الأخبار اللبنانية

الذكرى الخامسة والاربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

لمناسبة الذكرى الخامسة والاربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انطلقت عصر اليوم الاحد الموافق في 9/12/2012 مسيرة جماهيرية في مخيم البداوي بدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منطقة الشمال بحضور قيادة الجبهة في لبنان والشمال ومخيمي نهر البارد والبداوي والرفاق والرفيقات وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية في الشمال والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والمؤسسات الثقافية والتربوية والاندية الرياضية والمكاتب النسوية والعمالية والطلابية وفعاليات ووجهاء مخيمي نهر البارد والبداوي وفعاليات لبنانية ومخاتير وحشد جماهيري غفير والفرق الكشفية وحملة اكاليل الزهور وحملة صور القادة الشهداء جورج حبش وابو علي مصطفى وغسان كنفاني واليماني وصور للامين العام الرفيق احمد سعدات واعلام فلسطين والجبهة الشعبية وقد انطلقت المسيرة من امام مكتب الجبهة في المخيم وقد جابت المسيرة شوارع المخيم الرئيسية والفرعية انتهت في مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية حيث وضعت اكاليل الزهور على اضرحة الشهداء وبعد الترحيب بالحضور من قبل الرفيق فتحي ابو علي عضو قيادة الجبهة في الشمال والمسؤول الاعلامي للجبهة وقراءة الفاتحة على راواح الشهداء والحديث عن مزايا الانطلاقة، القى الرفيق عماد عودة عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها في الشمال كلمة قال فيها .
هي مسيرة العطاء تستمر وتتواصل جيلا بعد جيل، شهداء واسرى وجرحى، على درب الوطن.. درب الشهادة.
هو يوم الوفاء.. وما الذكرى الا مناسبة للوفاء للذين أضاءوا الدرب بدمهم ، فكانوا انبلنا واكثرنا تضحية وعطاء. فتحية لهم …لكل شهيد وجريح واسير.. يسطرون ملحمة هذا الشعب العظيم.
بعجالة .. ونحن نقف امام اضرحة الشهداء نجدد العهد والقسم لهم ..بأن نستمر على درب المقاومة سبيلا للتحقيق امال شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير.
اولا….الانتصار الذي حققه شعبنا في صد العدوان على غزة هو انتصار ميداني بكل معنا الكلمة ، تحقق بفضل صمود شعبنا وتضحياته، وبفضل وحدة قوى المقاومة وفصائلها ميدانيا .. ويحتاج ذلك الى وحدة وطنية كاملة .. متمثلة في انهاء الانقسام وبناء منظمة التحرير الفلسطينية ككيان يوحد ويجمع ويحشد طاقات شعبنا في كل مكان .
فالنصر الميداني لا يكتمل الا بنصر سياسي يتجسد عبر الوحدة وانهاء الانقسام .. ونحن ننبه من ان الخطر على النصر الميداني هو مسار سياسي في غزة عبر ما سمي التهدئة المرشحة بأن تتحول الى هدنة .. نعم هدنة طويلة مع الاحتلال.. يعمق هذا المسار الخطير الانقسام ويكرس مرجعية في غزة تفاوض وتعقد الاتفاقات .. واكرر نحن ننبه ونحذر وندعو الى الاسراع في انهاء الانقسام لوضع استراتيجية فلسطينية مقاومة لمواجهة كل هذه المخاطر وهي بمثابة اهداف يريد العدو من خلالها اجهاض النصر الميداني .
ثانيا…. النصر الدبلوماسي الذي تحقق في اروقة الامم المتحدة، حيث انتزع شعبنا ما هو حقه ، يحتاج الى حماية ايضا، فالاجماع الفلسطيني حول هذا الانجاز خطوة مهمة على طريق استكمال الوحدة وانهاء الانقسام وترحيب وتأييد الفصائل كل الفصائل لهذه الخطوة يبشر بالخير ويدعو الى التفاؤل ..
ولكن ما يجب ان ننبه منه ونلفت النظر اليه ، هو ان النصر الدبلوماسي يحتاج الى مسار سياسي مختلف،  وبالأخص على مستوى الوقائع السياسية ، في التحرر من قيود اتفاق اسلو والتخلص من التبعية الامنية والتبعية الاقتصادية للاحتلال ، والتخلص من اوهام المفاوضات الخاضعة للشروط الامريكية الاسرائيلية
بذلك نحصن الانجاز الذي تحقق في اروقة الامم المتحدة، ونجعل منه خطوة تاريخية يبنى عليها، كجزء من استراتيجية فلسطينية تستهدف بناء الدولة على ارض الواقع وبفعل سواعد شعبنا ومقاومينا، وليست فقط اجراء شكلي ليترك اثره في الواقع .
مرة اخرى.. نجدد العهد للشهداء والجرحى والاسرى .. ونعاهدهم ان تبقى احلامهم وامانيهم هدفا نقاتل ونضحي من اجله .. الف تحية الى السواعد السمراء التي تقاوم الجلاد في زنازين العدو.. الف تحية لك يا قائدنا و يا رفيقنا الامين العام للجبهة ابو غسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى