الأخبار اللبنانية

البعريني: لا قيمة لقرارات أوروبا وأمريكا

أكد رئيس “التجمع الشعبي العكاري” النائب السابق وجيه البعريني “أن خيارنا هو المقاومة، ومعادلتنا الشعب والجيش والمقاومة، وقرارات أوروبا والأمريكان بالحصار والتصنيف لا قيمة لها عندنا فنحن أهل الإيمان والحضارة والأخلاق، ولا يحق لأوروبا  صانعة  الصهيونية  وداعمتها مع شريكتها أمريكا أن تصنف المقاومة اللبنانية  أنها إرهابية، فالمقاومة خيار وطني وعربي من قبل الشرفاء، وإذا أرادوا أن يستمروا في موقفهم نقول لهم: كلنا مقاومة فهل تريدون تصنيف الأمة العربية كلها إرهاباً؟ نريد منكم كلمة الحق، وللحق طرق واضحة إنطلاقتها العقل والمنطق”.

كلام البعريني جاء خلال حفل إفطار أقامه في دارته في وادي الريحان، بحضور مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، مطران عكار للروم الأورثوذكس باسيليوس منصور، المونسينيور إلياس جرجس ممثلا المطران أبو جودة، ممثل الرئيس عصام فارس العميد المتقاعد وليم مجلي، رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، رئيس صندوق الزكاة الشيخ عبدالقادر الزعبي والشيخ ماهر عبدالرزاق رئيس حركة الإصلاح والوحدة، مدير أزهر عكار الشيخ عبدالرحمن الرفاعي، وممثل التيار الوطني الحر وليد الأشقر وممثل عن القومي السوري الإجتماعي وممثل عن المؤتمر الشعبي اللبناني الأستاذ نور الدين مقصود وممثل عن حزب البعث في عكار والأستاذ محمد هوشر مسؤول الجماعة الإسلامية في عكار وحشد من رؤساء إتحادات البلديات ورؤساء بلديات في عكار ومخاتير ورجال دين من كافة الأطراف وممثلين عن الأحزاب والتيارات الوطنية وفاعليات تربوية وإجتماعية ومدارء مدارس رسمية وخاصة وهيئات المجتمع المدني.

قدم الحفل الدكتور مصطفى عبد الفتاح ثم ألقى جديدة كلمة تحدث فيها عن معاني الصوم وأهمية شهر رمضان المبارك، مؤكدا “أن الجمع اليوم على مائدة إفطار كريمة بدعوة من رجل كريم إنما هي للتأكيد على أننا شعب واحد ونسيجنا واحد ويجب أن نتمسك بحبل الله وسنبقى موحدين على أرض هذا الوطن”.

وأكد المطران  منصور “أننا عندما نتحدث في أعماق الدين نقول يخزي الله من يريد بيننا تفرقة أو تباعدا، ولا فرق عندنا بين المسلمين والمسيحيين لأن هذا هو نسيج عكار المبارك، ونحن جميعا نؤمن باليوم الآخر والحساب وبالفردوس”.

وأضاف: “عندما نتكلم عن المسامحة في هذا الشهر الفضيل نتكلم جميعا كلاما واحدا، لأننا شراكة وصيام المسلمين يتزامن هذا العام مع صوم العذراء في دليل على مدى الترابط والتآلف”، لافتا الى أننا “نصلي لكي ينعم لبنان والشرق الأوسط بالأمان والاطمئنان، وأن يبعد عنا الله كل المؤامرات، على امل أن نمضي العيد المقبل في القدس الشريف المحرر بالمقاومين”.

ولفت البعريني الى “أن عروبتنا  حضارية  ودورها رسالي لا مكان فيها للتعصب والتطرف، وهذه مفاهيم غريبة ومستغربة، ونحن  في عكار ما كانت ساحتنا يوماً إلا كما هو مجلسنا اليوم، فعكارنا غنية بالمواقف الوطنية، والمحطات المقاومة لكل مستعمر وللإحتلال الإسرائيلي وقد قدمت الشهداء الأبرار من مؤسسات الجيش اللبناني العزيز البطل  ومن القوى الأمنية في الأمن الداخلي، كما قدمت في صفوف  المقاومة بكل تلاوينها، ولن يكون غير ذلك مهما نعق غربان الفتنة والمأجورون للغرب”.

وتابع: “نريد أن تكون عكار نموذج الوطن، ونريد للوطن أن يتعافى مع كل الأشقاء العرب من تسلط الأحزاب الطائفية ليكون مسارها ثورة عربية وحدوية تحقق الحريات والعدالة والديمقراطية، وليكون مسارها مقاومة بطلة تنتشر في كل الساحات من التربية إلى الإقتصاد إلى الإعلام إلى العمل العسكري إلى الأدب والفن، لأننا نريد أمة مقاومة إتجاه مقاومتها  إلى القدس  وفلسطين الجريحة ونرفض بقوة كل إقتتال أخوي وكل سلاح يتجه إلى جيوشنا العربية ضمانة العزة والإستقرار، ونرفض كل سلاح مأجور للخارج ليبعث الفتنة ويحدث الإنقسام الطائفي والمذهبي والعرقي”.

وعلى الصعيد الداخلي أكد البعريني “أن ساحتنا الداخلية اللبنانية فإن البلد يعيش ظروفاً صعبة أمنياً وإقتصادياً حيث البطالة وقلة فرص العمل، والشلل في الإدارة العامة، والمماطلة في إنجاز الوعود بسلسلة الرتب والرواتب التي هي حق مشروع أقرّ به الجميع، أمورنا ضائعة بين حكومة تصريف أعمال وبين رئيس حكومة مكلف، لا بد من حسم الأمر في تشكيل حكومة وطنية يكون فيها كل الأطراف بلا إستثناء وبشكل خاص المقاومة والقوى العروبية  فهؤلاء هم الضمانة وصمام الأمان”.

وتطرق البعريني لما يحصل حول دار الفتوى فتوجه بالقول الى “رؤساء الحكومات وأصحاب المصالح والمنافع المادية والإنتخابية كفى تجارة، أتركوا سماحة مفتي الجمهورية والمديريات في الدار يمارسون ما فيه الصالح العام  وصالح الأوقاف والمسلمين لأن تدخلكم يزيد الأمور تعقيداً. علماً أننا لسنا مع لغة العزل وكذلك لسنا مع التمديد، وإذ نؤكد على تسمية من يتفق عليه اللبنانيون جميعاً وخاصة الفعاليات والمرجعيات السنية وليس محسوباً على أحد بل ينطلق من مصلحة الطائفة والمصالح الوطنية العليا.

ونقول للأصوات المشبوهة جيشنا شرف وتضحية ووفاء ومعه قوى الأمن الداخلي، هم ضمانة الأمن والأمان، وجيشنا مع المقاومة البطلة هم من ردع العدو الإسرائيلي ولقنه دروساً لا ينساها.

ولأننا هذه الأيام نعيش ذكرى الحرب عام 2006 التي هزمنا فيها العدو فإننا نجدد التحية لجيشنا البطل وللمقاومة رمز العزة والعنفوان وكل التحية لأرواح الشهداء الأبرار، وتحية كبرى للشرفاء حاضني وداعمي الجيش والمقاومة، وهم دعاة الوحدة والعروبة في مواجهة دعاة الفتنة والتابعين للأجنبي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى