محفوض: هذه هي مخاوفي من امكانية تدحرج الوضع الامني ودخولنا في المجهول

ورأى في بيان، ان هذا الخوف ليس بجديد علينا. ففي كل عام عشية ذكرى احياء 14 شباط، كنّا نتعرض لهكذا انواع من التهويل، الا ان هذه الاخبار والمعلومات اللافتة، اتت في ظل تطورات كبيرة تشهدها المنطقة وخاصة في سوريا.واكد محفوض ان هذه المعلومات الواردة لا تخيفنا ولكنها تحثّنا على اخذ المزيد من الحيطة والحذر، ولن تمنعنا من الاستمرار بسياستنا الواضحة، الداعية الى بناء دولة حقيقية دولة مؤسسات تعتمد على قواها الشرعية وعلى حكم القانون والنظام، مع الاشارة الا اننا دفعنا اثمان الاغتيال السياسي غالياً، وسقطت كوكبة من الشهداء في سبيل الاهداف النبيلة التي نناضل من اجلها، ولهذا لن يردعنا اي خطر اوتهويل او تهديد من تحقيق ما نصبو اليه.
ودعا محفوض في بيانه الدولة اللبنانية بكافة اجهزتها الى التصرّف وتحمّل مسؤولياتها ازاء المعلومات الامنية هذه، وكشف النقاب عن الجهة التي تريد قتل شخصيات اساسية في الحياة السياسية، وان تطمئن المواطن وان تحفظ الاستقرار والامن بأسرع وقت ممكن
واسف محفوض لحال الدولة اليوم التي لا تحترم المؤسسات ولا تحمي المواطن والمسؤول على السواء ، اذ بتنا نشعر اننا في دويلة محمية من قبل شرائع الغاب معتبراً ان المعلومات الواردة تجعلنا نعود الى بحث القضية الاساسية المتمثلة بالسلاح المنتشر خارج منطوق الدولة اللبنانية وخاصةً السلاح المنتشر بيد “حزب الله” الذي اصبح يشكل خطراً حقيقياً على كل اللبنانيين، كما انه يشكل خطراً على من يحمله وتحديداً على الحزب نفسه.
وأضاف: “من المعروف ان المشغّل والعرّاب الاساسي لهذا الحزب يتهاوى يوماً بعد يوم وكل الخشية والخوف ان يقدم هذا الحزب ومن يدعمه على ارتكاب عملية مجنونة داخل لبنان. ومهما كان نوع هذه العملية فهذا لن يغير بإطار المعادلة الجديدة في لبنان والمنطقة، ولن يمنعنا من التمسك حتى النهاية بدولة المؤسسات التي يحاولون دفنها بمنطقهم الاعوج والهدّام على الدوام”.
أمّا وتعليقاً على حجب وزير لداتا الاتصالات بعد طلب فرع المعلومات الحصول عليها بعد احباط عملية محضّرة لمحاولة اغتيال العميد وسام الحسن، وصف محفوض هذه التحركات بالصبيانية التي يقوم بها وزراء هواة لا يفقهون من المسؤولية بشيء ، كما انها ليست المرة الاولى التي تُرفض فيها مثل هذه الطلبات ولكن على الوزير المعني ان يعي ان من يطلب الداتا ليس حزب او تيار او جهة سياسية، انما جهاز امني اساسي في البلاد يسعى الى حماية الامن والمواطنين، ويسعى الى حماية الوزير نفسه، ولهذا استغرب ما يقوم به هذا الوزير الذي لا يعرف بماذا يلعب في هذا الوضع الدقيق بالذات، الامر الذي يطرح اكثر من علامة استفهام.
ودعا محفوض رئيس الجمهورية ميشال سليمان على اعتباره القائد الاعلى للقوات المسلحة الى الحزم في موضوع الداتا، وان يضع حدّاً لهؤلاء الوزراء الصبيانيين، وان لا يسمح باللعب بهذه المسألة الأمنية .
وتابع محفوض بيانه معتبرًا أن من يسأل عن هوية الجهة التي قيل أنها حاولت اغتيال العميد وسام الحسن، فإنّ الأفضل أن لا نخوض ونغوص في المواضيع الامنية لانها مواضيع دقيقة وحسّاسة ومن غير المجدي السجال سياسيًا بهكذا ملفات .فهي معلومات يجب ان تبقى في اطارها العلمي والقانوني وضمن الاجهزة المختصة ، واستطرد محفوض قائلاً: من الطبيعي ان تكون الجهات التي تسعى الى تنفيذ عملية الاغتيال لبنانية الهوية، بتحريض وتمويل من الخارج, لافتاً الى ان المتضرر من سلوكية اللواء ريفي ومن معه يريد ان يعاقبهم على ما قاموا به من انجازات خلال السنوات الماضية.
هذا واستذكر الاصوات التي علت مؤخراً على طاولة مجلس الوزراء، والتي طالبت بإقالة اللواء ريفي ، واضاف: “كلنا نتذكر كيف تمّ تأمين الجو المناسب للاغتيالات السياسية كما حصل عشية اغتيال الوزير بيار الجميل والنائب جبران تويني، عندما أعدت الارض الخصبة لتنفيذ الاغتيال، من التحريض والتخوين الى التهديد والشتم. وحذّر محفوض من محاولة بعض الجهات لاحداث تغيير جذري في لبنان يقلب الطاولة ويغير المعادلات الداخلية من خلال التحضير لاغتيال شخصيات اساسية وقيادية كما ورد في المعلومات كالنائب وليد جنبلاط واللواء ريفي والعميد الحسن وأقول أنني شخصيًا خائف على الدكتور سمير جعجع نظرًا للدور الوطني الكبير الذي يقوم به وهو دور أزعج ويزعج أعداء لبنان في الداخل كما في الخارج” .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development