الهيئة 302: طوفان الأقصى سيُلغي القرار 181

أصدرت “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” بيانا صحفيا اعتبرت فيه بأن عملية “طوفان الأقصى” التي بدأتها حركة “حماس” في غزة بتاريخ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ستُلغي – على المستوى الإستراتيجي – قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 الذي صدر في 29/11/1947 الذي بموجبه اعترفت الأمم المتحدة بدولة الاحتلال وأوصى بتقسيم فلسطين إلى ثلاثة أقسام، دولة عربية بنسبة 42.88% ودولة يهودية بنسبة 55.47% وأن تبقى القدس وبيت لحم بنسبة 0،65% تحت الوصاية الدولية، مؤكدة على أن القرار جاء بصيغة التوصية وليس بصيغة التنفيذ أو الإلزام.
وأضافت “الهيئة 302” في بيانها بأن عملية “طوفان الأقصى” قد شكلت زلزالا للمشروع الصهيوني القائم على قتل وتهجير الشعب الفلسطيني، ومصادرة أرضه، واستجلاب ملايين اليهود من مختلف دول العالم لسرقة بيوتنا والتنعم بخيراتنا، إذ وعلى الرغم من عملية الإبادة الجماعية التي تمارسها دولة الاحتلال في غزة واستهداف بيوت المدنيين والمستشفيات والمدارس والجامعات ودور العبادة وآبار المياه وقوارير الأوكسجين للمرضى ومراكز وكالة “الأونروا” والمنظمات الأممية.. ومنع دخول مواد الاغاثة والوَقود والدعوة إلى القضاء على الحياة، وإجبار الفلسطينيين على الرحيل، فقد سقطت اسطورة الجيش الذي لا يقهر واكتشف العالم أكاذيب وزيف الاحتلال وفبركته للقصص، وربحت المقاومة في معركة الأخلاق العالمية وهزم الاحتلال شر هزيمة باستهدافه حق الفلسطينيين بالحياة وبعد المقارنة في المعاملة الإنسانية لأسرى الكيان لدى المقاومة من الأطفال والنساء وكبار السن، وأسرى شعبنا الفلسطيني في سجون وزنازين الاحتلال الذي ينكل بهم ليل نهار.
ولفتت “الهيئة 302” في بيانها، إلى أن ثبات وصمود المقاومة وحاضنتها الشعبية والالتفاف الشعبي العارم على مستوى العالم العربي والإسلامي وأحرار العالم والبدء بتغيير الموقف الرسمي لبعض الدول وصناع القرار في العالم لصالح القضية الفلسطينية واستمرار المقاومة وجهوزيتها وحنكتها وامتلاكها لزمام المبادرة وفرض شروطها في تبادل الأسرى، أعاد لشعبنا الفلسطيني الأمل بتحرير فلسطين من بحرها الى نهرها ومن رأس الناقورة إلى أم الرشراش وعودة اللاجئين، وإلغاء جميع القرارات الأممية التي لم تنصف القضية الفلسطينية لا سيما القرار 181 الذي تسبب بتهجير حوالي 935 ألف فلسطيني أصبحوا لاجئين في مختلف دول العالم وصل عددهم حالياً إلى أكثر من 8 ملايين لاجئ، الغالبية العظمى منهم موجودين في مناطق عمليات “الأونروا” الخمسة.
ونوهت “الهيئة 302” في بيانها بأنه في العام 1977 حولت الأمم المتحدة ذكرى التقسيم إلى “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني”. أفضل هدية يمكن أن يقدمها المجتمع الدولي للفلسطينيين في يوم التضامن معهم، يكون بمراجعة جادة لقرار إنشاء كيان الاحتلال والاعتراف بالخطأ التاريخي وإلغاء القرار، ومحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا جريمتهم بحق شعبنا الفلسطيني على مدى عقود.
الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development