ثقافة
كسر رقم الاسطورة الأميركي تشامبرلين ورفع رأس طرابلس ولبنان

وبذلك يكون المتحد ولاعبه محمد عكاري قد إستحقا دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، خصوصا أن إبن طرابلس الذي رفع بانجازه رأس مدينته وأهلها عاليا وأدخلها الى خارطة كرة السلة العالمية نجح في كسر رقم أسطورة كرة السلة الأميركي ويل تشامبرلين صاحب المئة نقطة في الدوري الأميركي للمحترفين عام 1962، كما أنه اللاعب الوحيد في العالم على مدار تاريخ اللعبة الذي نجح في تسجيل 32 ثلاثية في مباراة واحدة، وكذلك فان المتحد هو الفريق الأول في العالم الذي يسجل في مباراة واحدة 34 ثلاثية، الأمر الذي سيفتح المجال أمام المتحد ولاعبه عكاري للدخول الى عالم الكبار في لعبة كرة السلة، ومن الباب العريض، خصوصا أن وسائل الاعلام العالمية والمواقع الالكترونية الأميركية والأوروبية إنشغلت بهذا الحدث ووضعت المتحد طرابلس ولاعبه محمد عكاري تحت المجهر، وهي أشادت بهذا الانجاز الذي غزا الصفحات الأولى للصحف في كل أنحاء العالم.
وعلى الطريقة اللبنانية فان بعض الاصوات صدرت سريعا محاولة تهميش هذا الانجاز والتخفيف من وهجه وألقه بشكل يطرح سلسلة علامات إستفهام حول الأهداف والغايات، لكن قوة الانجاز ووضوحه وحقيقته، وحدوثه في مباراة رسمية مراقبة إتحاديا بقيادة ثلاثة حكام دوليين، والاعتراف الدولي السريع به، وقوة حضور إدارة المتحد التي سارعت الى قطع الطريق على كل المشككين، والتعاطي الايجابي من قبل بعض الاعلام اللبناني المرئي والمسموع، ساهم باسكات كل هذه الأصوات، وأعاد الأمور الى نصابها وأكد أن طرابلس ليست اليوم شريكة أساسية في لعبة كرة السلة من خلال سفيرها المتحد وجمهورها العريض الذي تهتز تحت صدى صوته المدرجات، بل بدأت الفيحاء تغني كرة السلة اللبنانية بانجازات غير مسبوقة فخرج منها لاعب خلوق يتمتع بكامل الانضباط، ويتميز بالابداع هو محمد عكاري وغطى على كل من سبق ممن ملأوا الدنيا وشغلوا الناس، وحفر إسمه بأحرف من ذهب في تاريخ اللعبة سيكون من الصعب لأي كان أن يمحوه أو أن يشكك في عياره ومصداقيته، وكذلك فقد رفع المتحد إسم لبنان عاليا وغطى على كل ما سبق بعدما أكد علو كعبه، وأنه فريق لا يصدر إلا الأبطال، وأنه من خلال جديته وإلتزامه وقوته وإلتفاف أبناء مدينته حوله قادر على تحقيق المعجزات، وبالفعل فقد سبق المتحد كل الأندية العالمية بتسجيله 34 نقطة كفريق، وكونه يضم في يضم في صفوفه لاعبين من أمثال اللاعب محمد عكاري الذي من المفترض ان يكرم في مدينته وأن يعمل الجميع على إختضان إنجازه لأنه ليس إنجازا فرديا أو يخص ناديا فحسب، بل هو إنجاز وطني بامتياز.
من جهته عبر اللاعب عكاري عن فخره وإعتزازه بهذا الانجاز شاكرا الله الذي وفقه على تسجيل هذا القدر من النقاط في مباراة واحدة، منوها بالاحتضان الذي لقيه من إدارة المتحد ومن رئيس النادي أحمد الصفدي، ومن الجمهور الطرابلسي، مؤكدا أنه يهدي هذا الانجاز الى فريقه وجمهوره والى كل اللبنانيين، والى كل من عمل على دعم إنجازه.
وأشاد رئيس نادي المتحد أحمد الصفدي باللاعب عكاري، مؤكدا أنه لاعب من الطراز الممتاز وهو إبن المتحد منذ لحظة التأسيس ويتمتع بمزايا أخلاقية عديدة، ويلعب بروح عالية ملؤها الالتزام وحب النادي ومعه كل طرابلس، لافتا النظر الى أن المتحد يفتخر بكل لاعبيه وفي مقدمتهم محمد عكاري، مشددا على أن الفيحاء كانت ولا تزال مدينة الابداع، وهي تستحق مثل هذه الانجازات العالمية التي تلفت الأنظار إليها، وتؤكد بالتالي أنها مدينة نموذجية للرياضة وقادرة على صنع المعجزات وتصدير المبدعين الى كل أصقاع الأرض.
وأشار مدرب المتحد أحمد فاضل الى أن اللاعب عكاري متخصص بالرميات الثلاثية، وقد نجح أكثر من مرة في مباريات سابقة خلال الدوري في صناعة الفوز لفريقه من خلال رمياته الثابتة، لافتا الى أن التوفيق كان حليفه في المباراة مع فريق بجة في مرحلة (الفاينل8) ضمن بطولة الدوري، وبالتالي فقد نجح في تحقيق رقم قياسي لم يسبقه إليه أي من اللاعبين العالميين المحترفين، وكاسرا بذلك رقم الأسطورة الأميركي تشامبرلين، وإذ هنأ المدرب فاضل اللاعب عكاري تمنى له التوفيق الدائم في المباريات المقبلة.
وقال رئيس اللجنة الفنية في المتحد محمد أبو بكر ان إنجاز عكاري لا غبار عليه وهو واضح وضوح الشمس، منتقدا من يحاول التشكيك بما حصل داعيا الاتحاد والأندية وكل اللبنانيين الى إحتضانه ودعمه.
وأكد مدير المتحد سامر نشار أن أحدا لا يستطيع لا اليوم ولا غدا تجاوز إنجاز محمد عكاري وإنجاز نادي المتحد لانه بات حقيقة ثابتة وراسخة، وحصل على إعتراف العالم بأكمله.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development