الأخبار اللبنانية

الشيخ زهير الجعيد يستنكر الاعتداء الآثم على العلماء

لعقد لقاء عاجل في دار الفتوى لكل العلماء المسلمين بكافة مذاهبهم وانتماءاتهم للخروج بوثيقة ثوابت أدان رئيس جبهة العمل المقاوم الشيخ زهير الجعيد الاعتداء الآثم الذي قام به بالأمس بعض المشبوهين الموتورين والمدسوسين على عدد من العلماء في انتهاك صارخ لأبسط القيم الدينية والأخلاقية وتطاول على الرموز الدينية المرفوض والغير مقبول بتاتاً.

وأشاد الشيخ الجعيد بالحكمة والمسؤولية الكبرى التي أبداها مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني من خلال دعوته للهدوء والانضباط وترك الأمور للقوى الأمنية لتحمل مسؤوليتها في القبض على المعتدين للاقتصاص منهم ومحاسبتهم، وكذلك أشاد الشيخ الجعيد بجميع القوى والعلماء والأحزاب والشخصيات التي تعمل على التهدئة لتفويت الفرصة على الفتنة التي يعمل لها من أجل إسقاط المسلمين واللبنانيين في أتونها والتي ستأكل الأخضر واليابس وسيخرج منها الجميع خاسراً لو وقعت لا سمح الله.

واعتبر الشيخ الجعيد أن ما جرى والأجواء المشحونة الدائمة ما هي إلا نتيجة طبيعية للتحريض الدائم والخطاب المذهبي والطائفي الذي مورس من بعض السياسيين وسكوت المرجعية الدينية وتغطيتها للأذى والتنكيل والطرد من مؤسسات دار الفتوى والذي لحق بكثير من العلماء عقب استشهاد الرئيس رفيق الحريري نتيجة لموقفهم السياسي، والتمييز الحاصل بين شيخ وآخر حتى في الشهادة وآخرها السكوت المريب عن جريمة اغتيال الشهيد الشيخ الدكتور عبد الرزاق الأسمر.

لذلك فالمطلوب اليوم الدعوة للقاء علمائي عاجل في دار الفتوى يضم جميع العلماء المسلمين في لبنان بكافة مذاهبهم وتنوعهم السياسي والفكري ينطلق من إعلان مبادئ وثوابت يقر فيها الجميع أن الخلاف اليوم في لبنان والمنطقة هو خلاف سياسي لا ديني ولا مذهبي، والحرص على الوحدة والأمن ونبذ أي دعوة للتفرقة والفتنة، والاقرار بحق الاختلاف والتنوع والاجتهاد، وأن لكل رؤيته التي ينبغي أن تحترم طالما أنها لم تتخط الإطار الشرعي والقانوني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى