ثقافة

بكل صدقٍ، وبنبضِ قلبٍ يفيضُ بالمحبةِ والرجاء،

نكتبُ كلماتٍ لا لتُقال فحسب، بل لتُحسّ وتُعاش،
ونرفعُ أمنياتٍ صادقةً إلى سماء الثقافة،
حيثُ يشرقُ اسمُ الدكتور رامز فري،
رئيس الرابطة الثقافية في الشمال،
حاملًا مشعلَ الأدبِ، ورايةَ المعرفة،
في مدينةِ طرابلس الفيحاء،
التي ما زالت تنبضُ بالحرفِ، وتتنفّسُ تاريخًا وعطاء.

هناك، عند عتباتِ البيتِ الثقافي،
لا يكونُ اللقاءُ عابرًا،
بل هو موعدٌ مع الجمال،
ومصافحةٌ مع الفكر،
وحوارٌ مع الروح.
يستقبلك بابتسامةٍ تشبهُ دفءَ البيوتِ القديمة،
ويصافحك بترحيبٍ صادقٍ كأنك واحدٌ من أهله،
فتشعرُ أنّك لم تأتِ زائرًا،
بل عدتَ إلى مكانٍ يشبهك.

يجمعُ بين الفنّ والأدب،
بين الكلمةِ والنغمة،
بين الفكرةِ والاحساس،
فتعيشُ معه لحظاتٍ تتخطّى الزمن،
في فضاءِ البيت الثقافي،
حيثُ تحتفلُ الحروفُ،
وتتراقصُ المعاني،
وتتلاقى الأرواحُ على مائدةِ الإبداع.

وهناك،
تتفتّحُ في داخلك حدائقُ من نور،
وتستنشقُ ألوانًا من العطور،
ليست من زهرٍ عابر،
بل من أخوّةٍ صادقة،
وصداقةٍ نقيّة،
ومعرفةٍ تُضيءُ دروبَ العابرين.

نعم،
إنه ليس مجرد اسم،
بل حالةٌ ثقافيةٌ نابضة،
شخصيةٌ إعلاميةٌ تحملُ رسالة،
صحافيٌّ يعرفُ كيف يصوغُ الحقيقة،
وناشطٌ ثقافيٌّ يؤمنُ بأن الكلمةَ قادرةٌ على التغيير.
يساهمُ في تنظيمِ معارضِ الكتب،
وفي طليعتها معرضُ الكتاب السنوي في طرابلس،
حيثُ تتحوّلُ الصفحاتُ إلى جسور،
تربطُ بين العقول،
وتفتحُ نوافذَ على آفاقٍ أوسع.
ويقيمُ ندواتٍ فكريةً وأدبية،
تُلامسُ القضايا،
وتحاورُ الأسئلة،
وتُعيدُ للثقافةِ دورَها الحقيقي،
كمحرّكٍ للوعي،
وصوتٍ للإنسان.
كما يرعى نشاطاتٍ ثقافيةً واجتماعيةً متنوّعة،
تجمعُ الناسَ على المحبة،
وتُعيدُ للقاءِ معناه،
في زمنٍ تفرّقت فيه المسافات.

يعملُ بإخلاصٍ على تعزيزِ الحركةِ الثقافية
في طرابلس والشمال،
ويؤمنُ أنّ الثقافةَ ليست ترفًا،
بل ضرورةٌ للحياة،
وروحٌ تحفظُ هويةَ المكان.
يسعى إلى مدِّ جسورِ التعاون
مع الجامعاتِ والمؤسسات،
خدمةً للعلمِ والتعليم،
ودعمًا للأجيالِ الصاعدة،
كي تحملَ الشعلةَ من بعده،
وتكملَ المسيرة.

ولا يكتفي بذلك،
بل يفتحُ قلبهُ لكل مبادرةٍ ثقافيةٍ واجتماعية،
فيكونُ حاضرًا حيثُ يحتاجُهُ الحرف،
وحيثُ يناديهُ الإنسان.
فهو من أولئك الذين لا يمرّون مرورًا عابرًا،
بل يتركونَ أثرًا،
ويزرعونَ في الدروبِ ضوءًا،
وفي القلوبِ أملاً.

أيامٌ نتمناها،
أن تتّسعَ لتجمعَ الفرحَ في خوابي الأمنيات،
وأن تظلّ الثقافةُ فيها بيتًا للجميع،
والكلمةُ فيها جسرًا للمحبة،
والإنسانُ فيها غايةً لا وسيلة.
سلامٌ لكلّ يدٍ تكتب،
ولكلّ قلبٍ يؤمن،
ولكلّ روحٍ اختارت أن تكونَ مع النور…
لك مني
كل المحبة والتقدير…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى