الأخبار اللبنانية

أدلى الأستاذ سالم فتحي يكن رئيس حزب الشباب والتغيير بالتصريح التالي:

في هذا الوقت العصيب والأحداث المتسارعة التي تمر بها المنطقة عموماً من صراعات سياسية محلية وأقليمية، تأتي زيارة بابا الفاتيكان بندكتوس السادس عشر إلى لبنان لتشكل عنواناً رئيسياً طالما دعونا إليه وسعينا لجهة الإستفادة من ذلك التنوع وهذا الغنى الذي حبا الله تعالى به بلادنا .
إن الإنطلاق من القاسم المشترك الذي يجمعنا مع الحبر الأعظم هو ما نادى به الإسلام وطبّقه عملياً وأول ماأكد عليه البابا في مؤتمره الصحفي الذي عبر فيه عن أن المحبة هي التي يجب أن يحتكم إليها الناس وهي المفردة التي يجب أن تسود العالم.

إننا نسعى وهذا في صلب عملنا في الشباب والتغيير إلى كلمة سواء وقاسم إنساني مشترك فيه الكثير من محبة الله تعالى والتزام ما فيه خير الإنسانية بشكل عام والوطن بشكل خاص وقطع الطريق على الفتن الطائفية والعصبيات السياسية والخلافات المذهبية، وهنا تكمن شراكتنا الحقيقية مع مطلب البطريرك ماربشارة بطرس الراعي: ان احترامنا للشراكة والمحبة ينبع من حفاظنا على مبادئ الوحدة في هذا الشرق حيث أعظم الحضارات الإنسانية ومهد الأديان السماوية، والميدان الأوسع للحوار والتطبيق الأمثل لعيش مشترك.

لقد علمنا الإسلام إحترام الآخرين من ديانات وطوائف وأن الإسلام ما كان إلا ليسلك طريق العدل والإحسان والتقوى وقد أشع هذا إحساناً على الناس كل الناس.
إننا لنرنوا أن تكون هذه الزيارة في الإطار الصحيح الذي طالما دعا إليه البابا وأختم بكلمة له ” إن من يصلي يحاول أن ينهل من الله قوة المحبة التي تنتصر على الأنانية والظلمة التي تقبع في عالمنا ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى