محفوض: نصر الله يحاول ترهيب اللبنانيين وتوزيع بذورة فتنة مسيحية إسلامية

واشار الى ان “نصرالله يلعب دور المتلقي منذ أمد بعيد ، وهو لم يكتفِ بدعم نظام الأسد بل ذهب الى حدّ إرسال عدد من الشباب اللبناني الى أرض المعركة والزجّ بهم في أتون لعبة دنيئة أقلّ ما فيها أنها ترتب على لبنان تداعيات وأخطار لا طائل لنا على تحملّها .”
واكد نصر الله ان “الثبات الذي تتميز به قوى 14 آذار جعلها تنتقل من محطة الى أخرى بكثير من الثبات والصمود بوجه مشروع الفتنة والقتل والترهيب الذي يمثله الخط السوري في لبنان وأحد أبرز وجوهه حزب الله وأعوانه ، ولعلّ المراحل الخطيرة التي مرّت بنا مع ما رافقها من اغتيالات وتصفيات قام بها عناصر حزبية معروفة وملاحقة من قبل القضاء اللبناني والعدالة الدولية تعطي لقوى 14 آذار شهادة عزّ وعنفوان وصمود ، وسيكون لها وحدها الحق الحصري بتمثيل اللبنانيين وإدارة دفة الحكم في لبنان من دون إشراك أي فصيل مجرم ومتهم بالإرهاب .”
ورأى انه “كان واضحًا أنّ الحملات المسعورة التي قادها النظام السوري ضدّ سمير جعجع ، والترويج الدعائي كما السلوك الارهابي من قبل مَن يشغلهم السوري ضدّ جعجع والقوات اللبنانية كان الهدف من ذلك لجم حركة جعجع خاصة وأنّ الأخير لم يعد مجرد زعيم مسيحي أو مناطقي بل هو تحوّل الى زعيم وطني تمتد مساحة شعبيته وتأييده من أقاصي عكّار حتى الناقورة مرورًا بكلّ مناطق لبنان عبورًا لكلّ طوائفه بمن فيهم الشيعة والدروز ، كما أنّ انتقال طيف جعجع من المحليات الى الاحترام الذي يلقاه من دول العالم أجمع بمن فيهم الدول العربية … هذه الوقائع أقلقت سوريا وحزب الله وميشال عون ، وعليه كان هو الهدف الرئيسي للإطاحة به .”
واعتبر “ان شطب سمير جعجع وإلغائه من الساحة السياسية مطلب ملحّ عند البعث وأعوانه في لبنان ، ولعلّ ما نطق به نصرالله من تهديدات وعنتريات كانت لتؤتي نتائجها لولا بروز سمير جعجع وتفنيده للحملات المغرضة التي ساقها نصرالله ، إنّ التصويب والتصحيح الذي اعتمده جعجع بالأمس أوقف نصرالله عند حدّه ، وأعاده الى بيته ومخبئه في الضاحية الجنوبية ، ولولا ذلك لكان نصرالله سيتمادى أكثر في غيّه وتهديداته ، ونحن واثقون أنّ حزب الله سيعيد حساباته وسيعدّ للعشرة في المرة المقبلة قبل أن ينزلق في مغامرات تافهة وساذجة كتلك التي يمارسها منذ فترة.”
ولفت الى ان “منسوب الغباء لدى بعض المسيحيين جعلهم يفقدون حسّ الوعي والادراك ، ولهؤلاء العميان الذين يعيشون على مآثر ومآسي الماضي ، المطلوب شيء من التبصرّ ، وعدم الاستمرار في لعبة وقف الزمن عند حاجز البربارة ، ووقف الزمن عند حادثة إهدن أو سواها من الأحداث التي دفع اللبنانيون والمسيحيون تحديدًا أثمانًا باهظة ، وعليه ، ونظرًا للخطر الداهم المطلوب من هؤلاء التطلع الى المستقبل والعبور الى دولة قوية قادرة ماسكة غير ممسوكة وحده الجيش والقوى الشرعية تحمل السلاح ، وليس المطلوب منكم أن تغرموا بسمير جعجع ولا أن تنتسبوا الى القوات اللبنانية ، المطلوب وعي وإدراك لما يحاك من مؤامرة يخوضها حزب الله ، والتطلع الى من بإمكانه أن يقف بوجه مشروع حزب الله المدمرّ ، ولا تحكموا على الماضي البعيد الذي تمّ دفنه بل الى من بإمكانه أن يحدث التوازن الحقيقي في ظلّ هيمنة سلاح حزب الله على كلّ المقدرات .”




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development