مرأة وفن

في بحار حبك  قصيدة نثر

بقلمي  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

يَا نُورَ الْعَيْنْ

وَيَا سَمْعَ الْأُذُنْ

وَيَا نَفَسَ الْجَسَدِ الَّذِي يَضِجُّ

بِالشَّكْوَى

شَوْقًا إِلَيْكْ

يَا رَبِّي

ذُبْتُ فِي بِحَارِ حُبِّكْ

عَانَقْتُ أَشْوَاقِي

وَتَلَذَّذْتُ بِتِلَاوَةِ كَلَامِكْ

كَأَنَّنِي أَسْبَحُ فِي مَلَكُوتِ حُبِّكْ

إِلَهِي

مَا أَتْعَسَ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ يَجْحَدُونَ

آيَاتِكْ !!!

فَهُمْ لَا يَتَنَعَّمُونَ بِحُبِّكَ الَّذِي

يُرِيحُ النَّفْسَ الْإِنْسَانِيَّةْ

يَا رَبِّي

عَرَفْتُكَ مُنْذُ كُنْتُ جَنِينًا لَا حَوْلَ لِي

وَلَا قُوَّةْ

أَتَمَتَّعُ بِعَطْفِكَ وَرِعَايَتِكْ

[email protected]                      [email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى