الأخبار اللبنانية

ذكرى الرئيس فرنجيه التاسعة عشرة: قداس وكتاب

في الذكرى السنوية التاسعة عشرة لوفاة الرئيس الراحل سليمان فرنجيه اقيم قداس في كنيسة مار انطونيوس اهدن حضره اسرة الرئيس فرنجيه: رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه وزوجته السيدة ريما ، السيد روبير فرنجيه، السيدة لميا الدحداح، السيدة صونيا الراسي والسيدة مايا مونارشا .كما حضر وزير الدفاع فايز غصن، النائب اسطفان الدويهي، النائبان السابقان كريم الراسي وعبد الرحمن عبد الرحمن، المحامي روي عيسى الخوري، المهندس زياد مكاري واعضاء المكتب السياسي في تيار المرده، رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا طوني سليمان، رئيس بلدية زغرتا المهندس توفيق معوض، رئيس بلدية جبيل جينو كلاب واصدقاء العائلة.

ترأس القداس الاب اسطفان فرنجيه الذي القى عظة تناول فيها مفهوم الروح القدس في الايمان المسيحي ، ثم تحدث عن الرئيس فرنجيه وايمانه وفروسيته ووطنيته وقال: نجتمع اليوم لنحي ذكرى وفاة المغفور له الرئيس سليمان فرنجيه ، نتذكر عمل الروح القدس في ذلك الرجل الذي ولد منذ مائة عام وذكره لا يزال حاضرا بيننا لا لانه اصبح رئيسا للجمهورية اللبنانية فحسب بل لانه ادرك سر الحياة وجوهرها، فعاش ببساطة ولم تستطع امجاد هذه الدنيا ان تغريه بشيء بل كان متمسكا بايمانه بالله، الثالوث الاقدس، وعرف ان يخدمه تعالى في  في كل موقع شغله. فحقق مجد الله ومشيئته. وعندما كان يهنئه احد على انجاز قام به او على موقف كان قد اتخذه كان يجيب: “انا اقوم بواجبي”. عرف المغفور له الرئيس فرنجيه ان يتكل على الله وعلى شفاعة امه مريم العذراء هي التي زارها بعيد انتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية مسلما ذاته لها وطالبا منها الحكمة ليقود الوطن الى بر الامان. وايمانه هذا الذي اخذه عن عائلته، من المرحوم والده قبلان بك فرنجيه ووالدته السيدة لميا اللذين احبا الناس وضحيا بحياتهما وارزاقهما في سبيل صمود الناس في وجه الامراض والفقر والحروب وزرعوا محبة الناس وعزة النفس وروح الفروسية والكبر واحترام الناس كبيرهم وصغيرهم القوي منهم والضعيف وزرعوا كل هذه القيم في قلب ولديهما حميد وسليمان اللذين في الوقت عينه زرعا هذه المحبة في قلب الشعب الذي بات ينظر اليهما كأمل في مستقبل افضل. لم يخيّب المغفور له الرئيس فرنجيه امل الناس بل كان الى جانبهم حتى اخر نسمة من حياته . كما كانوا هم ايضا الى جانبه يرتاحون الى حكمته واثقين بقراراته تجذبهم اليه عواطف المحبة الصادقة المبنية على الثقة المتبادلة. وعندما ابتعد عنهم قليلاً بعد تسلمه زمام الرئاسة وبعد مجزرة اهدن لم يغيبوا عن باله واهتماماته بل ظلوا في قلبه وفكره وفي كل قرار اتخذه، ولم يدع الحقد يعمي عينيه بل ضحى مع الناس ولاجل الناس ورفض لغة الانتقام التي اعتبرها تدميرا ذاتيا للجميع بل احتمل حزنه بصمت وزرعه في قلبه لينمو املا ورجاء لابناء هذا الوطن فاطلق عليه شعبه لقب “الامل”. وكان رحمه الله يستقي اخبار الناس من تزوج ومن انجب ومن سافر ومن عاد ومن يعمل ومن لا يعمل. وكان يسأل عن المواسم والارزاق مفتخرا وقائلا: انا فلاح ابن فلاح . وكان الكهنة عند زيارتهم له يشرحون له اوضاع الرعية وشؤونها وفي بعض الاحيان كان يشارك الناس في الصلوات خاصة في الاعياد الكبيرة لسماع المواعظ ويتقبل القربان المقدس .نتذكره اليوم شاكرين الرب الذي يمنح روحه لمن يشاء ويظهر نفسه لمن يريد وكل ذلك في سبيل خير شعبه. نصلي لكي يعمل الروح القدس فينا جميعا فنسعى الى الوحدة والسلام والفرح ونسأله تعالى ان يمن بالرحمة والسعادة الابدية على المغفور له الرئيس سليمان فرنجيه مع زوجته المرحومة السيدة ايريس وابنهما الشهيد طوني وزوجته فيرا وطفلتهما جيهان، وان يسكب على قلب ولده روبير وبناته لميا وصونيا ومايا وعائلاتهم وعلى حفيده معالي الوزير سليمان بك فرنجيه رئيس تيار المرده روحه القدوس ليمتلئوا حكمة ونعمة ومحبة له وللناس . وان يسدد خطى من يحمل الامانة صاحب المعالي الذي يحمل بقلبه وفكره تراث العائلة في محبة الناس ومحبة الله بتواضع ووداعة باحترام للكبير والصغير متحسسا وجع الناس وضعفهم.

وقبل القداس وفي باحة قصر الرئيس سليمان فرنجيه وقع الزميل روي عريجي كتابه “رئيس من الشعب”، وسلم النسخة الاولى منه لنجل الرئيس فرنجيه السيد روبير فرنجيه ومن ثم لرئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه وزوجته السيدة ريما .

وقد حصل كل مشارك في القداس على نسخته التي تم تقديمها مع الطابع البريدي الخاص بالرئيس سليمان فرنجيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى