وزير العمل الفلسطيني يزور مخيم نهر البارد

حيث شرح معاليه للحضور عمل اللجنة التي كلفت من السيد الرئيس ابو مازن برآسة الاخ زكريا الاغا وعدد من اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لبحث وضع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا مع القيادة السورية .
واكد بأن اللقاء مع الاخوة في القيادة السورية كان مهماً حيث نقلنا لهم موقفنا مما يجري في سوريا وبأننا على الحياد الايجابي وحريصون على وحدة سوريا دولة وحكومة وشعباً ، وحريصون ايضاً على طموحات الشعب السوري ولكن بطريقة ديمقراطية، ونقلنا لهم حرصنا الشديد على عدم التدخل بالشأن الداخلي السوري وبأننا لسنا مع تدويل الازمة السورية.
وطرحنا موقفنا ورؤيتنا لتجسيد الحياد الايجابي لحل الازمة التي ادت الى تهجير ما يزيد عن 10 الاف فلسطيني من مخيمات سوريا، والتي ارتكزت على خمس نقاط هي :
1- خلو المخيمات من السلاح والمسلحين كافة (معارضين للنظام وموالين للنظام) لتوفير بيئة ملائمة لعودة الهدوء الى المخيمات.
2- عودة جميع النازحين الى مخيماتهم .
3- رفع كافة الاجراءات الامنية حول المخيمات لأنها تمس بكرامة الفلسطيني وعيشه (واذا اردنا عودة النازحين الفلسطينيين الى سوريا يجب رفع الحالة الامنية عن مداخل ومخارج المخيمات الفلسطينية).
4- اطلاق المعتقلين الذين اعتقلوا بغير حق ، ولكن من تثبت عليه الادانة فيحاسب ولكن الاعتقال بالجملة يسبب الاحراج للقيادة السورية
5- وتم مناقشة موضوع المطلوبين مع القيادة السورية وطلبنا ان يتم عمل تسوية امنية لهم على ارضية ان كل من يسلم سلاحه ويعود الى حياته الطبيعية يتم اسقاط الملاحقة الامنيه عنه.
الامر الاخير يتعلق بنا وبعملنا في المعارضة في الخارج والدول التي تدعم هذه المعارضة بأن تعطي تعليماتها لها بتحييد المخيمات في سوريا من تداعيات الازمة هناك.
وفي اليوم التالي عقدنا اجتماع في المجلس الوطني الفلسطيني مع كافة الفصائل الفلسطينية واتفقنا على هذه النقاط الخمس وابلغنا القيادة السورية بموافقة كافة الفصائل عليها وفوراً تم تشكيل لجنة متابعة مؤلفة من السفير الفلسطيني في سوريا والسيد طلال ناجي والدكتور سمير الرفاعي . وقمنا بمتابعة ما تم الاتفاق عليه ووجدنا بأن الاجراءات الامنية قد خفضت بشكل ملحوظ وبأن عدد من النازحين الفلسطينيين بدءوا رحلة العودة الى مخيماتهم ومنازلهم وسنتابع مع الحكومة السورية كل التفاصيل لاننا لا نريد لشعبنا ان يدفع الثمن مثل مخيم البارد ، فمخيم اليرموك هو اكبر مخيمات اللجوء في الوطن والشتات وعدد سكانه 140 الف نسمة و نحن لا نريد مخيم نهر بارد جديد ولا نريد تهجير جديد لابناء شعبنا على غرار ما جرى في الكويت والعراق .
ثم قال معاليه بأن اللجنة انتقلت الى لبنان فالتقت بالسيد عباس ابراهيم مدير الامن العام اللبناني و بالسيد وائل ابو فاعور وزير المهجرين ، واكدنا بأن الفلسطيني المقيم في سوريا لن يأتي الى لبنان للاقامة وانما هرباً لما يجري من احداث هناك ، وعلى الحكومة اللبنانية ان تتحمل مسؤولياتها تجاهه اسوة بالنازحين السوريين ، ووجهنا رسالة الى الاخوة اللبنانيين بأن اللاجئين الفلسطينيين من سوريا سوف يعودون الى مخيماتهم فوز انتهاء الاسباب التي ادت الى خروجهم منها لان مخيماتهم هي عناوين سياسية لحق العودة .
واشار السيد الوزير الى انه تفاجئ بطباطؤ حركة الاعمار في مخيم نهر البارد واسف لعدم وجود التمويل والالتزام من الدول المانحة تجاه الانتهاء لهذا الملف ، واسف اشد الاسف الى الحالة المهينة للكرامة البشرية التي يتعرض لها ابناء مخيم نهر البارد على الحواجز.
ووعد سعادته بنقل صورة حقيقة وواقعية عن مآساة ابناء شعبنا في مخيمات سوريا ولبنان للسيد الرئيس ابو مازن من اجل عمل ما يلزم تجاهها.
كانت مداخلة للسيد روجرز نائب مدير الاونروا في لبنان حيث اكد ان الاونروا ملتزمة باعادة اعمار مخيم نهر البارد والعمل على تأمين الاموال اللازمة لذلك ، وتقديم المساعدات حتى الانتهاء من اعادة الاعمار.
واضاف بالنسبة لموضوع اجتماع الدول المانحة في الكويت فإن المفوض العام استغل هذا الموضوع وطلب تمويل لاعادة الاعمار في مخيم نهر البارد القديم لان له اولية.
اما بالنسبة للنازحين من سوريا فاعرب عن سروره لان الاونروا قدمت مساعدة ايواء و اغاثة قبل ايام لنازحين مما يخفف من اعبائهم.
واشار الى ان الاونروا تعمل مع الدول المناحة واللجنة الشعبية والفصائل على تأمين المزيد من الاموال لتقديم المزيد من المساعدات.
ثم كانت مداخلة للسيد ابو سليم غنيم امين سر اللجنة الشعبية الدوري والذي اكد بأن القيادة الفلسطينية تتابع امور مخيمات الشتات عموماً ومخيم نهر البارد على وجه الخصوص ، ونوه بكلمات الوزير الذي قال منذ سنتين لم يتغير شيء في مخيم نهر البارد بمعنى ان الامور تسير ببطء شديد .
وطالب غنيم السيد روجرز بوعد بالالتزام تجاه الاخوة النازحين من سوريا باعطائهم مساعدات شهرية للايواء والاغاثة والاهتمام بهم لجهة الصحة والتعليم.
وطالب غنيم الحكومة اللبنانية التي تعهدت في مؤتمر فيينا بمسؤوليتها تجاه اعمار المخيم الجديد والتعويض على اهله ولكنها للاسف لم تقم بشيء حتى اليوم مما تعهدت به .
وحمل غنيم الوزير رسالة الى السيد الرئيس ابو مازن مفادها ان مخيم البارد بحاجة الى التفاتة كريمة من قبلكم وتحرك تجاه ايجاد سخي من اجل الاسراع باعادة الاعمار.
السيد اركان بدر طالب بضرورة العمل والضغط على الحكومة اللبنانية لمساواة اللاجئين الفلسطينيين من سوريا باللاجئين السوريين.
وطالب الاونروا بالقيام بواجبها تجاه النازحين وتأمين ما يلزم لهم من بدل ايواء ومواد غذائية وطبابة وتعليم.
وحمل الوزير رسالة باقتراح ان يتم حسم يوم عمل على الموظفين لصالح دعم اهلنا من مخيمات سوريا.
بعد ذلك جال الوفد بارجاء المخيم مطلعين على اوضاعه برفقة السيد روجرز .
وبعد انتهاء زيارة الوفد في المخيم قام معالي الوزير والوفد المرافق بزيارة العميد عامر الحسن.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development