المقالات

أُتَوِجُها, رُغماً عَنها l المحامى عبدالله الحموى

لو كُنتُ أعلم
بأن الشمس
سوف تَتَحدى العاصِفَة
فَتُشرِق فى حَرم نقابَتُنا
لَضَرَبتُ حَول الصَرحِ طوقاً
اترَبَصُ بِها
تَربُص الصياد لفريستَه
امنُعُها,مِن البزوغِ لِغيري.
أحولُ دونَ عَودَتِها
الى مشرِقِها.
لِكنها غافلتني إذ رَحَلَت
ارادت الا نلتقي
أتُراها خَشيَت
أن أكشِفَ هُويَتَها
بابتسامَةٍ أو كَلِمَة غَزَل
دون أن أُلقي بالاً لِمَلأ؟
إن كان هذا ظَنُها, اصابَت.
فمن ذا الذي يَهتَم
أو يَلتَفِتُ
الى أقمارِ ونَجوم
حَسناوات ملأنَ القاعَة
في حُضورِ الشَمس
وَحضرَتِها؟
هَرَبَت,لكن شعاعُها باق
يُضيء العَتمَةَ والظُلُمات
حتى في غيابِها.
فعَلَتها
قَبل أن أجعل “الفيحاءِ”
سَكَناً لها.
لكن, إلامَ المَفَر
وأي غانِيَة تِلكَ التي
لا تَقعُ ضَحِيَة جَمالِها
فَتُصبِح قادرَة على الإفلات
مِن براثِنِ عاشِق
يتمتع بذوق رفيع
وعِشقٍ يتحدى الجِبال؟
اين المَفَر مِني
وفي الُحُبِ يُمسي الكَون
بُقعَةً صَغيرة
حدودُها أسوارُ قَلبي.
هي لُعبَةٌ مُعروفُ نِهايَتُها
أن تَقَع الهارِبَةُ مِني أسيرَة
بِرُتبَةِ أميرة.
أتَّوِجُها رُغماً عنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى