال دول في المنطقة أو في العالم الوضع لإلحاق الأذى بلبنان.

أضاف: كذلك ركزنا على الموضوع الثالث المتعلق بالمسار السياسي، فما من بديل عن سياسة النأي بالنفس، لأنها السياسة الوحيدة التي يجب أن يتبعها لبنان، وأعتقد إنه من المهم أن يحترم جميع القادة من مختلف الأحزاب والأطراف في لبنان ذلك، هناك تقارير مقلقة صدرت مؤخراً عن دعم مجموعات أو أفراد أحد أطراف النزاع في سوريا فالقيام بذلك يشكل خطراً على لبنان وعلى الجميع التمسك بسياسة النأي بالنفس.

سفيرة الإتحاد الأوروبي

كما إستقبل الرئيس ميقاتي سفيرة الإتحاد الأوروبي أنجيلينا ايخهورست وبحث معها الأوضاع العامة في لبنان والتطورات في المنطقة.

وزير المال

وإستقبل الرئيس ميقاتي وزير المال محمد الصفدي وبحث معه شؤوناً مالية.

سامي البراكس

كما إستقبل الرئيس ميقاتي نقيب أصحاب محطات المحروقات سامي البراكس الذي قال بعد اللقاء: تشرفنا بمقابلة دولة الرئيس ميقاتي. نحن في الماضي كنا أجلنا الإضراب بسبب المباحثات التي كانت تحصل لتهدئة الأمور ودراسة أوضاعنا كاملة، يومها قدمنا مذكرة للوزير المعني من دون أن يتحقق أي شيء، لذلك قمنا بزيارة دولة الرئيس وقدمنا له مذكرة ثانية أظهرنا في خلالها أنه إذا بيعت صفيحة البنزين عن طريق ال “فيزا كارت” تخسر 700 ليرة، كذلك لدينا مصاريف مولدات الكهرباء والتي يصل أقلها شهرياً إلى 1500 دولاراً أميركياً، أما كلفة كهرباء الدولة فتتراوح شهرياً بين المليون ومليون و 200 الف ليرة، عدا المصاريف العامة وهذا ما أوضحناه للرئيس، ونحن وحسب قرار مجلس الوزراء لنا حق بالجعالة التي تبلغ 7 ونصف بالمئة وكذلك لنا حق بما يسمى (زربان وتبخير) والذي أصبح يشكل الآن حوالي 400 ليرة، ووعدنا بإسترجاعه ولم يحصل ذلك، إلى جانب مطالب عدة  كما أشرنا في مذكرتنا إلى أن الجعالة سابقاً كانت 10 بالمئة يوم كانت صفيحة البنزين 11 الف ليرة، لنا منها ألف ليرة لبنانية وكيف بدأت بالتقلص إلى أن وصلت إلى 4.30 بالمئة.

أضاف: كذلك نشير إلى أننا نحصل على 400 ليرة لبنانية على صفيحة المازوت يصرف منها مئة ليرة نثريات ويبقى 300 ليرة ما يضطرنا لدفع فرق النقل 20 ليرة لكل ألف ليتر مازوت، ما يعني أنه بقي 200 أو 250 ليرة لبنانية، وهذا ما شرحناه لدولة الرئيس الذي كان متفهماً، ونحن ثقتنا كبيرة به وهو يحب أن يخدم الناس وسيخدمنا لأننا زرناه اليوم ووعدنا خيراً.

وتابع: نحن لا نطالب بالمستحيل، والضريبة التي أصبحت 9 الآف ليرة لبنانية عوضاً عن 7 آلاف ليرة، ألحقت بها الضريبة على القيمة المضافة، وقلنا بضرورة حصولنا على المبالغ المستحقة جراء هذه الضريبة، ما قد يساهم في التعويض على أصحاب المحطات والحؤول دون سرقة المواطنين، عمدنا إلى تعديل المرسوم الرقم 5509 ليصبح رقمه 15622، وكنت وقتها عضواً في اللجنة التي عدلت هذا المرسوم في العام 2001 ووقع عليه رئيسا الجمهورية ومجلس الوزراء و6 وزراء، لكنه ما زال قابعاً في الأدراج، بسبب إضافة مادة جديدة عليه، ما يعني أنه يجب أن يوقع من جديد من قبل رئيس الجمهورية، واليوم تشهد المحطات وضعاً صعباً وتلجأ إلى نهش بعضها البعض وتعمل من دون تراخيص غير عابئة بدفع الضرائب وهي أصلاً لا تدفعها، وهناك ترخيص يعطى لمحطات تعمل ضمن الفئة الثانية.

وقال: نحن نطالب بتعديل جعالة المازوت والبنزين، كي نتمكن من الإستمرار في العمل، كما نطالب بتحرير المرسوم الرقم 15622، بهدف تنظيم هذا القطاع وحمايته من المحطات غير المرخص لها.

أبو شقرا

ثم تحدث مستشار النقابة فادي أبو شقرا الذي قال: بحثنا مع دولة الرئيس أيضاً في تثبيت أسعار البنزين ولم نجد أي مانع لديه في جعل هذا الأمر واقعاً، كما أنه حريص على منح أصحاب المحطات حقهم، وناقشنا مع دولة الرئيس أيضاً في الرسم الذي سيضاف على سعر المازوت بعد ما تم إلغاء الضريبة على القيمة المضافة، وقد وعدنا دولته بإلغاء الرسم في ما خص الزيادة التي ستحصل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى