المقالات
ما هي تفاصيل سلسلة الحوادث الامنية في طرابلس؟ بقلم: حسان الحسن

فقد شهدت طرابلس أمس سلسلة حوداث أمنية، كان أولها في منطقة الملولة المحاذية لجبل محسن، وثانيها في الزاهرية المتنوعة سياسياً، وآخرها في أبي سمراء حيث مقر حركة التوحيد الاسلامي.
فما هي تفاصيل هذه الحوداث؟
يؤكد مصدر إسلامي في “8 آذار” أن المتورطين في دماء السوريين اتخذوا قراراً باقحام طرابلس وبعض مناطق الشمال في الأزمة السورية، من خلال إثارة النعرات المذهبية، وتنظيم حملات الشتائم في حق كل من يؤيد المقاومة والممانعة في الشمال، وخصوصاً في طرابلس.
ويشير المصدر إلى ان بعض “الوهابيين” وخلفهم قيادات من تيار “المستقبل” يسعون إلى إقامة بؤرة أمنية في الشمال لاستهدف سورية، بعد سيطرة الجيش السوري على غالبية الأراضي السورية، وسقوط “حلم ” إقامة مناطق عازلة في الداخل السوري، ما دفع أصحاب المؤامرة على سورية إلى محاولة استجرار الازمة إلى بعض مناطق الشمال، خصوصاً أنه لم يلوح في الأفق القريب أي ملامح تسوية للأزمة المذكورة، بحسب المصدر.
وفي التفاصيل الميدانية، يفيد المصدر أنه كثرت في الآونة الأخيرة التظاهرات المعارضة لدمشق في شوارع عاصمة الشمال، وجالت احداها أمس في حي الملولة المتاخم لجبل المحسن ذات الغالبية العلوية، حيث هتف المتظاهرون ضد الرئيس بشار الاسد عبر مكبرٍ للصوت، الأمر الذي استفذ سكان “الجبل”، وتطورت التظاهرة المذكورة إلى تبادلٍ لرمي الحجارة بين الطرفين، على الأثر تدخل الجيش وسارع على فض الاشكال.
كذلك جالت تظاهرة أخرى في محلة الزاهرية المتنوعة سياسيا، حيث تكرر “سيناريو الملولة” عينه.
وفي أبي سمراء، لم يقتصر المشهد على حرية التعبير، تحولت “التظاهرة” إلى هجومٍ على مقر حركة التوحيد الاسلامي ومنزل أمينها العام الشيخ بلال شعبان.
وفي التفاصيل يروي مصدر مطلع أن بعض المتظاهرين هتفوا ضد حزب الله، وشتموا شعبان عبر مكبرٍ للصوت لدى وصولهم قرب مقر “الحركة”، ثم شهر أحد المتظاهرين مسدسه الحربي وتوجه مع بعض رفاقه إلى مدخل مبنى “مقر” ، وطالبوا برحيل شعبان حليف حزب الله عن طرابلس، ما دفع العناصر المولجة حماية المقر الى اطلاق النار في اتجاه المهاجمين لابعادهم، وأدى ذلك إلى سقوط ثلاثة جرحى منهم.
وأشار المصدر إلى أن شعبان، سلّم الأجهزة المختصة عنصرين من عناصر الحماية التابعة له، قد يكونا مطلقي النار.
ونفى مصدر قريب من شعبان من جهة ثانية، علاقة “التوحيد” في إشكال ابي سمراء، مؤكداً أن التظاهرة مرت بسلام في الشارع حيث مقر “الحركة”، وأن الاشكال المسلح وقع في ساحة الشراع قرب موقف “العبد الله”، بعد أن أطلق المدعو (ح. ز) النار على بعض “المتظاهرين”.
وفي سياق متصل، حذر مصدر مسؤول في جبهة العمل الاسلامي من تكرار مشهد ابي سمراء في مدينة الميناء، حيث يقيم رئيس مجلس قيادة “التوحيد” الشيخ هاشم منقارة، لافتاً الى انه لدى “الحركة” مخاوف من استهداف منقارة من قبل الأفرقاء المعادية لنهج المقاومة، والمنخرطة في مشروع المؤامرة على سورية.
موقع المردة


Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development