ثقافة

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَةُ الْعراقيَّةْ القديرة / حنان تركي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

يُغَازِلُنِي ضِيَاكِ عَلَى الطَّرِيقِ = وَيَصْحَبُنِي لِعَالَمِنَا الْحَقِيقِي

أَ سُنْبُلَتِي رَعَاكِ اللَّهُ رَبِّي = وَأَسْكَنَكِ الْفُؤَادَ يَبِلُّ رِيقِي

فَأَنْتِ حَمَامَتِي أَرْنُو إِلَيْهَا = بِأَمْرِ الْحُبِّ تَحْفَظُ لِي حُقُوقِي

وَأَنْتِ النَّارُ يُشْعِلُهَا حَنِينِي = أُدَلِّلُهَا إِلَى وَقْتِ الشُّرُوقِ

وَتَحْفَظُ حُبَّهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي = وَمَا فِيهَا مَكَانٌ لِلْعُقُوقِ

أُسَامِرُهَا تُسَامِرُنِي بِعِشْقٍ = يُزِيلُ بِحُسْنِهِ هَمِّي وَضِيقِي

وَتَنْتَبِهِينَ فِي نَغَمٍ حَبِيبٍ = إِلَى أَفْكَارِ حُبِّي فِي الشَّهِيقِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى