المشنوق من طرابلس: مستمرون بنضالنا وصولا للعصيان

كلام المشنوق جاء في ندوة نظمها “تيار المستقبل” في الشمال في مخيم الاعتصام في طرابلس، وحضرها النواب: محمد كبارة، خالد الضاهر ومعين المرعبي، منسق “تيار المستقبل” في طرابلس النائب السابق مصطفى علوش وحشد من ابناء المدينة والجوار قدر بألف شخص.
وقال المشنوق: “لا نرغب فقط بتغيير النظام السوري بل نعمل على ذلك بكل ما لدينا من سلاح الموقف ومن مساعدات انسانية لأن في التغيير مصلحة للبنان. هذا شرف لا ندعيه وتهمة لا ننكرها”.
أضاف: “ان تاريخ طرابلس هو تاريخ الوقوف الى جانب الشعوب العربية من الثورة الجزائرية الى ثورة فلسطين، والثورة المصرية، اما اليوم فهو تاريخ الوقوف الى جانب الثورة السورية”.
وتابع: “لقد أخذ على ابو العبد كبارة سابقا قوله ان طرابلس هي عاصمة السنة، وانا اقول ان طرابلس هي قلب السنة، وبما ان القلب على الشمال فهي القلب. لقد علمنا علماؤنا ان اهل السنة هم اهل الامة وبالتالي هم قادرون على استيعاب الجميع والتفاهم معهم، ولا يعيشون الا مع كل الناس من كل الطوائف والمذاهب ومن كل الاتجاهات ضمن اطار الدولة الجامعة”.
وتناول الوضع في غزة، فقال: “لقد طغت الاحداث علينا، فانتقلنا من طرابلس الى غزة في جنوب فلسطين، ليس غريبا او جديدا العدوان الاسرائيلي على غزة وليس غريبا او جديدا ايضا نضال الشعب الفلسطيني. ان غزة التي تقاوم العدوان الاسرائيلي وترد الصاع صاعين هي المنطقة التي عاشت 60 سنة تحت الاحتلال وخضعت قبلها لوصاية مصرية وبقيت على صمودها ونضالها”.
ورأى “ان هناك نوعا آخر من النضال يقوم به الرئيس محمود عباس، وهو سعيه لتثبيت دولة فلسطين كمندوب مراقب في الامم المتحدة”، مستغربا “المواجهة الاميركية والغربية لهذا الطلب، فهذا الطلب اقوى من السلاح الاسرائيلي، واميركا تهدد كل يوم “اننا لا نقبل بهذا الامر وممنوع”.
وحيا الرئيس المصري محمد مرسي وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز “اللذين يدعمان ويؤيدان الطلب الفلسطيني في الامم المتحدة، فضلا عن انهما يدعمان ويؤيدان رفع العدوان والظلم عن الشعب الفلسطيني في غزة ورام الله”.
وقال “ان الاعتداء الاسرائيلي على غزة يتزامن مع اعتداء جيش النظام السوري ضد الشعب السوري. نرى الطيران السوري يقصف شعبه وناسه في الشام وحمص ودرعا وحماه ومعرة النعمان وسراقب، ولم نر اي من هذه الطائرات ردت اعتداء عن اهل غزة ولا عن سوريا ولبنان. مهمة هذه الطائرات منذ العام 1973 قهر الشعب السوري واذلاله، هذا النظام لا مهمة لديه غير ان يقهر ويمنع شعبه من حريته وكرامته وعدالته وحقه في التعبير. ان الشعب السوري العظيم يقاتل ويناضل وسيستمر حتى يتحقق له النصر ان شاء الله”.
أضاف: “اننا مستمرون في نضالنا السلمي وصولا الى العصيان المدني رافضين السلاح غير الشرعي والمذهبية، بدل ان نتحول الى عداد للشهداء. ومن يزرع السلاح يحصد الرصاص”.
وتحدث المشنوق عن “مراحل تسلم الرئيس ميقاتي للحكومة الجديدة”، فقال “ان 23 نائبا سنيا من اصل 27 نائبا لم يسموا الرئيس ميقاتي لتسلم رئاسة الحكومة ومع ذلك قبل بالتكليف. التكليف لم يكن من اهله ومن طائفته في نظام طائفي”. كما تحدث عن مرحلة تأليفه الحكومة “التي استغرقت اكثر من ستة اشهر وتزامنت مع انبلاج الثورة السورية”.
وأكد “ان المندوب السوري في الامم المتحدة هاجم قطر والسعودية وتيار المستقبل فلم ينبس الرئيس ميقاتي ببنت شفة، فخرج العرب من لبنان. وقال: “في المرحلة الثانية صدر عن المحكمة الدولية قرار يتهم فيه 4 من عناصر حزب الله بالتورط في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فلم يكن هناك اية ردة فعل من الحكومة بالسياسة، ولماذا بقي الرئيس ميقاتي ينسق مع وزراء حزب الله ويجتمع بهم وكأن شيئا لم يكن؟ اما في المرحلة الثالثة، فقد اتخذت كل الدول العربية باستثناء الجزائر موقفا مؤيدا للثورة السورية لكن لبنان نأى بنفسه، وهناك 72 اعتداء على الاراضي اللبنانية من قبل جيش النظام السوري، ونرى وزير الخارجية يذهب الى الامم المتحدة والى الجامعة العربية والى كل مكان داعما للنظام السوري. ان سياسة النأي بالنفس لم تكن امرا طبيعيا في ما خص الجرائم التي ترتكب بحق شعب اعزل. وفي المرحلة الرابعة، اغتيل اللواء الشهيد وسام الحسن، ماذا قال الرئيس ميقاتي، اولا قال ان الجريمة ترتبط بملف التفجير المسؤول عنه ميشال سماحة والمسؤول الامني الاول في النظام السوري علي المملوك. وثانيا قال من امام قصر بعبدا ان طائفتي مستهدفة. وهرب حتى من تحويل الجريمة الى التحقيق الدولي”.
ورأى المشنوق “ان ميقاتي لم يستطع الرد بالسياسة، وما حصل هو خيانة لطرابلس وللاصوات التي اعطيت للرئيس ميقاتي. اقسم انني لا اقول هذا الكلام للاعتداء عليه. ان ميقاتي يمارس النأي بالنفس عن وعوده، ولطالما يعلم الرئيس ميقاتي وضع الخزينة لماذا اقرار سلسلة الرتب والرواتب والتلطي وراء حاكم مصرف لبنان الذي يحذر من التضخم في حال اقرار هذه السلسلة لان الخزينة لا تتحمل؟ ازاء كل هذا، طالبنا باستقالة الحكومة. وان فريق 14 آذار لن يذهب الى طاولة الحوار الا بعد اسقاط هذه الحكومة”، وتوجه الى ميقاتي قائلا: “استقل، استقل، استقل، وعد الى وطنيتك بدل ان تخرج جثة سياسية مع بشار الأسد”.
وختم المشنوق: “هناك من يعترض على الاعتصام في بيروت وطرابلس، اننا لن نسكت ولن نخفض صوتنا، ومن ينزعج فلينزعج لان لا خيار لدينا، الآخرون لم يتركوا لنا سبيلا للهدوء والحوار والمشاركة والتفاوض، وآخر النصوص خطاب السيد نصرالله الذي اعتبره اعتداء على كرامة معظم اللبنانيين”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development