استقبل رئيس لقاء الاعتدال اللبناني النائب السابق مصباح الاحدب في منرله في طرابلس وفدا من عائلات الضحايا
الذين سقطوا على يد عناصر من الجيش اللبناني في حوادث مختلفة في طرابلس، وبعد اللقاء قال الاحدب : “التقيت عائلات الشباب الذين قتلوا على يد عناصر من الجيش اللبناني ومن يبنهم عائلة شاب من آل البزري استشهد في 3 -11 من العام الفائت ،وعائلة الشاب وليد البطحيش الذي استشهد الشهر الماضي ،وعائلة الشاب خالد الشامي الذي ومنذ سنتين نطالب مع والده بتحقيق لمعرفة ملابسات استشهاده أسوة بما جرى في باقي المناطق اللبنانية ،وحرصا منا على الحفاظ على مصداقية مؤسسة الجيش التي نعتبرها مؤسستنا وهي مؤلفة من كل العائلات اللبنانية وهناك شريحة كبيرة من طرابس وعكار موجودة ضمن الجيش ونحن نعتبر ان الجيش يجب ان يكون مرجعا للجميع وعلى مسافة واحدة من كل الاطراف ولكن مع الاسف ثمة من يحاول اليوم تصوير الجيش على انه طرف لان هناك طرفا اخر في المقابل محميا من بعض المؤسسات ايضا وهذا امر مرفوض ، نحن نعتبر الجيش جيشنا وليس طرفا ونريده ان يحمينا ولكن المطلوب من السلطة السياسية ان يكون لديها قرار واضح تعطيه للجيش ليستطيع التعامل مع هذا الوضع الحساس والخطير في هذه المرحلة. فمن الضروري جدا اعادة بناء الثقة التي فقدت مع الوقت ،لذلك وأسوة بما حصل في باقي المناطق اللبنانية يجب اتخاذ خطوات عملية عبر اجراء تحقيق يوضح ملابسات مقتل هؤلاء الشباب على يد عناصر الجيش ، فقد يكون الامر صحيحا ام غير صحيح ،وقد يكون قضاء وقدر، وقد يكون ثمة افتراء ، وقد يكون ثمة من هو مسؤول ويجب ان يعاقب ان تاكد ذلك ،ولكن على الاقل يجب اجراء تحقيق لمعرفة ملابسات مقتل هؤلاء الشباب ” .
اضاف :”ثمة امر اخر وهو ضرورة ان تبسط الدولة سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية ولكن اذا كان هناك صعوبة في تطبيق هذا الامر في هذه المرحلة ، لماذا لا يتم وضع حد للمظاهر المسلحة اقله في الشمال؟ فهل من المقبول ان يكون ثمة من يحمل السلاح وهو محمي بغطاء وشعار المقاومة ؟ هنا اتوجه بكل صدق للاخوة في حزب الله بالقول يجب ان تفكوا ارتباطكم بهم ويجب مناقشة هذا الامر سياسيا على مستوى الرؤساء الثلاثة، واذا اردنا ان نبسط سلطة الدولة بشكل فعلي يجب منع كل المظاهر المسلحة ولتحقيق ذلك لا يجوز ان يغطى السلاح من قبل أي كان حتى تحت شعار المقاومة ،فطرابلس مدينة العروبة ولا يجوز لاحد ان يصنف الاخر ويعطيه بارودة ليقاوم ، فاذا دخلت اسرائيل لن تقاوم ب 400 شخص سلحوهم في طرابلس بل ستقاوم من قبل كل ابناء المدينة” .
وقال :” لا يوجد قتال ضد حزب الله في طرابلس فهو موجود فيها عبر معاشات يدفعها لشباب من المدينة ،بالمقابل اذا كان ثمة من يعتبر ان هناك قاعدة في طرابلس نقول له لا وجود للقاعدة هنا، واذا وجدت فان احدا لن يدعمها من ابناء المدينة ونتمنى على الدولة ان تقوم بواجبها في هذا المجال، ولكن لا يجوز ان يعتبر كل سخص ينتمي الى الطائفة السنية ارهابيا وتكفيريا وجهاديا …وملاحقا !، هذا امر غير مقبول، وهذه الامور يجب ان تبت في اسرع وقت فهي ليست مطلب لقاء الاعتدال اللبناني وحده بل انها مطلب كل الجمعيات الاهلية و المدنية في طرابلس .
Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development