ثقافة

النقيب عامر أرسلان يكرم المنتسبين الى نقابة المحررين في طرابلس

كرم رئيس ملتقى التضامن الاقتصادي في لبنان النقيب عامر أرسلان الاعلاميين الشماليين المنتسبين الى نقابة المحررين ، وعدد ممن أمضوا أكثر من 30 عاما في مهنة البحث عن المتاعب، وذلك في قصر الشاطر حسن في طرابلس، بمشاركة محافظ الشمال ناصيف قالوش، مدير عام مؤسسة فارس العميد وليم مجلي، نقيب المحررين إلياس عون، المفتش العام فوزي نعمة، وعدد من الشخصيات وأعضاء الملتقى والاعلاميين.

بداية تحدث الزميل أحمد درويش باسم المكرمين فأثنى على هذا التكريم، منوها بالجهود التي يبذلها النقيب أرسلان في سبيل رفع شأن الاقتصاد اللبناني وإظهار الامكانيات التي تختزنها طرابلس، وقال: نحن مرابطون على أبجدية إذا إنحرفت أفضت الى ممات، ومرابطون نحن عليها إذا أصابت فيا طيب الحياة، والقلم في يدنا سنابل قمح على بيدر الصحافة، والصفحة في كتابة مشارق وثقافة.

ثم ألقى النقيب عامر أرسلان كلمة رأى فيها أنه عندما يقوم الاعلام بمهماته ويؤدي رسالته السامية، يستحق أن يتقدم كل السلطات، خصوصا عندما يقوده رجالات تصدح أقلامهم بنور الحق لتخط الحقيقة، ولترسم معالم لبنان الذي نريد ونطمح، لبنان الواحد، السيد، الحر، المستقل، المنفتح، لبنان الوحدة الوطنية والعيش المشترك.

وأكد أرسلان أن لبنان لا ينهض إلا بالحوار، حوار في السياسة وفي الأمن وفي الاقتصاد وفي السياحة وفي النمو وفي الانماء، وقال: ما أحوجنا لأن تلتئم طاولة الحوار مجددا برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فنعيد ضبط ساعة الوطن على التوقيت اللبناني، وما أحوجنا الى حوار بين كل الأفرقاء اللبنانيين لاعادة مد جسور التواصل، وما أحوجنا الى الحوار بين طرفي الانتاج في لبنان، وما أحوجنا الى الحوار لاعادة طرابلس الى خارطة الوطن، وإزالة صفة الحرمان والاهمال والبطالة والفقر والأزمات الاجتماعية عنها..

وأكد أرسلان أن الملتقى يمد يده للجميع وخصوصا الى الاعلام، وأضاف: معا نحمي المجتمع، ومعا نعيد الى طرابلس تألقها وألقها كمدينة حاضنة للجميع متميزة بثقافتها وتنوعها وإنفتاحها وبقبولها الرأي والرأي الآخر، ومعا نواجه الاتهامات التي تساق بحق طرابلس لتشويه صورتها تارة بالتطرف وتارة بالانغلاق وطورا بالارهاب.

فلا يجوز أن تبقى طرابلس ساحة لتصفية الحسابات، ولا يجوز أن تبقى شوارعها هدفا لخفافيش الليل يعيثون فيها فسادا بالقنابل اليدوية ناشرين الرعب بين الآمنين، ولا يجوز أن تبقى خدماتها معطلة.. وقياداتها غائبة… ومفتيها مهجر… وبلديتها مشلولة… وأمنها سائب.. وإقتصادها في العناية الفائقة.

ثم ألقى مدير تحرير الأنوار الزميل فؤاد دعبول كلمة أثنى فيها على خطوة نقابة المحررين بتنسيب 200 صحافي دفعة واحدة، لافتا النظر الى أن هؤلاء يمارسون المهنة قولا وفعلا، منوها بالنقيب عون الذي عمل على تنظيف الجدول النقابي، مؤكدا أنه بعد عمر طويل في المهنة جرى إنصافه بأن أدخل الى نقابة المحررين، مشيدا بمناقبية الصحافيين الطرابلسيين.

ثم تحدث الزميل عبد القادر الأسمر فقال: في زحمة الانغماس في أتون متاعبنا تومض من بعض من يقدرون تعبنا مبادرات تكريم نعتبرها تاجا وحافزا لمزيد من الحماسة والاخلاص.

وألقى النقيب إلياس عون كلمة أثنى فيها على أبناء مهنة التعب والشقاء وأخوة السهر مع الحرف والحبر، وتساءل: من قال أن الخير إنطفأ سراجه في مدينة طرابلس؟ ومن قال أن الخير خبى أريجه في بساتين الفيحاء؟ وقال: طرابلس هي المدينة التي تبقى جامعة بحناياها مختلف مكونات وشرائح المجتمع اللبناني على إختلاف إنتماءاته، مهما حاول من يحاول نشويه صورتها وحقيقتها، وهم لا شك غير قادرين على ذلك.

بعد ذلك قدم النقيب أرسلان درعا تقديريا الى النقيب عون والى عضو مجلس النقابة الزميل غسان ريفي، والى الاعلاميين المكرمين وهم الزملاء: فؤاد دعبول، نعيم عصافيري، عبد القادر الأسمر، صفوح منجد، إلياس عاقوري، أحمد درويش، محمد الحسن، باسم عساف، حسام الحسن، وليد صبحة وعلاء الصديق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى