الأخبار اللبنانية

لقاء تضامني مع مفتي عكار اسامة الرفاعي

برعاية وحضور أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، أقيم في دارة المفتي أسامة الرفاعي في ببنين

لقاء تضامني حاشد حضره إلى المفتي الرفاعي والحريري ونواب المنطقة معين المرعبي وخالد  زهرمان،وعضو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى محمد المراد ،  ومنسقي تيار المستقبل في عكار سامر حدارة، عصام عبد القادر، خالد طه، ورئيسي اتحاد بلديات ساحل ووسط القيطع أحمد المير، وجرد القيطع عبد الاله زكريا ، وعدد واسع من رؤساء البلديات ، إلى أئمة ومشايخ ومخاتير ووجهاء وفعاليات.
ألقى رئيس اتحاد بلديات ساحل القيطع أحمد المير كلمة تساءل فيها: هل يجوز شغور مركز الافتاء في عكار كيدياً وبدون سبب ، مع العلم  أن هذا المركز ظل شاغراً أكثر من ثلاثين عاماً من قبل ، وهل ترويض الشيخ أسامة الرفاعي يكون بعدم تكليفه من جديد ، أفلا يعلمون أن الدكتور أسامة الرفاعي يدافع عن المسلمين لأجل رب عظيم يأتمر بأمره ولا يأتمر بأمر أصحاب المنافع.
وأضاف: إنني من على هذا المنبر أطالب مفتي الجمهورية بتعليل ما حصل بعدم التكليف ، كما نقول له يا صاحب السماحة ، هذه هي الهيئة الناخبة في عكار ، وهي تبايع الدكتور أسامة الرفاعي ، ألا يجب أن يكون صوت الحق لهذه الهيئة وتأخذه بعين الاعتبار.
وتوجه لمفتي الجمهورية: بأن عكار وأهلها لا تفرط بقادتها ، فحبنا واحترامنا وتمسكنا بالشيخ أسامة الرفاعي دليل على حبنا وتمسكنا واحترامنا لكم يا صاحب السماحة ، لأننا ننظر إليكم أنتم أولياء الأمر للمسلمين ، فإذا لم تراع هذه المشاعر من سماحتكم ويكون حلاً لهذه الفتنة التي نحن بغنى عنها ، فبذلك يا صاحب السماحة تكون قد تخليت عن رعايتك لهذه الأمة وتركتها لأهوائها وهذا الأمر ستكون له انعكاسات وستكون أنت المسؤول عنه أمام الله وأمام المسلمين.

الحريري ألقى كلمة نقل فيها تحيات الرئيس سعد الحريري مؤكداً لأهل عكار أنه على العهد باق وأن المسيرة التي بدأها واياكم مستمرة.
وتطرق إلى الشأن السياسي فقال: تعيش منطقتنا حركة  تغيير متراكمة وسريعة فخلال أقل من سنة شهدنا يقظة جماهيرية عربية عارمة ، انفجرت وثارت ضد الظلم والاضطهاد ، ضد الدكتاتورية وحكم المخابرات ، ضد الحزب الواحد والعائلة الواحدة والزمرة الواحدة.
وقال: في تاريخ الانسانية تبدأ الثورات بأحداث متفرقة وحادثة الشهيد البطل البو عزيزي ابن القرية المنسية في تونس الخضراء كانت شرارة الثورة ، لقد لخصت هذه الحادثة في جوهرها حال الوجدان العربي بقسوة ، ما وصل إليه حال أبنائه من ترد وانكسار . نعم لقد فجر الشهيد البوعزيزي بركان الثورة في تونس.
ولفت: إلى انه وكما البوعزيزي اندلعت شرارة الثورة في سوريا عندما كتب أطفال سوريين شعارات على حائط المدرسة متأثرين بربيع الثورات العربية. “الشعب يريد اسقاط النظام” ،فقامت القوى الأمنية باعتقالهم وشلع أظافرهم.
وتوجه الحريري بالتحية إلى أطفال سوريا الذين من فتافيت أظافرهم نبتت سنابل الحرية وجمعت بجدائلها نساء وشباب ورجال وأطفال سوريا ينادون بالحرية واسقاط النظام.
واردف الحريري أن للبنان ربيعه أيضاً مع استشهاد الرئيس رفيق الحريري ، واول قطافه كان خروج قوات بشار الأسد من لبنان وربيع لبنان مستمر حتى تحقيق الحرية والسيادة والاستقلال واسترجاع سيادة الدولة على كامل أراضيها.
وحول الموقف من قضية الافتاء في عكار قال الحريري: إن تاريخ الافتاء في عكار قريب العهد نسبياً ، وكان أول من تسلم منصب الافتاء فيها الشيخ أحمد بن محمد الحاج الكيلاني ، وبحسب سجلات الافتاء في عكار فقد أنيطت بمفتي عكار تعيين الوعاظ والدعاة والمدرسين في المساجد كما يقوم بسلسلة من المهام والوظائف الدينية والاجتماعية حيث كان يقصده المواطنين كافة من مسلمين ومسيحيين ونصارى طلباً للفتوى أو للشكوى أو للدعم المادي والمعنوي.
من هنا الأهمية الكبرى للمسؤول الديني في عكار حيث كان المفتي في طليعة المراجع الدينية والوطنية والاجتماعية لكل النسيج المجتمعي ، وقد تعطل هذا الدور بفعل الأحداث اللبنانية إلى حين تعيين الشيخ الدكتور القاضي أسامة الرفاعي في هذا المنصب الحيوي والضروري في منطقة محرومة من كل الشؤون وفي طليعتها الشؤون الدينية.
وأضاف:ان وجودنا اليوم معكم هو تضامن مع الحق وهو سؤال لماذا اتخذ هذا القرار واثيرت هذه المسألة في هذا الزمن الصعب الذي نمر به ،فبيننا وبين الدكتور اسامة لا يقدر احد ان يدخل ولا يستطيع احد ذلك. المواقف التي اتخذها في السنوات الست الماضية منذ استشهاد الرئيس الحريري الى اليوم ، اخذها لأنه مقتنع بها ، وهذا ليس تربيح لجميل بل هو مقتنع بها ونحن واياه كنا على نفس الدرب في الوقت الصعب الذي مر علينا ان كان سياسيا او امنيا  او اجتماعي ، فوقفتم كلكم معا يدا واحدة في هذه المنطقة بل كان الصوت العالي وصوت الحق وصوتكم كان صوت الشيخ اسامة الرفاعي.
نحن في السياق السياسي نضع هذا القرار ضمن سلسلة القرارات التي تبغي محو انجازات الثورة التي قمنا بها بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري .
هذا القرار يبقى لديكم اهل عكار ولا يستطيع احد ان يدخل في هذا الأمر ضمن وجهات النظر التي لكل الحق بها ويقف عليها ، والمطلوب توحيد الكلمة وتقولوا اننا نريد السير على هذا المسار.
وقال جئنا هنا لنقول أن المسألة بعدم التجديد للمفتي الرفاعي في هذه الظروف الداخلية والخطيرة والمفصلية في تاريخ الشعوب العربية ، تحتاج إلى بعض المعالجات في الاطار العملاني ، خصوصاً أن عكار هي في هذه المرحلة من أشد المناطق اللبنانية تعرضاً للتجاذبات والأخطار وبحاجة إلى استيعاب الخضات المنتظرة، والتي بدأت متنقلة على مناطقها الحدودية والتداعيات التي تنشأ من جراء ذلك تتطلب الاسراع في بت مسألة المفتي في عكار بما يرضي الدين والشعب ومختلف الفئات العكارية . وختم بالتأكيد والتشديد على موقف الرئيس سعد الحريري ورئيس تيار المستقبل أننا كتيار مستقبل  متضامنون مع قضية المفتي أسامة الرفاعي.
والقى المفتي الرفاعي كلمة اعتبر فيها : أننا نحن لن نتغير بل ان الذين لا يعرفون طباعنا يجهلون مواقفنا عند نزول اذى تصوروه ولكننا نعتبره وساما على صدورنا.
وقال إن ما ورد في احدى الصحف ويعزو ان هذا القرار ليس سياسيا،هو يريد ان يفرق الجمع وان يضع بذرة التفرقة في هذا الصف وانا اعلم ان هناك وجهات نظر مختلفة، لكنه اراد ان يكمل المشوار الذي ارادوا له ان يكون كذلك ولن يكون .
والقول بان هناك خللاً اداريا ، وأن المجلس الاداري لم يشكل منذ سنتين وبينكم اعضاء المجلس الاداري وآخر جلسة كانت قبل أيام ،وفي يوم تبلغي القرار كانت هناك دعوة الى المجلس فهذه سقطت، والثانية ان صندوق الزكاة لم يجتمع زعما منهم بانني كنت أحرض الأعضاء على عدم الاجتماع ، وهذه يجب ان تسقط ونقول لهم “خيطوا بغير هذه المسلة “لا تستطيعون احداث فرقة بين المؤمنين قد نختلف في وجهات النظر لكن قراركم اذا علل يهاتين العلتين فهو برسم اصحابهما وانا اعتقد ان الأمر ليس كذلك.
وختم بالترحيب بالحضور ، قائلاً:”اشعر بكل صدق انني ضيف بينكم وخادم لكم واخ بينكم ونحن على الوعد لم نتخلف ولن نغير ولن نبدل “.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى