ثقافة

كلية الصيدلة في جامعة بيروت العربية تحيي اليوم العالمي للصيادلة 2026

بمناسبة اليوم العالمي للصيادلة لعام 2026، نظمت كلية الصيدلة في جامعة بيروت العربية يوما توعويا وصحيا تحت عنوان “الصيادلة من أجل مجتمع أكثر صحة”، بمشاركة وحضور نقيب صيادلة لبنان الدكتور عبد الرحمن مرقباوي، رئيس مستشفى العسكري المركزي العميد الصيدلي علي حسين، رئيسة مؤسسة مخزومي السيدة مي مخزومي، رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمّار حوري، رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام، الأمين العام للجامعة الدكتور عمر حوري، إلى جانب عدد من نقباء الصيادلة السابقين، أعضاء اللجنة الاستشارية، ممثلين عن وزارة الصحة والمستشفيات ومصانع وشركات الأدوية، عمداء الكليات ،أعضاء هيئة التدريس وحشد من طلاب الكلية.

استهل هذا اليوم بكلمة عريفة الحفل الصيدلي هنادي جازي مرحبة بالحضور، ومؤكدة ” أن جامعة بيروت العربية منذ تأسيسها عام 1960، حرصت على تعزيز ارتباطها بالمجتمع والاستجابة لاحتياجاته، من خلال إعداد كفاءات علمية ومهنية قادرة على المنافسة في سوق العمل، وفي مقدمتها الكفاءات المتخصصة في مجال الصيدلة، مشيرة إلى أن الصيدلي يشكل ركيزة أساسية في المنظومة الصحية”.

من جهتها، أكدت عميدة كلية الصيدلة البروفيسور عزة غازي” أن دور الصيدلي يتجاوز صرف الأدوية إلى توعية المرضى بطرق استخدامها الصحيحة والتعريف بتفاعلاتها المحتملة، والمساهمة في الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة العامة، مشددة على أهمية التعاون بين الصيادلة ومختلف الاختصاصات الصحية لتحسين جودة الرعاية الصحية”.

وأضافت غازي ” أن الكلية تحرص على إعداد خريجين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات المهنية، ويلتزمون بأخلاقيات المهنة وروح المسؤولية، مع التركيز على ربط التعليم الأكاديمي باحتياجات المجتمع، وتعزيز مهارات التواصل مع المرضى وفهم احتياجاتهم واحترام ظروفهم”.

بدوره، شدد رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام ” على التطور المتسارع في دور الصيدلي، الذي أصبح خبيرا في الأدوية والسموم، وباحثا ومبتكرا ومستشارا سريريا يعمل بالتعاون مع الأطباء والفرق الطبية لترشيد الخطط العلاجية والحد من المخاطر الدوائية”.

 وأشار عبد السلام ” إلى أن الصيدلي يؤدي دورا محوريا في حماية الصحة العامة وسلامة المرضى، ولا سيما في ظل انتشار المعلومات الطبية المغلوطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أهمية تعزيز الوعي الصحي بالاستناد إلى المعرفة العلمية الموثوقة”.

من جانبه، توجه نقيب صيادلة لبنان الدكتور عبد الرحمن مرقباوي إلى طلاب الكلية “مؤكدا أنهم صيادلة المستقبل الذين ستعتمد عليهم ثقة المرضى والأطباء والمجتمع، وداعيا إياهم إلى مواصلة التعلم والبحث والتطوير ومواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية التي ترسم مستقبل المهنة”.

كما شدد النقيب “على أهمية التعاون بين الجامعات ونقابة الصيادلة، لما يوفره من تكامل بين الأساس العلمي والخبرة المهنية، ويسهم في تطوير المناهج وربط التعليم بمتطلبات الممارسة الصيدلانية واحتياجات المستقبل”.

وتخلل هذا اليوم التوعوي إقامة أجنحة صحية في المنطقة الخضراء (Green Area)، أشرف عليها فريق من الأساتذة والطلاب والخريجين الحاصلين على درجة دكتور في الصيدلة (PharmD)، قدموا خلالها مجموعة من الخدمات والاستشارات الصحية، شملت مراجعة الأدوية والإرشاد إلى الاستخدام الأمثل لها والتوعية بالتداخلات الدوائية المحتملة، قياس ضغط الدم ومستوى السكر في الدم ومؤشر كتلة الجسم، إلى جانب تقديم إرشادات حول المستحضرات الطبيعية والمكملات الغذائية ومدى ملاءمتها وتفاعلاتها مع الأدوية.

كما تضمنت الأجنحة استشارات متخصصة في العناية بالبشرة والمستحضرات التجميلية، ونصائح عملية لتعزيز الصحة العامة وتشجيع الأفراد على تبني أنماط حياة صحية، بما يعكس الدور المجتمعي للصيدلي في الوقاية والتوعية وتحسين جودة الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى