تحت عنوان: “سبعون عاماً مضت.. أستراليا ومعركة بيروت

سفارة استراليا تقيم معرضاً للصور الفوتوغرافية بالتعاون مع مؤسّسة الصفدي في طرابلس نظمت السفارة الاسترالية في لبنان بالتعاون مع مؤسسة الصفدي معرضاً للصور الفوتوغرافية تحت عنوان “سبعون عاماً مضت.. أستراليا ومعركة بيروت” حيث يستذكر المعرض الدّور الذي اضطلعت به القوّات الأسترالية في تحرير بيروت في العام 1941، وذلك في مركز الصفدي الثقافي بطرابلس وبحضور مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار، ممثل عن الوزير السابق النائب سليمان فرنجية السيد رفلي دياب، ممثل عن رئيس القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الدكتور فادي كرم، رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى، وحضر عن مؤسسة الصفدي نائب رئيس المؤسسة السيد أحمد الصفدي والمدير العام للمؤسسة السيد رياض علم الدين، وحشد من المهتمين.بداية ألقى الصفدي كلمة رحّب فيها بالسفير الاسترالي والوفد المرافق في وطنهم الثاني لبنان وفي مدينة طرابلس شاكراً لهم تخصيص المدينة هذه الزيارة وعدم التمييز بين المناطق وقال: أستراليا ليس بلداً عادياً بالنسبة الى اللبنانيين، فهو عزيز على قلوبنا جميعاً. لقد احتضن أبناءنا ورعاهم منذ عشرات السنين، فالجالية اللبنانية في أوستراليا تُعدّ من أكبر الجاليات، وهي فاعلة في مختلف المجالات، وأبناؤنا هناك يعيشون معزّزين مكرمين بين أهلهم واخوانهم ، وهم يحظون أيضاً برعاية كريمة من الحكومة الاوسترالية.
أضاف: ان الاعتقاد بأن أستراليا هو بلد بعيد عن لبنان هو اعتقاد خاطئ، فصحيح ان هناك مسافة شاسعة جفرافياً الا أن التاريخ يشهد ان اوستراليا هي دائماً الى جانب لبنان وقريبة منه، ومن أبرز الداعمين له ولوحدته واستقلاله، وقد قامت بدور كبير خلال الحرب العالمية الاولى والثانية، ونحن فعلياً نفتخر اليوم بعلاقتنا مع أستراليا و نصرّ دائماً على التعاون المستمر بيننا. كما أنها ساندت لبنان لتحقيق سيادته واستقلاله، أضف الى ذلك الدور التنموي والثقافي الذي تلعبه أستراليا في بلدنا من خلال دعمها لمؤسساته الثقافية والتربوية والانمائية والاجتماعية وغيرها.
بدوره ألقى السفير الأسترالي كلمة شكر فيها مؤسسة الصفدي لتعاونها في إقامة هذا المعرض وقال: يقام هذا المعرض اليوم بمناسبة الذكرى السّبعين لمعركة بيروت التي دحرت قوّات فيشي الفرنسية التي بسطت سيطرتها على لبنان في تلك الحقبة، مُمهِّدة الطريق أمام استقلال لبنان، ويتضمن صوراً التقطها بعضٌ من أَشْهر مصوِّري الحرب الأستراليّين، ومن بينهم فرانك هرلي الّذي ذاع صيته لمرافقته إرنست شاكلتون في رحلته غير الموفّقة والشهيرة إلى القارة القطبية الجنوبية في العامين 1914-1916 وداميان بارير أحد مصوّري الحرب الأكثر شهرة في أستراليا. كما تؤرِّخُ الصّور للمعارك التي خاضتها القوّات الأسترالية أثناء تقدُّمها شمالاً من فلسطين، إلى حين دخولها، إلى جانب قوّات الحلفاء، إلى بيروت في 12 تموز 1941.
وأضاف: ظلّت القوّات الأسترالية، إلى جانب وحدات الكومنولث البريطانية، مُرابِطَةً في بيروت لعدّة أشهر بعد الاستسلام، متّخذةً من هذه المدينة مِعقلاً لها لما تبقّى من الحرب العالمية الثانية. لذلك، ضم المعرض صوراً للجنود الأستراليّين وهم يعملون ويستريحون ويستمتعون بوجودهم في لبنان في العامَيْن 1941 و1942. هذا وقد بادر الجيش الأسترالي، أثناء تمركُزه في لبنان، إلى تشكيل وحدة التزلّج الأولى له التي عَمِل على تدريبها في الأرز فوق بشري. لذلك، سيضمُّ المعرضُ صوراً تعود إلى هذه الحقبة التاريخية، حين تكيّف الجنود الأستراليّون فانتقلوا من القتال في الصحراء إلى التزلُّج وخوض المعارك على الثلج.
وأشار سفير أستراليا إلى افتخار السفارة الأسترالية بتنظيم هذا المعرض الذي يحتفي بذكرى تحرير بيروت في الحرب العالمية الثانية. وقال: نحن تفخر بالدور الذي لعبته استراليا في مساعدة الدول في منطقة الشرق الأوسط على نبذ الاستبداد والقمع خلال الحربين العالميّتين الأولى والثانية. كما نشعر بالفخر لأنّنا لا نواصل العمل اليوم إلى جانب لبنان وبريطانيا فحسب، بل أيضاً إلى جانب فرنسا وألمانيا ودول أخرى كثيرة من بين أصدقائنا على الساحة الدولية، لمساعدة الشعب اللبناني”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development