المقالات

عيون الفيحاء تدمع – بقلم الشاعر فياض المرعبي

رغيفُ البارودِ قد أينع وفُرن الزناد قد ولع نبالُ الرصاص في أوبقةِ الحقدِ تُسمع
نسيت البندقية بأن هناك ربٌ لنا أجمع
رصاصاتُ الفارغة لا تدري من الفتنةِ ولع
أمس كُنتَ معه تشرب القهوة تزعل إن لم تدفع
واليوم أرى أن حضارتكَ المسدس بين عينيَه ترفع
سخيفٌ أنت وهو والخسران وفيحائنا اللتي تدمع
من يربح في معركةِ الأخُ يقتل أخيه وأيدي من يجب أن نقطع
حزنٌ فوق قبراً تحتَ نعشٍ في أروقةِ الدموع تقبع
أنا الظالم والمظلوم هو السلاح لا محالة عليه أن يُشمع
شمسُ الفيحاء لا بُدَ أن تشرق,بحرُ الدم بسواعدنا سنقمع
دائمةٌ شمسها بين قبب المساجد وأجراس الكنائس تلمع
يا رصينة يا حزينة يا فقيرة يا أحلى مدينة قلوبنا بالدم تدمع
في صلاة الفجر وقداس الغد علينا أن ندعو ونمجد الله لكِ ونركع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى