إقتصاد وأعمال

الرئيس توفيق دبوسي يتحدث في المؤتمر الأول للآفاق المستقبلية للسياحة في لبنان التي إستضافته مدينة جبيل عن دور الغرف اللبنانية في هذا المجال:

“علينا العمل معاً وعلى إمتداد مساحة الوطن اللبناني لإعداد ملف سياحي وطني متكامل

يتناول ترويج وتسويق كل المناطق السياحية اللبنانية”

“الآفاق المستقبلية للسياحة في لبنان” و”مساهمات غرف التجارة والصناعة والزراعة في القطاع السياحي” كان موضوع المداخلة التي تحدث فيها الرئيس توفيق دبوسي خلال مشاركته في الجلسة الأولى التي عقدت في قاعة المؤتمرات لأوتيل “إده ساند” في مدينة جبيل تحت عنوان “السياحة والإقتصاد” والتي شارك فيها النائب ياسين جابر الذي تراس الجلسة وتحدث فيها الأستاذ زياد حواط رئيس بلدية جبيل حيث إستعرض آليات التعاون بين القطاعين العام والخاص في تفعيل السياحة والأستاذ جان البيروتي أمين عام إتحادات النقابات السياحية في لبنان حيث تناول موضوع “لبنان، إستراتيجية وافق سياحية” والمتحدث الرابع الأستاذ جورج أبي صالح مدير العلاقات العامة في جمعية المصارف حيث سلط الأضواء على دور القطاع المصرفي وتشجيع الإستثمار في القطاع السياحي.
وكان الرئيس دبوسي قد تناول مواطن القوة السياحية التي تمتلكها مدينة طرابلس العريقة في التاريخ والغنية بآثارها ومراكزها السياحية وعن تنوع معالمها الدينية والتراثية وأنها تحتضن ثروة أثرية جاذبة للزوار ونحن بالمناسبة ندعو الجميع لزيارة مدينة طرابلس وإكتشاف خصائصها الحضارية وباتت اليوم تنعم بالأمن والإستقرار وتشجع على الإستثمار وعلينا أن نعمل معاً وعلى إمتداد مساحة الوطن اللبناني بكافة مكوناته ومناطقه لنكون في حال من الجهوزية الكاملة لإعداد ملف سياحي وطني متكامل يتناول ترويج وتسويق كل المناطق السياحية اللبنانية وأن تتكامل هذه المناطق من جبيل الى طرابلس الى مصايف الشمال الى جنوب لبنان وعلى أن تتساوى مسألة النهوض بالقطاع السياحي وأن تتسابق كل الجهات الفاعلة على المشاركة الوطنية في إعداد هذا الملف.
وأستطيع القول تابع دبوسي قائلاً:” إان الحركة الإقتصادية باتت تميل نحو المؤشرات الإيجابية أنها 15 مرة أكثر من أي مرحلة مضت من حيث نسب التحسن، وكلما ترسخت قواعد الخطة الأمنية، كلما تكاملت العلاقات بين الأمن والأمان والإستقرار والإستثمار في كافة القطاعات الإقتصادية لا سيما السياحية منها”.
أما الحديث عن دور الغرف في مضمار الإنماء السياحي فقد عبر عن إعتقاده “أن غرفنا اللبنانية بإعتبارها الممثل الفعلي لتطلعات القطاع الخاص هي على جهوزية كاملة في كل حين للتجاوب مع أية خطة تنهض بالقطاع السياحي وأن القطاع الخاص يستمد شجاعته من التسهيلات والتقديمات التي يضعها القطاع العام أمامه وأنا في نفس السياق أنسجم كلياً مع طروحات معالي الصديق الأستاذ ياسين جابر لجهة العمل على إقرار المجلس النيابي لمسودة مشروع قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص متمنياً أن يبصر مشروع القانون النور في أسرع وقت ممكن”.
وخلص دبوسي الى القول : “أنا أنتهز هذه المناسبة لأتوجه بشكري الخالص الى معالي الأستاذ ياسين جابر ورئيس بلدية جبيل الأستاذ زياد حواط والاستاذ جان بيروتي والأستاذ جورج ابي صالح لحسن إستماعهم، متمنياً لهذا المؤتمر النجاح وللجهات المنظمة له من وزارة السياحة الى جمعية “الميدان” وجمعية “لبناني” كل التوفيق والنجاح معلناً عن إستعدادنا الدائم كغرفة وكإتحاد التعاون من أجل إحداث صدمة إيجابية من أجل العمل على الشراكة في خطة إنمائية نصل فيها معاً الى سياحة أفضل تلج المستقبل الواعد وتضفي على القطاع حيوية وتقدم وإزدهار”.
ومن المعلوم ان هذا المؤتمر قد تناول السياحة والمؤسسات الرسمية والمجتمع المدني وكذلك السياحة الوطنية والإغترابية وتوصل الى إصدار توصيات بهذا الخصوص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى