الأخبار اللبنانية

أبو العردات طالب الدول المانحة بإقرار المبالغ والمساعدات للنازحين من سوريا

جال أمين سر فصائل “منظمة التحرير الفلسطينية” وحركة “فتح” في لبنان اللواء فتحي أبو العردات، على مراكز توزيع المساعدات المادية في مخيم عين الحلوة في مقر اللجان الشعبية لمنطقة صيدا، والتي توزعها “منظمة التحرير الفلسطينية” بالتعاون مع اللجان الشعبية الفلسطينية، في حضور قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، عضو المجلس الوطني الفلسطيني عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف، عضو قيادة حزب الشعب الفلسطيني في لبنان وممثلها في إطار منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان غسان أيوب، عضو لجنة المتابعة الفلسطينية للجان الشعبية محمد اليوسف “أبو السعيد”، أمين سر حركة “فتح” في عين الحلوة العميد ماهر شبايطة، أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا محمد هاني الموعد “ابو هاني “، أمين سر اللجنة الشعبية لمخيم عين الحلوة محمود حجير وأعضاء لجنة توزيع المساعدات.

وشكر أبو العردات رئيس دولة فلسطين محمود عباس “الذي بالرغم من الضائقة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها السلطة الفلسطينية اقتطع من المساعدات للسلطة الوطنية رغم ضآلتها، ليقدمها لأهلنا النازحين والتي تقدر بمبلغ 250 ألف دولار أميركي”. كما شكر اللجان الشعبية الفلسطينية “على الجهود التي تقوم بها خدمة للنازحين”، وايضا الجمعيات والمؤسسات الأهلية على جهودها كافة، ودائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في منظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد على “تحييد المخيمات الفلسطينية من التجاذبات اللبنانية – اللبنانية، وعلى أن العامل الفلسطيني لن يكون في البلد الا عامل استقرار”.

وكشف عن حصول لقاءات مع رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني خلدون الشريف، رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور، نواب مدينة صيدا، مديرة “الأونروا” اند سمور وفاعليات، وان موضوع هذه اللقاءات “تناول مسألة اخوتنا النازحين من سوريا وكيفية حفظ كرامتهم بتقديم الخدمات لهم”.

وقال ابو عردات إن “مسؤولية النازحين تقع أولا على وكالة “الأونروا” وعلى المجتمع الدولي وعلى الدولة اللبنانية التي بدورها تعمل على إعداد الدراسات والبرامج”.

وشكر لبنان “الذي أبقى حدوده مفتوحة أمام النازحين من سوريا”، مؤكدا “المرجعية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الإطار الوطني الجامع للفلسطينيين في الوطن والشتات من خلال الأطر والفصائل والمؤسسات”. وشكر اللجان الشعبية “التي نؤكد على أنها هي التي يجب أن تصرف المساعدات من خلالها”.

وأشار إلى أن “هناك إطارا تشكل للتعاطي مع النازحين ويتكون من الدولة اللبنانية والسفارة الفلسطينية والأونروا واللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني”، مطالبا من الدول المانحة التي سوف تجتمع أواخر هذا الشهر في الكويت ب”إقرار المبالغ والمساعدات التي من المقرر أن تصل إلى أهلنا النازحين من سوريا والذين هم في أمس الحاجة لها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى